إليك يامَن أحببتك !

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 40

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية للذكرى حنين

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المـشـــاركــات
    1,537
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: إليك يامَن أحببتك !


    .
    .
    .
    الثغر المبتسم
    /
    \
    /
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كم منا، من يتألم كثيرًا لأجل آخر..

    ومن يحزن، ومن يفكر..

    ربما لم يتوقع ذلك الصديق الذي ذكرته أن يكون له في يومٍ من الأيام شأنٌ هكذا

    لكن هكذا هي الحياة،

    أن تفقد يومًا ذلك الإنسان الرحيم اللطيف، الظل الذي يسعُ كونًا في نظرك،

    والدك..

    هذا ليس مجرد حدث عابر، وليس شيئًا سهلًا،

    لك أن تتخيل مشاعر هذا الشخص الذي رقد بعد لقاء والده ثم استيقظ وواراه الثرى..

    تلك ليست مجرد حادثة، وحوادثنا تعظم بقوة حبنا للشخص الذي فقدناه..

    ويثبت الله من يشاء..

    أعرفُ شعورك أخي الثغر المبتسم، فقبل أشهر من الآن، رأبتُ ما رأيتْ..

    كنتُ أنام وأصحو وصورة تلك الرائعة تتخطفني،

    تارةً أشاهدها وقت الحادث وتارةً أتخيلها تبكي على ابنتها بعد أن ذهب الجميع.. أحلم كل ليلة..

    وقتها، كنتُ كطائرٍ قلق، كشيء لا يدري أين موضع قلبه،

    كنتُ فقط أسير وأقول: يا الله ثبتها ثبتها وأعطِ قلبها السكون يا مولاي..

    كنتُ أجلسُ وأتحدث مع الجميع، أدرس وأتابع حياتي،

    لكن شيئًا ما اختلف فيّ، ففؤادي في مكانٍ آخر.. فأفزع لأصلي وأدعو لها فكيف بها!

    وأخيرًا زرتها، و والله كانت هي من تصبرنا فيها، شامخة رائعة، تعلمُ من عينيها أنها فقدت بريقًا،

    لكنك تعلمُ من كلماتها تصبرها ويقينها..

    لذا، ادعُ له، وســخّر سهام الليل التي في يدك،

    إن أحببتَ شخصًا وأحسستَ بالعجز تجاهه فانظر ما الأحب إليك دنياه أم آخرته فأعنه على الأحب..

    ادعُ له أن يُربط على قلبه، أن يفرّج الله همه.. فمهما فعلتَ له كبشر لن تفيده، لذا الجأ لربك الذي يسره لك وأعانك على حيه..

    وأعطه فرصة ليعود، فلا يعقل أن يموت والد أحدهم و يستطيع النهوض بعد يوم أو يومين..

    وواصل حياتك، وسيواصل حياته بإذن الله، فلو كانت الحياة ستتوقف لموت أحد لتوقفت لموت سيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- ..

    ولك التحيةُ..
    .
    .
    .


  2. #2

    الصورة الرمزية الثغر المبتسم

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المـشـــاركــات
    2,282
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: إليك يامَن أحببتك !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للذكرى حنين مشاهدة المشاركة

    .
    .
    .
    الثغر المبتسم
    /
    \
    /
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كم منا، من يتألم كثيرًا لأجل آخر..

    ومن يحزن، ومن يفكر..

    ربما لم يتوقع ذلك الصديق الذي ذكرته أن يكون له في يومٍ من الأيام شأنٌ هكذا

    لكن هكذا هي الحياة،

    أن تفقد يومًا ذلك الإنسان الرحيم اللطيف، الظل الذي يسعُ كونًا في نظرك،

    والدك..

    هذا ليس مجرد حدث عابر، وليس شيئًا سهلًا،

    لك أن تتخيل مشاعر هذا الشخص الذي رقد بعد لقاء والده ثم استيقظ وواراه الثرى..

    تلك ليست مجرد حادثة، وحوادثنا تعظم بقوة حبنا للشخص الذي فقدناه..

    ويثبت الله من يشاء..

    أعرفُ شعورك أخي الثغر المبتسم، فقبل أشهر من الآن، رأبتُ ما رأيتْ..

    كنتُ أنام وأصحو وصورة تلك الرائعة تتخطفني،

    تارةً أشاهدها وقت الحادث وتارةً أتخيلها تبكي على ابنتها بعد أن ذهب الجميع.. أحلم كل ليلة..

    وقتها، كنتُ كطائرٍ قلق، كشيء لا يدري أين موضع قلبه،

    كنتُ فقط أسير وأقول: يا الله ثبتها ثبتها وأعطِ قلبها السكون يا مولاي..

    كنتُ أجلسُ وأتحدث مع الجميع، أدرس وأتابع حياتي،

    لكن شيئًا ما اختلف فيّ، ففؤادي في مكانٍ آخر.. فأفزع لأصلي وأدعو لها فكيف بها!

    وأخيرًا زرتها، و والله كانت هي من تصبرنا فيها، شامخة رائعة، تعلمُ من عينيها أنها فقدت بريقًا،

    لكنك تعلمُ من كلماتها تصبرها ويقينها..

    لذا، ادعُ له، وســخّر سهام الليل التي في يدك،

    إن أحببتَ شخصًا وأحسستَ بالعجز تجاهه فانظر ما الأحب إليك دنياه أم آخرته فأعنه على الأحب..

    ادعُ له أن يُربط على قلبه، أن يفرّج الله همه.. فمهما فعلتَ له كبشر لن تفيده، لذا الجأ لربك الذي يسره لك وأعانك على حيه..

    وأعطه فرصة ليعود، فلا يعقل أن يموت والد أحدهم و يستطيع النهوض بعد يوم أو يومين..

    وواصل حياتك، وسيواصل حياته بإذن الله، فلو كانت الحياة ستتوقف لموت أحد لتوقفت لموت سيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- ..

    ولك التحيةُ..
    .
    .
    .

    حياكِ الله وبياكِ .. مرحبا بكِ أختي المبدعة ^_^"

    أختي الفاضلة ماذا أقول بعد هذه الكتابة .. بالفعل عندما وضعت الموضوع توقفت وكانت الحياة متوقفة بالنسبة لي ! الحزن يملئ أيامي وأوقاتي .. وكنت كلما تذكرت ذالك الصديق والموقف تكاد العين أن تدمع .. وأدعوا له من قلبي ..

    بالفعل عندما يتوفى الوالد يحس الإنسان بأمرٍ غريب .. لا أستطيع وصفه .. وحتى إن استمرت الحياة .. فإنه بقلبيه سيظل هنالك حزن بسيط مع مرور الوقت ..!

    مررت بهذا الموقف عندما كنت في الصف الرابع إبتدائي .. كان مشهداً ..- الله أعلم به - !

    >> لا أود الشرح أكثر لأني .., فأعذروني ...!

    سبحان الله .. هؤلاء أعطاهم الله صبراً .. فاللهم صبرنا يارب العالمين ..

    بالطبع ستكون الآخرة .. فاللهم اجمعنا في جناتك جناتٍ نعيم ..

    بالفعل .. لا نملك سوى الدعاء له .. إنه أمر صعب بالفعل ..

    جزاكِ الله خيراً على هذه الكلمات الرائعة التي تخفف من الحزن المريع ..

    فبارك الله فيك .. وأشكرك على مرورك العطر ..

    بالفعل كانت كلماتك وكلمات الأخ العزيز
    Lget Ro7y
    رائعة وساعدتني كثيراً ..

    فجزاكما الله خيراً ..

    وأتمنى أن نراكم دائماً ..

    أخوكم المحب / الثغر المبتسم


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...