إذا رأته قريش قال قائلها *** إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
رضي الله عنه وأرضاه وحشرناه معه ومع أبيه وجده الطيبين الأبرار
هذا زين العابدين فكيف نحن ؟!!
يارب ارحمنا في ذاك الموقف وثبتنا
هادئة بصوت العافسي لكني أحبها بصوت يقال أنه لعبد العزيز الأحمد
جزيت خيرًا أخي
رد مع اقتباس




المفضلات