السلام عليكم..
وقد ظنّنتُ ذات اليوم أن بلاد المغرب كُلها فساد..
ليأتي أنت وغيرك اثنين ليُغيرا لي هذه النظرة كليًا..
ولتُؤكد لي.. أن الدُنيا لا تزالُ بخير..
وأنّ الأمل موجود..
فلله الحمد من قبل ومن بعد..
أخي عثمان..
فقد تفاجأت عندما عرفتُ أنّك بحمد الله اهتديت وأنتَ في الجامعة، إذ ظننتُك عليه منذُ الطفولة، وأنّ دراستك هي الشريعة ^^..
ربما كان هذا الفرض لأنّك مشرف على قسم نور على نور..
لديّ ملاحظة، نصيحة، ودعوة..
في البداية فتحتُ عينيّ بشدة عندما رأيت ما قلته على الديموقراطية.. لكنّ ردّك كان كافيًا..
ولكن لديّ ملاحظة على مسألة الحكم للشعب.. أوترى الشعوب الإسلامية ستفشل لو كان الحكم لشبعها؟
أوتراها كانت لترضى على ذلٍ استقته من حُكّامها حدّ الثُمالة..
لا أدري.. "وشاروهم في الأمر" .. "وأمرهم شور بينهم"..
أراها اختفت تمامًا من حياتنا.. فما أحكامنا دولنا الآن إلا دكتاتورية =)
نعم أوافقك في أمر المساواة والعدل، وأوافقك في أمر المرأة.. ولكن أن يكون الحكم للشعب أو للشعب الرأي.. فهذا ما سينفع أمة الإسلام![]()
:
بالنسبة للأنيمي.. لن أُدافع عنه.. ولكن في طفولتنا كان هُناك الأنيمي المفيد حقًا..
وهو طريقة للتواصل مع الأطفال.. الذين لن يستمتعوا بالمحاضرات والدروس في نشوة الطفولة.. وينسوا الأنيمي وغيره..
ولكن هناك مرحلة يجب أن نتوقف بها.. أو نسأل أنفسنا يقينًا.. ماذا نُتابع وماذا نترك..![]()
::
أخي عثمان..
أنت مُناقشٌ جيد.. لكنّ انفعالك وسرعة غضبك والتي نراها كثيرًا.. تُفقدك حقّك أحيانًا..
وتجعلنا نظنُّ أنّك تجتذب المشاكل.. مع أني على يقينٍ بأنّ نيّتك الخير كُل الخير..
لا أدري أحيانًا أتذكر عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- في سرعة انفعاله لدينه..
ولكن أخي.. المسلمُ كيسٌ فطن..
فاتسمٍ بهدوءٍ في النقاش وبسمة.. ليكون حُجتك الأقوى.. وأسلوبك الأنجع..
وتجنّب أخي الشتم وغيره، فإنها من المنفرات ^^""..
أقولها نصحًا لأخٍ في الله.. فأرجو ألاّ أكون مزعجة أو ثقيلة الظل.. ومنكَ السماح أخاه..
في النهاية.. أسأل الله أن يثبتك على الحق.. وأن تكون له ناصرًا..
وأن يوفقك دينًا ودُنيا..
معذرةً إن أثقلنا..
كُن بخير دائمًا..
والشكر موصول لديكتون على مجهوده.. والأخ جيمس بوند أيضًا..
دمتم على خير
رد مع اقتباس



المفضلات