مدينتي الفاضلة أجدها في أحلامي الكاذبة
لا أخرج منها إلا لأجد كل رذيلة
ثم يضطرني الكذب لأعود إلى مدينتي..
ثم أخرج منها مرة أخرى لأعيش.. لأجد رذائل أعظم
ثم اسير في سلسلة من الكذب والأوهام التي أضطر أن أسميها حقيقة ..كي أعيش ..كي أعيش فقط..
بلا حلم....
جميل جدا كتابك
عسى أن لا يفوتني أكثر مما تكتب
الجواد..
رد مع اقتباس

المفضلات