داكوتا، تمهّلي لا تقعي! وأنصتي لي واسمعي!
أصلُ ابنٍ بَنَيٌ، ولِعَلَلٍ لا أريدُ أن أدخلَكم متاهاتِها صارتْ بَنَيٌ ابْنًا؛ بحذف لامه وهي الياء، واجتلاب همزة وصل له.
- وزن بَنَي: فعل
- ووزن ابن: افع
ولكن عند تصغير "ابن" تَعود الياء المحذوفة، ويُرد إليه الأصل، وتُحذف الهمزة، ويُعامل معاملةَ الثلاثي. ( أي أن تصغيره على وزن فُعَيل)
بَنَيٌ(اِبْنٌ) >>بجعله على زنة "فُعَيْل">> ( بُنَيْيٌ) >>بإدّغام الياءين>> بُنَيٌّ
أي أن هناك ياءين أصلاً دون إضافة ياء المتكلم!!
إذن سيصير لدينا ثلاثُ ياءات عند إضافة ياء المتكلم!
أيصح هذا؟! وما الفكاك؟
أندغم؟ لا، لا يصلُح!
أنحذف؟ نعم، صحيح ولكن..
أي ياء نحذف؟!
سأترك هذا لكم
وسؤال آخر أرى خللَه مهلكا؛ فحذارِ الوقوع:
ما رأيكم - يا سادةُ يا كرامُ- بما سأقول؟
"- يا بُنيِّ (بكسر الياء).
- يا بُنيَّ (بفتح الياء).
- يا بُنيُّ (بضم الياء).
جميعُ هذه الحالاتِ الثلاثِ صحيحٌ لا ريبَ فيه!!
وجميعُها له ذات المعنى أيضًا!"
أصحيحٌ ما أقولُ أم أنها ترهات خَرِفٍ؟


المفضلات