حين تنطفئ فوانيسنا تأتي شعلة الإيمان لتضيئها من جديد , نحن كذلك ... أبطال مسومس عادوا ومعهم هلال رمضاني آخر , يحمل عدد مميز من { مجلة مسومس }
شعارنا هذا الأسبوع .. قال صلى الله عليه وسلم :~{ كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }
بقلم {salyt}
الإستعداد الدعوي في رمضان ..
يستعد الداعي إلى الله بالوسائل التالية :
1. حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) : فهي تعين الصائم وتهئ نفسه على فعل الخير في هذا الشهر .. محتويات هذه الحقيبة : كتيب رمضاني – مطوية – شريط جديد – رسالة عاطفية – سواك .... الخ .
2. تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة مشاركة في تهيئة الناس لعمل الخير في الشهر الجزيل .
3. إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .
4. التربية الأسرية من خلال الدرس اليومي أو الأسبوعي .
5. توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة .
6. دارية الحي الرمضانية فرصة للدعوة لا تعوض .
7. استغلال الحصص الدراسية للتوجيه والنصيحة للطلاب .( للمدرسين والمدرسات)
8. طرح مشروع إفطار صائم أثناء التجمعات الأسرية العامة والخاصة .
9. الاستفادة من حملات العمرة من خلال الاستعداد لها دعوياً وثقافياً .
10. التعاون الدعوي مع المؤسسات الإسلامية .
بقلم {سوده موده}
السعادة.. في معناها الحقيقي ..
السعادة نور إلهي يشع في النفس المؤمنة، الذاكرة، العابدة، المطمئنة، الهادئة.
قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (الرعد/ 28).
فذكر الله، كفيل بتهذيب الشخصية السوية، المتّزنة القادرة على تحمّل اعباء الحياة، المؤهلة لمواجهة فواجع الدهر، بإرادة فولاذية، وهو ذكر متواصل خاشع تترجمه سلوكيات الفرد من عبادات وإلتزامات شرعية مستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
ان الصلاة المفروضة على المسلم، تهدف إلى زرع الأمان في النفس لكي لاتنحرف الشخصية عن سواء السبيل، لأن الصلاة الحقيقية، عبارة عن دروس تربوية، تقوم على تهذيب السلوك الفردي، حتى لا يعيث الإنسان في الأرض فساداً، وهذا السبيل الأنجح لارساء الحضارة القويمة، لأن الفرد هو عصبها الرئيسي، وهو اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع، فصلاح المجتمع مرهون بصلاح أفراده، وهذا ما بيّنه الله في محكم كتابه المجيد: (وأقم الصلاة، ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون) (العنكبوت/ 45).
إذن فالهدف من الصلاة هو اجتناب الموبقات والرذائل التي تلوّث الروح المجبولة على اقتراف الآثام والذنوب التي تحوّل الحياة إلى جحيم لايطاق وبركان يتأجج بالمعصية، وتحرم بذلك من لذة السعادة الحقيقية ونشوة الهدوء والسكينة.
ولاشك ان السعادة هي الرضا عن النفس وذلك بأن لا يتبع الإنسان، خطوات الشيطان الذي يأمره بالفحشاء والمنكر، ويزيّن له سوء عمله، ويمنّيه ويوحي إليه زخرف القول غروراً، ويأمره أن يقول ما لا يعلم فيخسر دنياه وآخرته، لأنه وليه فيخرجه من نور الإيمان إلى ظلمات الكفر والنار مثواه ولبئس المصير.
ولكن رضا النفس ليس ان نعمل الخير من أجل الخير، أو في سبيل المصلحة الخاصة، وانما رضا النفس، مرهون بطاعة الله الواحد وبذكره المتواصل، وما الصلاة الا أوامر ونواه ونصائح وإرشادات وتربية روحية وخلقية رفيعة، كفيلة بانشاء مجتمع فاضل متماسك.
والاعتصام بالله يهدي إلى الصراط السوي، والشيطان الحسود، يحزّ في نفسه ان يرى الإنسان، عدوّه الأزلي، يرفل بالأنوار الإلهية وينعم بالراحة النفسية، حيث ان الله وعد عباده المتقين بالحياة الطيبة بإخراجهم من ظلمات الجهالة إلى أشعة الإيمان، فهو وليهم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت، يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (البقرة/ 257).
وسرّ سعادة الإنسان في ظل الصلاة والخشوع، هو العلاقة الروحية، السامية، التي تربط الخالق بالمخلوق، الأرض بالسماء، فيعصم عباده المتقين من الوقوع في قبضة ابليس اللعين، فذاك وعد الرحمن الذي قطعه لعدو البشرية (الشيطان) ان لا سلطان له على عباده المؤمنين وانما سلطانه على الذين اتخذوه ولياً ولبئس المولى ولبئس القرين.
في ظل الصلاة يذكر الإنسان ربّه تعظيماً، وتكبيراً وتسبيحاً، والله يثيبه ويؤجره أجراً عظيماً، قال عز وجل: (فاذكروني أذكركم) (البقرة/ 151).
فما أعظم ان يذكر الإنسان ربه في نفسه ويذكر الله عبده، فتحفه الملائكة الكرام، ويغدق عليه الله من فيض نوره ولطفه وجزيل عطائه ويدخله في رحمته ويهديه صراطاً مستقيماً، فيكون بذلك من المقرّبين ومن أوليائه الصالحين، ومن حزبه الذين وعدهم الله بالسعادة الأبدية.
قال سبحانه وتعالى: (ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (يونس/ 62).
وذكر الله مع الإيمان المطلق بصفاته الحسنى، يولّد في النفس المضطربة، الخائفة، الامان والسكون (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب) (الرعد/ 28)..
والصلاة دعاء متواصل، مصحب بالخشوع والاذعان، ينتظر به المرء من ربه الوهاب، الاستجابة وان يجعله من الذين أنعم الله عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وان يهديه سواء السبيل، فينعم بالقرب الإلهي الذي يصونه من الوقوع في المعصية، والإنسان في الحقيقة بحاجة ماسة إلى قوّة عظمى وسد متين، يعينه على تحقيق إنسانيته، لذا فالله الخبير، العليم بالنفس البشرية وما يعتريها من هزّات وإنفعالات، يأمر عباده بالمناجاة، والدعاء ويعدهم بالإستجابة بالطريقة التي تجلب للإنسان الخير وتصرف عنه السوء.
قال عزّ من قائل: (وقال ربّكم ادعوني استجب لكم) (غافر/ 60).
وقال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) (البقرة/ 186).
كما ان الإنسان، الكائن الوحيد، ذو الابعاد الثلاثة (ماضي- حاضر- مستقبل). فعن ماضي الإنسان، فالله ذو الرحمة الواسعة، يفتح أبواب التوبة لعباده الذين ظلموا أنفسهم في لحظة ضعف، ويعدهم أن يبدّل سيئاتهم حسنات ومن أصدق من الله قيلاً، وهذا علاج فعّال يمحو الله به السيئات وما ينجم عنها من آثار سلبية على النفس البشرية، لتتحرّر نهائياً من ربقة الذنوب، مالعلم ان اخطر داء على النفس هو تراكم الذنوب التي تهدد كيان الشخصية السوية، فتتعرض لمرض لهلوسة والوسوسة الذي يؤدي إلى الانهيار العصبي ومن ثم إلى الوفاة أو الجنون أو الإنطواء النفسي أو الانسحاب كلياً من الحياة العملية.
"ان السعادة هي الرضا عن النفس، بأن لايتبع الإنسان، خطوات الشيطان الذي يأمره بالفحشاء والمنكر، ويزين له سوء عمله.
وعليه يتوجّه الله تعالى بخطابه، إلى عباده الذين اسرفوا على أنفسهم فضاقت عليهم الأرض بما رحبت: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، ان الله يغفر الذنوب جميعاً انه هو الغفور الرحيم) (الزمر/ 53).
توبة نصوح، تطهّر النفس من أدران الخبائث وهمزات الشيطان، والقلب من عبء المعاصي والذنوب التي تثقل كاهل الإنسان، وتؤدي بلا ريب إلى الطهارة الروحية، فتعود للعقل حذاقته، وللقلب شفافيته، فيملك الإيمان، ويؤوب للشخصية المريضة اتزانها ويتحرّر الإنسان نهائياً من إيحاءات الشيطان ويتمسك بحبل الله المتين، فالإيمان الصادق والعمل الصالح، كفيلان بهدايته وسعادته: (ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (الاحقاف/ 13).
وأما من آمن وأصلح فله البشرى في الدنيا والآخرة: (فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (الأنعام/ 48)..
..
بقلم { قيتارا }
لمحة غريزية عن الصيام:
الصيام هو حرمان البدن من المواد الغذائية ليوم أو أكثر. وقد دلت التجارب على أن حرمان الماء أشد تأثيراً من حرمان الغذاء ?فالإنسان يعيش حوالي 40 يوماً إذا أعطي الماء فقط. ويحصل الجسم على الطاقة أثناء الصيام من مدخراته السكرية أولاً والتي تكون على شكل غليكوجين مدخرة في الكبد والعضلات. وهذه تصرف خلال الأولى من الصيام. وبعد ذلك يلجأ البدن إلى مدخراته الشحمية، إلا أنه لا يستهلك الداخل منها في تركيب الخلايا الأساسية مطلقاً مهما طال أمد الصيام ?، ثم يعمد الجسم بعد ذلك إلى تجميع المواد الناجمة عن هذه العملية ويعيد استعمالها لاستخراج الطاقة ولصيانة الأعضاء والأنسجة الحيوية أثناء الصوم.
و في الصيام المديد، وبعد أن يستهلك البدن مدخراته من الغليوكوجين والشحوم، عند ذلك يلجأ إلى أكسدة المواد البروتينية ويحولها إلى سكر لتأمين ما يلزمه من الطاقة، وهذا يعني تخريبه للنسج البروتينية المكونة للحم العضلات وما يلحق من جراء ذلك من أذى بيّن يلحق الأعضاء المعنية [ ويدعو العلماء عملية إذابة المدخرات الدهنية ومن ثم بوتينات الجسم بعملية الانحلال الذاتي Autolyze ويستخدم فيها البدن العديد من الخمائر ]. وإن الحرمان الشديد يؤدي إلى ظهور اضطربات غذائية عصبية في الدماغ المتوسط مما يؤثر على الغدد الصم وعلى السلوك والانفعال النفسي ?
و من هنا نرى أهمية كون الصيام الإسلامي مؤقتاً من الفجر إلى الغروب دون تحريم لنوع ما من الأغذية مع طلب الاعتدال وعدم الإسراف في الطعام في فترة الإفطار. وقد سجل درينيك Dreanik ومساعدوه _ 1964 _ عدداً من المضاعفات الخطيرة من جراء استمرار الصيام لأكثر من 31 – 40 يوماً ? وتتضح هنا المعجزة النبوية بالنهي عن الوصال في الصوم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والوصال " قالها ثلاث مرات. قالوا فإنك تواصل يا رسول الله ؟ قال: " إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني " [ رواه الشيخان ].
و عن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا صام من صام الدهر " [ رواه البخاري ].
و قد غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بلغه أن بعض المسلمين قرروا اعتزال النساء وصوم الدهر فقال: " أما والله إني أخشاكم الله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني " [ رواه البخاري ومسلم ].
و عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعل فإن لجسدك عليك حقاً، صم وأفطر، صم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صوم الدهر "، قلت: يا رسول الله إن لي قوة، قال: صم صوم داود عليه السلام، صم يوماً وأفطر يوماً، فكان يقول: يا ليتني أخذت بالرخصة. [ رواه البخاري ومسلم ].
و عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صام الأبد صام ولا أفطر " [ رواه النسائي وهو حديث صحيح ].
...
{*The Sniper*}
الشاورما العربيه >> بما أني أموت فالشاورما فوجبتنا اليوم عن الشاورما العربي ....
المقادير:
1- صدور دجاج ( حسب عدد أفراد الأسره )
2- خبز لبناني " زي خبز السلمان اللي عندنا ما أدري تعرفوه و إلا لا " ( حسب عدد أفراد الأسرة )
3- بازلاء مجمده .
4- ثوم >> لا تكثرون علشان الرئحة .
5- ملح و فلفل و بهارات .
6- طحينه .
7- ليمون .
الطريقة:
لا تعتمد هذه الوصفه على المقادير بل على تذوق الطبق ...
أولا : في قليل من الزيت أضيفي كميه لا بأس بها من الثوم المطحون و حركي حتى يتغير لونه
قطعي الدجاج الى قطع صغيره أو قومي بفرمه و اغسليه جيدا ثم أضيفيه الى الثوم و حركي .
ثانياً : أضيفي البازلاء و الملح و الفلفل و البهار و غطيه حتى ينضج الدجاج .
ثالثاً : ضعي كميه متوسطه من الطحينه و عصير الليمون بحيث يكون الطعم النهائي حامض نوعا ما ..
معروف ان الخبز اللبناني " خبز السلمان " عبارة عن طبقتين قومي بقطعها لإستخدام كل واحده على حده ..
رابعاً : خذي طبقه و ضعي فيها القليل من الحشوه و لفيها كما تلفي الفطائر الصينيه ..
خامساً : بعد الإنتهاء من الكميه ، ضعي في مقلاة القليل من الزيت و اقلي فيها الخبز الذي يحتوي الشاورما حتى تتحمر من الناحيتين و انشليها من الزيت و ضعيها في ورق نشاف ثم قدميها ساخنه






