كلمَا تقودني رُوحِي ، لألتقطـ بوحاً عن غَزَة
أبْكِيهَا ، الكَثِير من رُوحِي مُعَلقْ فِي قَلبَهَا

جَرْح الأُمَة ..
تَعْزفه أنتَ بمعَانِي عَمِيقَة ، وتَشبِيهَات قَاتلَة .

صدقاًَ ، أبْحَثُ عَن صَفحَاتك
لأقف عَلَى بَابِهَا بإجلالٍ .

حرفُك واثق ، أنيق ؛ أحبُه .


دُمتَ مَلكًا على عَرشِ الألَقْ . .