مقدمة رائعة وسأعود للقراءة حقيقةً لم أرى قصة تشدني وأنا لم أكمل بعد عشرة أسطر منها
عجيب!
لي عودة ^ ^"
|
|
مقدمة رائعة وسأعود للقراءة حقيقةً لم أرى قصة تشدني وأنا لم أكمل بعد عشرة أسطر منها
عجيب!
لي عودة ^ ^"
|
|
السلام عليكم..~
.
.
عزيزتي قرأتُ الجُزءَ الأول وشدني أُسلوبكِ الذي يكادُ يكون أسلوبَ كاتبٍ غربي رُغمَ أنهُ رائع..!
القصة يشوُبُها الكثيرُ من الغموض ورُبما تكادُ لا تكونُ مفهومةً لي لغمُوضِها لذا بإنتظارِ إكمالِها..
آه كذلكَ فقد استغربتُ كثيراً لكونِ القصة غير خيالية رغمَ أن هُناكَ الكثيرَ من الكلماتِ التي تُحي بعكسِ ذلكَ مثل:
وحشك الطيب
أمرٌ غريب ماهو وحشُها..؟!
أتراهُ يقصدُ شيطانها أم ماذا..؟
ذكرتني بالرواياتِ الأجنبية حيثُ يستخدمونَ كثيراً مثلَ تلكَ المُصطلحات..!
على جناح الألباتروس
الألباتروس ماذا يعني..؟
صدقيني بمُجردِ قراءةِ العنوان تذكرتُ مُسلسلينِ أجنبيّيَن كُنتُ قد شاهدتُهما..
حيثُ كان هُناكَ بأحدِ المُسلسلينِ حيوانٌ شبيهٌ بالديناصورات ولكنهُ طائر وقد كانَ الإسمُ قريباً من ذلك..
وبالمُسلسلِ الآخرِ كان الحيوانُ حصناناً بأجنحة وكذا كان الإسمُ قريباً من ذلك..أُعذُريني عزيزتي فلربما سرحتُ بخيالي بعيداً لكن حتى القصيدة التي جلبتِها لرُبما كانت تقصدُ مثلَ ما ذكرت من الحيوان بالمُسلسلِ الأول..!
ما هي العلاقة التي تجمع أبطال القصة؟
لا أعلم لكن لرُبما تراودَ لذِهني بأنهُم يدرسون شيئاً غريباً وهو الألبارتوس أو يبحثونَ عنهُ جميعاً..؟
لرُبما..!
وما هوالعمل الذي تقحم فيه أكبر العقول ، ويسبب هذا الكم من المشاكل؟
أكادُ أجزمُ بأنهُ الألبارتوس..!
أُعذُريني لتحمُسي لكن أُسلوبكَ الجميل هو السبب أشعرُ بأنهُ أُسلوبٌ جديد وفريدٌ من نوعهِ على صفحاتِ المُنتدى..
ومُتابعة فأكملي..
وعُذراً عزيزتي لإطالتي..
.
.
فيـ أمانِ الله..~
|
|
الأحد ، الأول من آذار من العام ألفين وتسعة.
الفصل الثاني من الألباتروس... أخيراً.
تم وضعه البارحة لكنه اختفى مع المشكلة التي أصابت المنتدى.
الجامعة غدت في الأيام الأخيرة معسكرأ تدريبياً حقيقياً ، لا أحد كان يجرؤ على ارتكاب خطيئة النوم، لذا اضطررت لفعل أمر ما كنت أظنني أفعله: هجرت المنتدى !
الفصل كان بمعظمه جاهزاً منذ فترة طويلة، (كتبته في لحظة تجلٍ هائلة بينما كنت أدرس ^^، يومَ كان النوم في عداد المباحات)، لكنني لم أجد الوقت لإكماله وطباعته.
الفصل لا يتطلب منكم معرفة بالشطرنج ( أنا نفسي لا أعلم عنها أي شيء ، ما عدا عبارة : "كش ملك ! "، حتى لعبة الضامة ، لا فرار من خسارتي فيها إذا تأكد وصول حجر واحد من أحجار الخصم إلى الصف الاخير، أعتقد أنني فاشلة تماماً في المناورة)، بالعودة.. المهم هو فهم المعاني الحياتية التي يرمز إليها الحصان والملك والقلعة.
الأخ وحيَ القلم ، أرجو أن تنال الطلاسم إعجابك... في انتظار ردك.. اجعله تحفة !
قبل ان أنتقل إلى الفصل، هناك أمران عليّ طرحهما سريعاً:
الأول، أنّ أحداث القصة تدور في لبنان، اعتقد أن التنبيه إلى ذلك مهم لفهم بعض التفاصيل القادمة... مع ذلك ، القصة لا تمثل أحداثاً مستقاة من الواقع ، إنها من بنات أفكاري تماماً.
الثاني، اصطدمت منذ يومين أثناء بحثي في النت، ببعض الأناشيد الممنوعة لأبي راتب والتي لا زال الناس في مدينتي يخشون تداولها حتى الآن. وكانت فرحتي عظيمة للغاية ... سمعتها مرات عديدة، فهي تعيدني إلى طفولتي ، عندما كان الوضع الذي أدى إلى كلمات الأناشيد محافظاً على تأججه.
حسناً ، أحببت أن أشارككم إحدى الأناشيد، وهي واحدة من اثنتين مفضلتين لدي.
الرابط :"برغم القهر".
إليكم الفصل:
الفصل الثاني:
شطرنج
بائسٌ هو ذلك العالم الذي سكنته.. بائسٌ وحزين.
والشمس تصبغ أيامه بسوادٍ داكن .. والدفء يغادره.
كانت تدّعي الاهتمام بأمواج البحر الصاخبة عند أقدام الساحل.. كانت تدّعي محبة النسائم الهائمة التي ترافق خطوها الصباحي في كنف الليل الذابل ، كانت تدّعي وجوداً يبحث عن سراب المثالية.. او يمثّلها.
وكانت تحلم... وعيناها تلاحقان الزرقة الباردة التي تكفن الشاطئ أمام ناظريها، بأن تحرّك بيادق اللعبة بأصابعها.
البحر أمامها .. والجبل وراءها ، وبينهما قفزة واحدة..لكنها لم تتقن لعبة القفز يوماً ..لو أنها امتلكت حصاناً أوملكاً أوقلعة... لا ، لو أنها امتلكت حصاناً وملكاً وقلعة، أما كان التنقل بين الخانات سيكون أسهل؟
حصانٌ وملك وقلعة...وأشياء يسمونها الثواني ، ومارد يسمونه الوقت.
لا وقت.
ولا ملك.
ولا قلعة.
وحده الحصان بدا لها أملاً يمكن التعلق به، بدأت تفاصيل قفزاته الطويلة تسكن عقلها، تتعلق بتلافيفه ، وتقرض اليأس كلما عنّ له التمطي والظهور.
الحصان يسكن أنفاسها.. تتنشقه مع الهواء المنساب من نافذتها ولا تزفره.. مهما عتت خطواته.
لم تتخيله يوماً ، يكفيها أنها أحبته، وأنها أيقنت بظهوره، وأنه ترعرع في صدرها لسنوات.
عندما همست لزميلتها بأفكارها المجونة عن تغيير العالم ، أطبق عليها الندم بأصابعه ولم يتركها.
قبل ذلك وبعده، كانت الانفجارات تصبغ الكلام بلونٍ كلون الدم...
الانفجارات حقيقية، طالتها الشظايا مراتٍ عديدة، والأشلاء تتطاير ، والرعب ينسكب من العيون، وصرخات تلقيها الحناجر ، وألم يزعق مالئاً جنبات الوقت بالوخز والأشواك، ودهم واختفاء، وقصف يزغرد كلما استفاق الموت...
وسكون.
هدوء ما بعد العاصفة... أم تسميه هدوء ما قبل العاصفة الآتية؟
في خطوها الصباحي..
عند شفاه البحر..
النور يتنشّق عبير البوح، والنسمات تتدلى من حضن الجبل ، كلسان سليط.
في خطوها الصباحي..
النسمات تثرثر... تبتدع لها اسئلة جديدة، ولا تكف عن النحيب.
البعض مثلها لا يعلم..
الخطو الصباحي محض ملهاة.. والنسمات شخوص تنبعث من دفاتر الحوار..
والفتاة..
مشاهدة لا أكثر.
وحيدةٌ هي فوق المدرج، وحيدةٌ هي بين الكتب، وحيدة ٌ هي حين تتكلم، وحين تبسِم ، وحين تضحك...
وحيدةً تحلم بإيجاد قلعة!
الأول من شباط، في عامها الجامعي الاول... وجدتها القلعة.
الأول من شباط في عام تفتحها الأول، حلق الالباتروس ، في سماء المدينة، فاختطف نفساً ، وطار بها، ثم أودعها سجن القلعة !
تم بحمد الله الفصل الثاني.
أحاديث ما بعد الفصل:
حسناً...يبدو أنني ذات نفَسٍ طويل . كنت أخطط لإنهاء أمر الذكريات في هذا الفصل ، لكنني لم أوفَّق إلى ذلك على الإطلاق.
الأسئلة السابقة ما زالت مطروحة، أضيف إليها ما يلي :
من خلال الكلمات السابقة ، ما هي الخطوط العريضة التي ترسم شخصية الفتاة؟
ما هي المعاني التي ترمز إليها أحجار الشطرنج المستخدمة؟
وأخيراً... ماذا أسمي الفتاة ^^؟
أبحث عن اسم قوي وقادر على تمثيل شخصية الفتاة بشكل كافٍ...دائماً ما يمثل لي اختيار الأسماء هاجساً حقيقياً.
في انتظار الفصل القادم، أستودعكم الله.
في حفظ الله وصونه.
التعديل الأخير تم بواسطة ض.س. ; 14-04-2009 الساعة 01:44 AM
|
|
مممممـ....لا زالَ الغُموضُ يلُفُ قصتكِ بشكلٍ يجعلُني أشعرُ بأنني غبيةٌ للغاية ^^"..
أشعرُ بأنكِ قد أكثرتِ من الوصفِ في هذا الجُزء مما جعلهُ أشبهَ بخاطرةٍ منهُ لقصة!
حقيقةً عزيزتي هذا ليسَ عيباً فهذا يجعلُنا نُدركُ أن من أمامنا ليست مُجردَ عضوة وإنما هي أكبرُ من ذلكَ بكثير..
لكِ كُلُ الحقِ في إطالةِ الجُزءِ بالوصفِ أو بغيره فهي قصتُكِ وحدك لكنني أخشى من قليلي الصبر التملُلَ وتركَ القصة هذا فقط ما أخشاه رُغمَ أن هذا الأُسلوبَ في الغالبِ ما أعجبني..
أعانكِ اللهُ على ما أنتِ فيه..
بالنسبةِ للمعالمِ التي ترسمُ شخصيةَ الفتاة فبحدِ رأيي بأنها فتاةٌ تسبحُ في بحورٍ من الخيال ذات شخصيةٍ كئيبة ومنطوية تُحبُ البحر كثيراً فهي تعتبرهُ أنيسها الوحيد رُغمَ أنها لا تعبءُ بجماله و... "كفانا فلسفة ^^"
أما لُعبةُ الشطرنج فأنا لا أعي منها شيئاً حقيقةً ولا أعلمُ عنها سوى اسمُها وبعضُ المُصطلحات البسيطة جداً..
بالنسبةِ لاسمِ الفتاة..ممممممـ...هذهِ حُريةٌ شخصية للكاتب ولا يُمكنُ لأحدٍ أن يُجبركِ على غيرها إلا إن كُنتِ حائرة..؟
حينئذ لا يجدُرُ بنا إلا أن نُملي عليكِ إقتراحاتُنا..
لرُبما تُسميها بأكثرِ اسمٍ تُحبيه أو حتى سميها باسمك رُغم أنني لا أُرجحُ هذا الأمر..
في البداية والنهاية أنتِ لكِ مُطلقُ الحُرية بفعلِ ماتشائين..
حسناً أكتفي بالحديثِ لحدِ هُنا وأُودعُكِ..
رُغم أن الجُزءَ قصيرٌ جداً