لا يسعني إلا أن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله
يا من تكذب ألا تعلم أن الكذب يرفع عنك الإيمان ، ولا يزال يكذب الشخص حتى يكتب عند الله كذابا.
والعجيب أن الصادق الأمين في هذا الزمان هو من يكذبه الناس، حتى يأتي زمان يقال فيه يوجد فلان في إحدى القرى وهو أمين ، لقلة الأمناء والصادقين في زمن الخبثاء ، وهذا ما نراه اليوم في وسائل الإعلام المفسدة، مجرد كاذبين ورجال تافهين يتكلمون في أمور العامة.
ومن الطرف التي رأيتها عبر النت في المنتديات، أني رأيت موضوع للأخت سموسم ومكتوب بجانب العنوان: ( موضوع للأخت سموسم رحمها الله) ، لكن لعله خير، فرب ضارة نافعة، فصديقتها أرادت بها شرا، فأبى الله إلا أن ينفع الأخت سموسم في حياتها ويكتب لها الأجر وذلك بنشر مواضيعها
{ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}.
فهؤلاء الكذابين ، هم مرضى نفسيين ، أسأل الله أن يشفيهم.
رد مع اقتباس

المفضلات