السلام عليكم والرحمة.
أعتذر جــداً عن تأخري .. فقد حصلت مشاكل حاسوبية

إليكم هاتان القصتان

أتمنى حقاً أن تنال رضاكم ..

؛؛ ؛ ؛؛

:: السام عليكم ::

* الكفار .. كان صلى الله عليه وسلم يعاملهم بالعدل .. ويستميت في سبيل دعوتهم وإصلاحهم .. ويتحمل أذاهم .. ويتغاضى عن سوئهم ..

كيف لا .. وقد قال له ربه : ( وما أرسلناك إلا رحمة ) ..

لمن ؟! للمؤمنين ؟!

لا .. ( إلا رحمة للعالمين ) ..

وتأمل حال اليهود .. يذمونه ويبتدئون بالعدواة .. ومع ذلك يرفق بهم .. *


وعن عائشة رضي الله عنها قالت : إن اليهود مروا ببيت النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم ( أي : الموت عليكم ) ..

فقال صلى الله عليه وسلم : وعليكم ..

فلم تصبر عائشة لمّا سمعتهم .. فقالت : السام عليكم .. ولعنكم الله وغضب عليكم ..

فقال صلى الله عليه وسلم : مهلاً يا عائشة .. عليك بالرفق .. وإياك والعنف والفحش ..

فقالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟

فقال : أو لم تسمعي ما قلت ؟! رددت عليهم فيستجاب لي .. ولا يستجاب لهم فيّ .. نعم .. ما الداعي إلى مقابلة السباب بالسباب!

أليس الله قد قال له : ( وقولوا للناس حُسْناً ) ..

؛؛ ؛ ؛؛

:: في ألمانيا ::

سافر أحد الشباب للدراسة في ألمانيا فسكن في شقة. وكان يسكن أمامه شاب ألماني ، ليس بينهما علاقة ، لكنه جاره ..

سافر الألماني فجأة .. وكان موزع الجرائد يضع الجريدة كل يوم عند بابه .. انتبه صاحبنا لكثرة الجرائد .. سأل عن جاره .. فعلم أنه مسافر ..

لَمَّ الجرائد ووضعها في درج خاص .. وصار يجمعها كل يوم ويرتبها ..

لما رجع صاحبه بعد شهرين أو ثلاثة .. سلم عليه وهنأه بسلامة الرجوع .. ثم ناوله الجرائد ..

قال له : خشيت أنك متابع لمقال .. أو مشترك في مسابقة .. فأردت أن لا يفوتك ذلك ..

فنظر الجار إليه متعجباً من هذا الحرص .. وقال : هل تريد أجراً أو مكافأة على هذا ؟

قال صاحبنا : لا .. لكن ديننا يأمرنا بالإحسان إلى الجار .. وأنت جار فلا بد من الإحسان إليك ..

ثم ما زال صاحبنا محسناً إلى ذلك الجار .. حتى دخل في الإسلام ..

؛؛ ؛ ؛؛

~

إضاءة ..

خير الداعين من يدعو بأفعاله قبل أقواله ..

~

؛؛ ؛ ؛؛

اممم .. برأيي أن القصتان ليست طويلة!
لكن إن فَضَلتُم قصة فقط ، فلا بأس ^^

بانتظاركم ....