Ash..!!

نتمنى هذا .. ولكن ليت دولة عربية تسقط .. او ان تقام الدولة الإسرائيلية بجانب الفلسطينية , او ان تتوهّد القدس .. حينها سيقول العرب "آآه لعنك الله بجانب بوش "
ويأتي رئيس جديد , يكون مسلم هذه المرة ! , وهكذا يا عرب

...



فرنس

لأنهم جبناء .. جعلوا البطولات لغيرهم من العالم , تحرير فلسطين لم نفكر به نحن , ولكن جعلنا الأمم المتحدة تدرسه ! .. يأتي أوباما فنمجّده , لأن السابق له كان دكتاتورياً بنظرنا , وهو والسابق جميعهم بيادق في أيدي الصهيونية : )

...

فراشة الإيمان
لا اعلم ماذا تقصدين بهذا الكلام! , ربما تقصدين كاتب آخر , ولكن هذا ليس إلا كاتب في احد المواقع السياسية , ولا اعلم عنه شيء سوى قراءتي لبعض مواضيعه

...

للذكرى حنين

أعذريني , ففي نظري انه مجرد نص وتعليق عليه , لا يحتاج لسلام : )


لا اعلم عن الدكتور سوى انه كاتب في ساحات سياسية كثيرة , كاتب جميل قرأت له بعض المواضيع.

التوضيح ليس على خِطابه , بل على الشخص نفسه , على أوباما في نظر العرب وتصفيقهم ورفع القبعات منذ تنصيبه إلى القاهره .. إعجاب وتمني وأمل من رئيس دولة ليس لها تاريخ سوى عداوة الإنسان والإسلام

ولا اعلم هل بيتكِ فهم مغزى الخطاب , ام فهمه كما يريد ان يفهّمنا إياه أوباما!

وهذا الرئيس يدّعي انه يريد السلام والتوافق بين دولتين إحداهما يهودية والأخرى إسلامية , وهذا مما لا شك فيه شيء إيجابي بنظرته هو وكل شعوب العالم , فقد كره العالم الحروب وانواع الدمار
لكن هل حقاً في نظرتكم ان بينه وبين اليهود عداء ؟! , هل الصحف اليهودية عندما تشتمه وتهزأ به , هل حقاً هي تفضل دمار بوش على سلام أوباما !
ام انهما جميعاً على نفس المستوى , ولكن الأول لعب على المكشوف وكان واضح المغزى .. ففشلت طريقته , والآخر بالكلام البليغ والمقطّر عسلاً , وهو يروغ منها كما يروغ الثعلبُ

في عهد هذا المسالم.. عدد قتلى افغانستان يفوق قتلى العراق في عهد المجرم بوش!
ولكن كلٌ بحسب نيته .. فالأول عمل إجرامي , والثاني يحارب الشر
وحرب العراق لم تكن للشعب .. بل كانت لإيجاد الأسلحة الفتاكة .. ولم يجدوها , فتعالوا إذاً وعمّروا ما تدمّر يا أهل السلام

وحسن الظن لا يكون في قاتل أبيك وأخيك , حتى ولو أتانا بالكلام الحلو , واستشهد بكلام اجدادنا وآباءنا , تعال وارجع ما قتلت او فاذهب بعيداً عن اراضينا فمن هنا يبدأ السلام

نحن نرحب بالسلام وبأمريكا المجرمه , ومستعدين لمسح كل الأحقاد فنحن مؤمنون لا نحقد ولا نحسد , ولكن على شرط ان تذهب انت وفتاتكُ إسرائيل بعيداً عنا , او ان تصمت ولا تدعمها ..
هذا مستحيل , إذا على ماذا السلام ؟!

بدليل قدومه وكلامه وإلا لما أتعب نفسه على جمع ضعيف..

اعتقد ان سياستهم الجديده سياسة ثعالب ومكر وخداع المغفلين العرب , وإلا لما انحنى لملكنا لأجل مليار ! , ولما اتعب نفسه في المجيء إلينا , وخصوصاً بلادنا أولاً بحكم انها رائدة العالم الإسلامي , ولمَا سلّم علينا ولا استشهد بكلامنا

فمن هنا يمدح في حِكمة المليك والسلام على مصر ومنها إلى المسلمين
ومن هناك سفك لدماء.. الإرهابيين ! , ربما نسلم منها نحن العرب ربما..
ولكن المسلمين لا