يدور في خلدي كلمات وكلمات وأحداث وأحداث....
ولكن وا أسفي على أمة تنادي برموز هم سفلة القوم...لا أدري من أي وجه يقول مذيعوا الأخبار والبرامج أن الجزائريين أهانوا المغنيين والممثلين -ويتبعونها بكلمة- رموز مصر!!!!....أهؤلاء رموز مصر؟!!!!!!
ألم يعد في مصر من نحزن على إهانته غير حثالتنا؟....أين الشرفاء والعلية بحق؟....

أنا من أمة تجتر ذلا***فشيمتها المعازف والدفوف
كساها الذل ثوبا بربريا***وتبرق في نواظرها الزيوف
تسرح كالشياه بكل أرض***وحول حمى مذلتها تطوف
فلا راع له رايات حزم***ترص له الفيالق والصفوف
فأين أبو عبيدة لو رآنا؟***لما رقدت بأغماد سيوف
وأين مضاء زيد والمثنى؟***وأين صلاحنا البطل الحصيف؟

والله لن يرجع الأقصى بهذه الشعوب التافهة...ولسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه ويستبدلنا بأقوام هم خير منا يحبون الله ويعصونه ويتوبون ولكن في قلبهم هم الأقصى...
ترى هل ما زال بيننا من يطمح لتحرير الأقصى؟...
أتمنى ذلك

كرة القدم...لا أرى بأسا في لعبها ولا يرى الدين بأسا فيها فهي رياضة تنمي الجسد والترفيه لازم للترويح عن الروح...
ولكن لماذا اختلطت الأمور وصار التشجيع جزء من الرياضة؟!
هل وجود مشجعين شيء أساسي؟

لماذا غدا نصرنا على الجزائر -وآسف لكلمة نصر ولكنها تبدو كحرب- بمثابة نصرنا في حرب أكتوبر على إسرائيل اللعينة؟
لماذا غدت لعبة هي ما يمثل الشعوب؟...يقولون انتهى العلم الفلاني لأنه خسر في المبارة أمام العلم الفلاني الآخر....هل كرة القدم هي التي تمثل القوة العسكرية والثقافية والعقلية والدينية للدولة؟...هل صارت الكرة -قطعة البلاستيك المملوءة بالهواء تلك- هي التي تمثل الشعوب؟...هل صار بضعة رجال يركضون خلف كرة ويتقاذفونها ويحطم بعضهم بعضا هم رموز الدولة؟...
وا أسفي أين غابت عقولنا...........

هل بينكم من يملك جوابا لكل تلك الأسئلة؟...

آسف لعدم الترتيب ولكن هكذا حرقتي....