اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eye Code مشاهدة المشاركة
النقاش في نفس المحور...أعتقد ما زال الحوار محفوظ عندي...لو أردته دليلا...
...
هذا دليل على أنك تريد الإنتصار لنفسك وليس للحق ، يبدو أن حرارة النقاش السابق قد لا زمتك ولم ترد مفارقتها.

كنت أريد أن آتيك ببعض قبسات من مشاركتك الماضية ولكن لا أريد المسائل أن تكون شخصية...بالرغم من أننا صديقين حميمين...
لقد قلت لك لا زالت حرارة النقاش السابق ملازمة لك ، إذا أردت أن تجعلها شخصية فلا دخل لي بذلك، ما علي إلا أن أرد على الشبهات وأدفعها ما استطعت.
لم أسمع بصديق يتهم صديقه بسوء الظن وغير ذلك من الأوصاف ويقول عنه ما لم يقل.

من أول القواعد التي تعلمتها في دراستي للعلوم الشرعية: ((كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون)) [صحيح عن أنس بن مالك]....لذلك من الطبيعي أن يقترف المؤمن خطأ ومن الطبيعي أن يرد عليه الناس والعلماء,ولكن بأدب...
قال صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة)) قلنا : لمن ؟ قال : ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) [صحيح عن تميم بن أوس الداري]...فمن أخطأ من العلماء نقول أنه أخطأ ولا عيب في ذلك بدلالة الحديث السابق...فليسوا من المعصومين...
أسأت الفهم، ووضعت الكلام في غير موضعه، وتجاهلت ما رددت عليك به في شأن الرد على أهل البدع وما قاله العلماء
لكنك لا تريد أن تفرق بين النصيحة وبين الرد على أهل البدع ، وفرق بين من يدعو إلى البدعة والمنكرات جهارا نهارا، وبين من وقع في المعصية والبدعة خطأ، شتان شتان بين الثرى والثريا ، فلا تستشهد بكلام في غير موضعه بارك الله فيك.
ونحن هنا لا نتحدث عن زلة من زلات العلماء ، بل لا نتحدث عن العلماء أصلا، فهؤلاء ليسوا بعلماء، ما هم إلا دعاة بدعة يدعون إليها ليلا ونهارا ، ويجب التحذير منهم وهذا من منهج السلف الصالح خلافا لأهل البدع والأهواء.
بحق يجب محاربة ظاهرة التمييع تلك فكم أفسدت من الشباب.

لماذا تكرر مسألة النقل إلى هنا؟...النقاش بدأ وانتهى الأمر...
عليك بالحق و لا عليك بي...
نعم وأؤكد عليها .
لكني أراك تتجاهل كلام أهل العلم عن البدعة وعن وصفهم لأعيان المبتدعة الذين يدعون لبدعتهم ، فعليك بالحق ولا تتعصب لدعاة التميع بارك الله فيك

وهكذا النقاش...
ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا...محص الأمر بنفسك...وراجع الأدلة والشروح...وهذا طالب العلم...
وجه هذا الكلام لنفسك بما أنك تتجاهل كلام السلف الصالح وأهل العلم وتخطأ العلماء وتحمل الأدلة على غير محملها وتشرحها على مرادك.