ثم قام أحد أبناء أخيكا بالاتصال بحاكم سبتة الذي كان مواليا لأبيه يطلب منه الدعم .. فقررا الاتصال بالمسلمين
قدم وقتها ملك سبتة عرضا مغريا لموسى بن نصير .. فقد وافق على تسليم سبتة له مقابل ان يهزم لذريق كما ان ابن اخيكا اشترط ان يعيد له موسى مزارع والده التي استولى عليها لذريق
غريب هذه الفقرة لم ندرسها في المدرسة، ليتهم توسعوا فيها فهذه حقبة ذهبية للمسلمين..
انطلق موسى من مدينة سبتة عابرا المضيق بعد أن ولى ابنه عبد الله على القيروان .. وبعد وصوله للأندلس تجمع حوله القادة في جبل سمي فيما بعد باسمه
هل سمي الجبل باسم موسى بن نصير؟
حسبما سمعت -أي لا مصدر- أن بالأندلس جبل طارق وقد سمي المضيق المشرف عليه بمضيق جبل طارق. فهل هذا جبل آخر؟!
واجه موسى صعوبة في اختراق دفاع المدينة فأمر ببناء دبابة - ليست الدبابات التي نعرفها اليوم طبعا ! - مصنوعة من الخشب و مغطاة بالجلود تقوم بتفتيت حجارة السور
هاجم مجموعة من الجيش القلعة محتمين بالدبابة التي بدأت في تكسير السور واختراقه حتى وصلت لصخرة عظيمة صماء لا تكسر
فاستغل القوط الفرصة وقاموا بحرق الدبابة و رمي الحجارة على تلك المجموعة و هاجموهم من كل مكان حتى استشهدت تلك المجموعة المؤمنة تحت برج لا يزال يسمى ببرج الشهداء حتى اليوم !
الله أكبر، أذكر أنني استمعت جداً بهذه القصة الفريدة حين ذكرها لي أستاذ التاريخ بمدرستي..
بودي أن تشير إلى الخبر المكذوب المنتشر بين الكثير من الناس اليوم وهو أن طارق بن زياد أحرق السفن لما وصل إلى الأندلس وقال جنوده: البحر من ورائكم والعدو من أمامكم!
فقد نبه عليه الدكتور العلامة أحمد الدعيج عند تعرضه لتاريخ الأندلس، وأيضاً قرأته في كتاب عن أخبار مشهورة لا تصح ومنها هذا..
رد مع اقتباس


المفضلات