جزاك الله خيرا على الموضوع.
وأنا أتفق مع الأخ فتى المجهول، فالصداقة ينبغي أن تنبني على المحبة في الله، فإن كانت غير ذلك فما هي سوى مصالح وكذب ونفاق، يقول تعالى:{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين..}
ولا يزال ثلة من الأخيار من الطائفة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم باقون إلى أن يقاتل آخرهم المسيح الدجال، وما بقاء الخلق على هذه الأرض إلا ببقاء الحق، فإذا رفع الحق حينها لن تقوم الساعة إلا على شرار الخلق كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
رد مع اقتباس

المفضلات