وعليكم السَّلامُ ورحمة الله وبركاتُه ‘‘


كثيرًا ما تحملُ قصائد هذا الشَّاعر همًا يُلامس قلوب المسلمين ؛ فقصائدهُ هادفة ومُحافظة ..

حينما يلتقي كتابٌ كريمٌ *** بسيوفٍ للحقِّ ذاتِ مَضاءِ
ملخصٌ لمعادلةٍ يتنتُجُ منها كل مطلوب ، طُبِّقتْ عمليًا في السابق ونجحت ، أما الآن فالطرف الثاني مفقود !

.. . ..

أبو عبيدة : أحسنتَ الاختيار في النَّقل والإجادة في العرض ‘‘

وافرُ الشُكر لكَ .. وجُزيتَ خيرًا

~فائق احترامي~
المسلم