اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eye Code مشاهدة المشاركة
لا بأس فهو المحور نفسه
.
أنـت من جعلته كذلك فلا تلومني .

يبدو أن النكهة لم تعجبك ، وأراك تحذو حذو هؤلاء ، وما شاء الله صرت الآن تخطأ قول الشيخ الحويني مع أنه ليس وحده من رد عليهم وإنما كل علماء أهل السنة المشهود لهم بالعلم والعقيدة وليس أهل البدع المضلين وأتباعهم ، وإن أردت الأدلة فكل شيء موجود والحمد لله الأشرطة ، الفيديو الذي تريده موجود ، أطلب وآتيك مع أني أظن أنك لن تريد .

إذن فليبدأ النقاش إلى أن يشاء الله .

عندما يدرس العلماء مسألة فنتاج حوارهم آراء أما ما يتفق عليه الأغلبية فهو الإجماع وهو من الشرع.
عجبا وهل أصبح الدين رأيا كل من هب ودب يقول رأيه كما شاء ، ولذلك قلت لك أن المسألة مسألة شرع وليست رأي فلندع تلك الآراء لأهل الفلسفة ، فليس عند أهل السنة إلا قال الله قال رسوله وقال الصحابة وأئمة الهدى من بعدهم ، أما أن يأتي هؤلاء الذين تدافع عنهم ويتكلمون بآرائهم الشاذة التي لا أصل لها لا من كتاب ولا من سنة ونقول نتاج حوار هذا شيء عجاب.
فمن وافق نصا، أو إجماعا قبل منه ، ومن خالف نصا أو إجماعا رُد عليه كائنا من كان .
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة***بين الرسول وبين رأي فقيه

ليسوا كلهم يسعون للمال ولا الشهرة...هناك من يلعن الشهرة وكتب مقالين يتكلم فيها عن خوفه من الشهرة والرياء...
أيضا من بينهم من انتهى عن فعله ولكن بقيت لديه أخرى,وهذا إن دل دل على أنهم لا يسعون للدنيا بل أنهم أخطؤوا الفهم...
وما أدراك أنت هل شققت عن قلوبهم فعلمت أنهم يلعنون الشهرة وهل كتابة مقالين عن الرياء دليل عن البعد هن الشهرة.
ولا تقل علي ما لم أقله بارك الله فيك ، فكلامي عن الشهرة كان عاما ولم أحدد وهي ظاهرة تغلب على مثل هؤلاء وطبعا لا أقصد الجميع حتى لا تتهمني مرة أخرى.
وما أدراك أنهم قد انتهوا عن فعلهم، بل عندي الأدلة على أنهم ما ازدادوا إلا ضلالا إلى ضلال مع ثبوت الحجة عليهم ونصح العلماء لهم.

دائما في الشرع الحكم في الأعيان بخلاف الحكم في الأوصاف فلا يجوز أبدا الحكم على الأعيان...
أما السارق فهذا مثال غريب...الدنيا أحكامها غير أحكام الشريعة التي نتحدث عنها...فتلك غيبة وقذف وأما هذه فخبر عن حاضر...
اتق الله ، فأنت الآن تحرم شيئا بلا دليل بقولك لا يجوز الحكم على الأعيان، بل هناك حالات حددها العلماء وليس العملاء المبتدعة أنه يجوز الحكم فيها على أعيان المبتدعة ، وهذا ما فعله العلماء في حكمهم على هؤلاء الذين تدافع عنهم ، فاعقل بارك الله فيك .
أما عن قولك عن السارق بأنه حكم دنيوي لا يدخل في الشرع فهذا هو الأغرب ، لأن التحذير من الشر هو من الشرع وليست غيبة وارجع إلى كلام العلماء عن الحالات التي تجوز فيها الغيبة ، مثل التظلم وتحذير المسلمين من الشر ، والإستعانة على تغيير المنكر، بل ذكر العلماء هذه الحالة التي حسبتها أنت غريبة وهي عن السارق، ذكرها العلماء وعدوها من الأمور الشرعية أن تحذر إنسانا يصاحب سارقا وذلك يدخل في تحذير المسلمين من الشر ومنه كذلك تحذيرهم من أهل البدع وأهلها وغير ذلك من الضوابط التي ذكرها العلماء وارجع إن شئت إلى كلام الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم وكذلك إرجع إلى كتاب الإعتصام للإمام الشاطبي قامع البدعة رحمه الله.

وهذه شبهة قديمة، كلما حذر عالم من ضال مضل أو مبتدع وصفوه بالغيبة والقذف وكأنه قذف رجلا مسلما بالزنا والعياذ بالله ، علما أن هناك حالات يجوز فيها وصف الأعيان كشارب الخمر وغيرهم من أهل المنكرات، ولتذكروا الفاسق بما فيه.

وقد سبق وقلت أنه كان في حوارنا ذاك...
وهل حرارة النقاش السابق قد لازمتك طول تلك المدة حتى تريد نقل ذلك الحوار هنا ، عجيب غريب.

أنا معك لو كانت طريقتك مثل ما كتبت هنا -باستثناء بعض النقاط- ولكنك وصفت أعيانا هناك ومن واجبي أن أدافع عنهم خصوصا أنه معذور بما ذكرت لك...كما أنك ذكرت رأي العلماء كنقطة عارضة وكان النصيب الأكبر لرأيك,ولن أنسى أنك مسست عرضه بكلمات.
بالنسبة لشبهة وصف الأعيان، أنظر فوق لن أعيد نفس الكلام.
جميل أنت تدافع الآن عن بدعهم ، ومن يسمع قولك أني مسست عرضه يظن وكأني قذفته بالزنا والعياذ بالله، فاتق الله ولا تقل علي ما لم أقله، أنا رددت عليه بكلمات قالها عنه أهل العلم و أفتخر، وإن شئت آتيتك بها ، فاعقل بارك الله فيك .

لبس الجينز ليس حراما...المسألة عائدة للنية...
الشيء الذي أستغربه أنك بالفعل تتجاهل تلك الإنجازات...لا أدري إنصاف هذا...هل لم تشهدها فأنكرتها؟ ليس هذا بعدل,فالغائب لا شهادة له...أم أنك تتغاضى عنها على حساب باقي الأخطاء؟,وهذا ليس بعدل أبدا...
الكل يقر لهم بإنجازاتهم وقد سبق وقلت أن لهم إنجازات ولكن لهم أخطاء فلماذا تدخل الاثنين معا؟...لا تجعل العاطفة تدخل في دينك وحكمك وإلا لضاع منك الفقه...
ما شاء الله ، ما شاء الله ، نحن يا أخي لسنا مرجئة حتى نقول هذا الكلام المسألة عائدة إلى النية ، إفعل حراما وقل المسألة عائدة للنية، وأحد الأمثلة عندنا تقول: إفعل النية ونم مع الحية .
إفعل النية و احلق اللحية أي نية هذه، ناهيك عن تجسيم العورة وإسبال الثياب ومن يفعل ذلك إنه الشيخ القدوة في تضليل الناس.
المرة القادمة سيتخرج عدد من الشيوخ يلبسون الشورت القصير ، ما شاء الله على الفقه ونِعم الدعاة والإنجازات.
إذا كان الجينز عندك أمر عادي ويلبسه من يتكلم باسم الدين، إذن فحجاب التبرج عندك أمر عادي ، ما شاء الله لباس يجسم عورة الرجل صار حلالا ويا له من رجل إنه شيخهم المفتن ، عورته مجسمة أمام الكاميرات صارت الآن عندك حلالا نِعم الفقه لم يتركوا هؤلاء الدعاة شيئا للفقهاء يقولونه .
ما شاء الله على الإنجازات ، البدع والخرافات .
أما عن قولك أخطاء ، يا ليتها كانت أخطاء فينصفهم العلماء حينها ، وإنما الأمر غير ذلك شرك وبدع ومنكرات وكذب على الله ورسوله.
العاطفة، لا أدري من الذي أدخل العاطفة الآن في دينه حتى أصبح يهون من شأن البدعة وخطرها ، ويتعصب لهؤلاء ، مالكم كيف تحكمون.

{{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}} [التوبة109]....
معك في خطأ الأساس...ولكن لا تنسى أني جزء من أولئك الشباب...ويعلم الله أني مازلت على خير وأسأل الله أن يزيدني ويحفظ لي ما في...
فهذا التأثير لم ينقلب...فالنية الصحيحة التي بدأ بها أولئك الدعاة هي التي تجعل التأثير,ولو لم يكن لديهم إخلاص لكان التأثير عكسيا منذ البداية...
لطالما قلت ولا زلت : ما بُني على فاسد فهو فاسد .
لا أحتاج إعادة كلامي عن النية والإيمان، وهما مسألتان مهمتان في العقيدة ويطول شرحهما هنا ، ولاشك أن هؤلاء الدعاة الذين تحدثت عنهم لا يتحدثون عن ذلك بل هم يُفسدون هذه العقائد ، ولذلك لا نستغرب أن نرى شبابا قد مُسخت عقائدهم ويظنون أنهم يُحسنون صنعا.
ولذلك كانت العقيدة هي الأساس الذي ينبغي أن يُبنى عليه المسلم، ثم يأتي بعدها العبادات الأخلاق وووووهلم جرا ، فالتوحيد أولا، أما هؤلاء فقد قلبوا الآية، ومن بنى عقيدته على غير التوحيد فقد خسر خسرانا مبينا { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا} .

التعميم ليس منهجا سليما,فلم يجعلوا كل حرام حلالا...
أحد التابعين سأل رجلا سِكِّيرا:لم لا تسلم؟...قال:الخمر محرمة في دينكم...قال:فأسلم واشرب الخمر...فأسلم,وقال له الآخر,,الآن وقد أسلمت...فإن شربتها جلدناك وإن ارتددت قتلناك...فأسلم وحسن إسلامه...هذه القصة كما أذكرها ولا أذكر نصها...
الشاهد منها أنه من القرون الخيرة...واستخدم هذا الأسلوب,فهو مجرد دعوة,,ففي قلب الرجل خير ولكنه يأبى ترك الخمر,فهذا سبيل لدعوته....
بل هم فعلوا أسوأ من ذلك ، أنكروا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة وأولوا الأحاديث تأويلات باطلة، وكذبوا على أئمة الهدى ، وابتدعوا في الدين وشرعوا ما لم ينزل به سلطانا وغير ذلك من الأباطيل.
أما بالنسبة للقصة فينبغي شرحها من قبل العلماء وليس إدخالها في غير موضعها، فلا تُدخل شعبان في رمضان بارك الله فيك.

كن عادلا مع الناس وانصف في حكمك...حتى تجد من يدافع عنك إذا احتجت لدفاعهم...


إن كنت أدعو إلى البدع والمنكرات باسم الدين وأعوذ بالله من ذلك وأدلس وأكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسفه كبار العلماء وأكذب على الأئمة تعصبا فلا أحتاج حينها لمن يدافع عني، وسحقا لهم حينها إن دافعوا عني .
مالكم كيف تحكمون.

هذا العين قد دعاه أكثر من عالم لينتهي وما انتهى,وهو معروف بطريقته المتصوفة...وهو يمس العقيدة بشكل واضح بل يخل بها كلها,,,لذا من الواجب التحذير من مثله بالعين...الحبيب زين العابدين علي الجفري..
أما الآخرين فإن كان مساسهم بمنكر أو محرم وجب التحذير من هذا المنكر أو المحرم ونسبه لمجهول كأن تقول:قال أحدهم بأن الموسيقى حلال وهذا خطأ...
رددت على نفسك ، ها أنت ذا تناقض نفسك، قبلا قلت أنه لا يجوز وصف الأعيان، وها أنت ذا ترجع إلى كلامي وتصف أعيان المبتدعة ، وأقول لك كذلك من رددت عليهم يمسون بالعقيدة بشكل واضح ووجب التحذير منهم وقد حذر العلماء قاطبة منهم بالعين، فلا تتعصب لهم بارك الله فيك، وكلام أهل العلم موجود ولله الحمد والمنة.
لكن التعصب بحق داء خطير.

[هو مصلح شئنا أم أبينا لأن أعماله تشهد له...وما فعله من نفس فعل التابعي الذي ذكرت أعلاه فلا يلام عليه...

/QUOTE]
ما شاء الله ، صار من يكذب على الناس ويخدعهم من أجل أن يوصل لهم فكرة ما مصلحا ،وذاك يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم مصلحا، والآخر يبتدع في دين الله عز وجل مصلحا .
{ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}

لم يحرج أحدا ولم يرغم أحدا على الظهور...لاحظ أن أناسا منهم لم يظهرهم...بل أوصل رسالته,بطريقة صحيحة...ولو فرضنا جدلا أن هذا منهاجه لطلبنا منه الكف ولكنها حلقة عابرة وتلك الطريقة كانت الوحيدة لإثبات موضوع الحلقة...
بالنسبة للفتيات,فقد افتريت والله على الرجل ونسبت إليه زورا وبهتانا ومسست عرضه...يخرج معهن؟...كان الحدث في السوق ولم يتكلم إلا لمقابلة أقل من دقيقة في نفس الموضوع...لا أدري من أين لك بهذا...أهي العاطفة مرة أخرى؟...إن أسوأ العوامل التي تؤدي إلى عزل القاضي هي إدخاله العاطفة في حكمه...
إعذرني سأقول لك بأنك شديد التعصب لهؤلاء.
بل أحرج، كيف تسمي شخصا جاءه أحد في الشارع مباشرة دون إعلام وهو على المعصية ويفضحه أمام الملأ ، هذا ليس من منهج سلفنا الصالح لو أردت أن تنصح شخصا فاذهب بينك وبينه وانصحه ولا تفضحه .
ويبدو لي أنك تتحدث في واد آخر وليس ما شاهدته أنا بأم عيني فاعقل بارك الله فيك.
حلقة عابرة ، بل حلقات هل تسميها عابرة.
أنت من يفتري علي الآن ، بالنسبة للفتيات فهذا موجود والكثير يعرف ذلك ، إختلاط فتيات متبرجات حتى تلك الخرقة لا يضعنها على رؤوسهن هل ستكذب ما قد سجل ، إذن من الذي أخذته الآن عاطفة التعصب للأشخاص ليقول ما يقول فاعقل بارك الله فيك.

[QUOTE
قبحه الله؟!..هل وصلت لدرجة تحكم بها على الأشخاص لهذا الحد؟...
في مثل هذه النقاط ينظر في قوله أكان عن علم أو كان خطأ وقلة فهم...وهنا يجب عذره...أما أن يشهر به ويدعى عليه فما هذا حال النبي مع من آذوه...وما هذا منهاجه صلى الله عليه وسلم...
خبيث؟!...سحقا لهم؟!...
لا حول ولا قوة إلا بالله...
إن كان له عذر فهو معذور ويبين له...أما غير ذلك فلا....
]
هذا من منهج التمييع .
أوتريدنا أن نحضن شخصا قد انتقص النبي صلى الله عليه وسلم واتهمه بوصف لا يليق به صلى الله عليه وسلم، أوتريدنا أن نكف عن شخص يطعن في بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص منهم ويستهزئ بهم ، ما أقبح منهج التميع الفاسد ، ومن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
وقد لعن النبي صلى عليه وسلم أقواما بأعينهم ، ولعن مرتكبي أصناف من المنكرات .
ودائما ما يأخذ أهل التمييع فقط جانبا من الدين، فيقولون: الله غفور رحيم، ويتناسون أن الله شديد العقاب
ويقولون أن الدين يسر وأن هذا ليس من منهج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن الدين دين الرحمة ويتناسون الجانب الآخر ولكل مقام مقال ، فما أقبح التميع .

وأقول وأكررها وبكل فخر لهؤلاء الذين يتجرأون على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم مع علمهم بذلك وإنكارهم لبعض الأحاديث الصحيحة وتنقصهم من النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ونشر سمومهم من البدع والمنكرات والتمادي في ذلك، أقول : سحقا لهم من خبثاء ، سحقا لهم .
إذا رأيت شخصا يُهان النبي صلى الله عليه وسلم عنده ثم هو يُدافع عن مهينيه فسحقا له ، ماتت الغيرة في قلبه، فكبر عليه أربعا لوفاته.
أخشى والله أن يأتي مميع ويقول إخواننا اليهود ، ما تعلموا عقيدة الولاء والبراء ، وكيف يتعلمونه والأساس بُني على فساد وخراب العقيدة.

[QUOTE][لا...العلماء لا يقومون بالصحيح...عندما يشهرون بالرجال ويقولون عنهم كذا وكذا,فقد أخطؤوا...بل ومنهم من سب للأسف...أين المعاملة بالحسنى التي أمرنا بها؟!...{{وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}} [البقرة83]...{{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}} [النحل125]...
بل الواجب علينا نحن أن ندعو أولئك المخطؤون عبر مواقعهم مثلا...فأغلبهم لديهم مواقع وكل موقع فيه [اتصل بنا]...
/QUOTE]

إذن فأنت هو العالم الجهبذ تخرق إجماع العلماء وتخطئهم فيما فعلوا ، وتسفه علماء الحديث ، ما اشنع ما قلت: العلماء لا يقومون بالصحيح، كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، إذن فمن الذي يقوم بالصحيح ، أهم أهل البدع والتميع .
دائما أهل التمييع ما يمسكون جانبا واحدا ولا يفرقون ، وأين نحن أيضا من قوله تعالى: { وجاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} إلى غير ذلك من الآيات.

هذا السؤال تكلم عن عدم نشر العلم...وهذا ليس بموضوعنا...ما أقصده أن يبين الخطأ للمخطئ...ومن ثم إن اقتنع يخير بين أن يعتذر هو عن خطأه أو ينشر التصحيح بين الناس بنسبة الخطأ إلى مجهول...وليس أن يقال:كتم العلم...
بل هو من موضوعنا فلا تراوغ ، فالسائل سأله عن التحذير من أهل البدع ونشر الكتب التي تحذر منهم فأجابه الشيخ بما أجاب

إجابة الشيخ جائت على قدر السؤال رحمه الله ووسع له قبره...
فأجاب على العموم -كما قلت لك- ولم يتطرق للخصوص...وكذا فعل من استشهد بهم...كل تلك الكتب تتكلم عن الأوصاف وليس الأعيان وكذا إجابة الشيخ...
لا تراوغ يا أخي ، وهل قرأت أنت تلك الكتب حتى تقول أنها تتكلم عن الأوصاف و ليس الأعيان، بل تلك الكتب تتكلم عن الإثنين معا .

وأحب أن أختم مرة أخرى بكلام الشيخ ابن باز رحمه الله :
الردود على أهل البدع من الجهاد في سبيل الله ، ومن حماية الشريعة من أن يلصق بها ما ليس منها، فتأليف الكتب وطبعها ونشرها هنا حق ودعوة للحق وجهاد في سبيل الله ، فمن زعم أن طبع الكتب ونشرها في الرد على المبتدعين أمر مبتدع فإنه على خطأ ، لأن الله جل وعلا قال : { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} .


في رعاية الله.