ههه لم أكن معصبة أو شيء بل استمتعت برواية ثمانون عاما بشكل لا يتصور

تريد روايات .. حسنا

مدائن الرماد: تبدأ الرواية بقصة حقيقية لرجل فلسطيني هرب من الأسر ولكن المؤلفة جعلتها انثى بدل رجل وثم انطلقت لتبدع
كتبت هذه الرواية قبل 8 أشهر من أحداث 11 سبتمبر ونهايتها ليست بالنهاية العادية المملة
قصة ظللت أقرأها دون ملل وتقع في 600 صفحة من الحجم الكبير

رواية المجنون : تتحدث عن أوضاع الأفغان وما يلاقونه في الحرب وبطلها الفتى الملقب بالمجنون عامر وأخته عائشة وجدته

هذا ما أذكره الآن ولا أعلم هل هذه القصص موجوده في النت أم حقيقة أنا اشتريتها من مكتبة العبيكان _ لمن يعرفها_