السلام عليكم ورحمة الله

أخي الفاضل .. قلمٌ مبدع ماشاء الله ..وقضيةٌ مهمة خطيرة ، للأسف نتناساها اليوم ؟؟ وكأن شيئاً لا يحدث!

خاطرة جميلة وأسلوب رائع .. لكنني أرجحها إلى خانة (الشعر الحديث ) .. ولكن لك حرية الاختيار ..

وأحبت أن أرد على مضمون موضوع خاطرتك، بشعرٍ حديثٍ كتبته مؤخراً إن سمحتَ لي ..



كم راودت ذاك الفتى أحلام
للمسجد الأقصى خطى أقدام
في حِجره صلى بكل أمان
حتى صحا والحلم في عينيه
في قلبه ،قد تمتمت شفتيه
يا ثالث الحرمين لا تأسى
فإني قادمٌ.. لا تخشى
ومضى وكلّ العزم في عينيه
في قلبه اشتعل الرماد وقد خبا
وعاد ناراً بل وأقوى قد طغا
حتى إذا القدسُ بدت في وهلةٍ
قريبةً والخطا لها في سرعةٍ
تخط بلا أدنى مخافةٍ
في سرعةٍ في سرعةٍ
لكن....
توقّف ممهلاً
عينيه نظراً واهماً
لكن قلباً ساهماً
وعي الحقيقة ثائراً
صهيون اخرج غادرّنّ
أقصاي إني أقسمنّ
لن يبقَ منهم باقية!
سأفجّرُ القنابل
وأصنع الفتائل
سألمّعُ الخناجر
وأجهّز الرصاص
وأعمّرُ الرشّاش
سأحمي الأطفال
والنساء في الأوطان
والعجوز قلبَ الدار ..
وغداً سترى
عدو الله ، سترى
أن نهايتكم وشيكة
على يدي قريبة
واستيقظ الفتى
من أحلامه الدقيقة
وأمانيه العريقة
وبحوره العميقة
فهل يتحقق الحلم ؟
هل يستيقظ النيام ؟
هل ينسحب القيام ؟
من متعبي الأقدام ؟
هل تبدأ الخطوة ؟
أم تنتهي قبل أن تبدأ ؟
فكيف للأنام ؟
أن يستيقظ ، والقلوب نيام..
والعقول في إجازة ..
في معبد الأوهام
فلتستيقظ يافتى
استيقظ ، استيقظ
نعم وهيا استنشق
عبير النصر القريب
فأوقف النحيب
وأسرع الخطى
نحو النصر القريب
فهو وعد الإله
هازم الأحزاب
وناصرنا غداً
لينتشر الإسلام
ويعمر السلام
السلام !
حلم .. فهل يصبح حقيقة ؟
هل راودك في أحلامك ؟
أم كلّها مخيفة ؟
اعذرني يافتى
فالوقت قد أتى
لإعداد السلاح
فإني الآن ذاهب
فهل لي من صاحب؟
أتصحبني يا أخي ؟
لنذهب إلى هناك ..
إلى القدس المطهر
لندفع الأذى ..؟
أتصحبني يافتى ؟

Lara_300
وأتمنى منك أن تتمتعنا بكل جديد لك
وعسى الله أن يفرج همنا قريباً وينصرنا على القوم الكافرين