حياك الله أختنا
كلمة "أيضا" من الفعل آض وهي مفعول مطلق
وبعضهم يرى أنها حال حذف عاملها وصاحبها وهذا رأي ابن هشام
ويرى ابن دريد أنها من فعل ناقص
ومهما تكن "أيضا"، فالذي أظنه والله أعلم - فهذا مجرد اجتهاد -
أنها تخضع للمقام، ففي مثالك الذي ذكرته:
أختار الجملة الأولى: أتى محمدٌ وأحدُ أيضا
ولكن لا أرى الأمر مضطردا، فأحيانا يجب تقديمها
"و"أيضا" لا يليق تقديمها دائما أو تأخيرها دائما" هذا مثال
فأنا "أيضا" تصادفني مشكلة محل وضعها كثيرا
و"أيضا" لم أظن يوما أن هناك قاعدةً ثابتةً في طريقة كتابتها
وللعلم فقط، فكلمة "أيضا" مستهجنة مستقبحة في كلام العرب
لهذا قل أن تورد في نثرهم أو شعرهم على السواء
اللهم إلا بعض علماء الشريعة الذين أوردوها في كتبهم وأبحاثهم "أيضا"
والله تعالى أعلم



المفضلات