السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
غيمس بونض.. صدقني إن قلت لك أني أشعر حقًّا و فعلاً بما تشعر به ( استعملت كافة علامات التوكيد XDDD ) ..
وقد جربت العيش بدون مشاعر .. و إن كان لا بد منها في حين ما .. اصطنعتها و كفى ..
و أما في غير ذلك .. فأنا كالصخر الجلمود ..
و تلك العيشة قاسية - و ما أقساها - .. و لكن الخوض في غمار الحياة اضطرنا إليها ..
وقد ذكرت ذاك الموقف الفوتوبوشي ( لقب جديد) .. فحينها أظن أن السبب في ذلك الموقف هو الحماس .. و السبب في ردة الفعل هو عاطفة أخرى .. وكلاهما كان مقطعًا للقلب ..
فلمَ لا نقتل هذا القلب ؟!؟ .. هذا كان مثالاً على المواقف الكثيرة التي تتطلب من الإنسان قلبًا جامدًا لا يتزعزع و لا يتقهقر .. بل يثبت في مكانه .. و كلها تستدعي إقصاء عواطف القلب و مشاعره ..
و إن قيل أن هناك بعض العواطف الحلوة و الجميلة .. فهناك بعض العواطف المرة و الحنظل ..
و لكن - على ذلك - العيش دون عواطف عيش مميت .. مميت !!! ..
سبحان الله .. أجد نفسي أعيد المعاني التي في الموضوع نفسها..
لا أدري أصوت لأي الرأيين .. و قد أكون في جانب غيمس.. و لكن جانب النينجا - صاحب اللثام و البردة XDDD - من الجوانب التي يحن لها المرء - حقيقةً - ..
كما أن هذه المسألة كانت أيضًا في زمن الصحابة .. فسيدنا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه و أرضاه - رأى قومًا أسلموا حديثًا يبكون بعد سماعهم للقرآن .. فقال متحسرًا : كنا كذلك قبل أن تقسوَ قلوبنا - طبعًا هو من أرق الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم جميعًا - ..
و لعل هذا دافع لإحياء العواطف .. و الله - تعالى - أعلم ..
و الله الهادي و المستعان .. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
أووو .. كدتُ أنسى.. إذا أردتم أن تعرفا بعض مشاعر الذين يعيشون في اللامشاعر راجعا موضوع " ألفٌ .. وباءٌ .. وبرود !!! .. " .. و إياكم و الرد
..
تحية محترمة لكما أخوي العزيزين ^ ^ ..
أخوكم / ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
كتبت ما كتبت أعلاه .. و لم يزل دماغي يدور فيه الموضوع و يدور ..
و كما تعلمون فحديث العقل لا يُفهم .. و إنما هي ومضات .. فآثرت كتابة هذه الومضات كما هي ..
( 1 )
من طرق العيش : السرعة في السير في هذه الحياة .. و عدم الأبه بالتفاصيل كثيرًا .. و ذلك يريحك من كثير من التفاصيل المزعجة التي تعكر عليك عيشك إن كنت مهتمًّا بها .. ولكن ينبغي أن تحافظ على انفعالك للمواقف التي يتطلب فيها الانفعال .. و بهذا تكون قد ألقيت على الدنيا السلام و على نفسك .. و عشت في سلام .. و لكن دوام السرعة في السير يكون السخونة .. و كثرة السخونة تتسبب في احتراق المعالج..
( 2 )
قلنا أنه لا بد من القضاء على بعض العواطف المزعجة .. و اقترحنا قتل القلب .. و في الحقيقة أن الإنسان إذا تدين فسيجد في الدين كل ما يحتاجه من عواطف .. فقط اخشع في الصلاة .. و تدبر القرآن .. و اخضع في الدعاء .. و قد حصلت على رصيد عالٍ من العواطف قد يكفيك في كل أمورك .. و لكن المشكلة أن الحياة في هذا الزمن صارت سريعة التحرك .. و لطالما قلتُ هذا لنفسي .. فإذا أردت أن تتمهل قليلاً رأيت في تأخر عن ركب الحياة ..
و لكن لا علينا .. فقط لنرح أنفسنا بعض الوقت ^ ^" ..
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
إذًا أظن أنه في التدين الكفاية.. ففيه من العواطف ما يكفي .. و لا يمكن للمرء أن يعيش بدون عواطف أبدًا .. و إذا رأيت أن هناك بعض المزعجات حاول تبليد أحاسيسك و التطنيش .. حتى تستطيع أن تعيش
.. فعلى رأي المثل الأثير
" طنش تعش تنتعش " ..
آمل أني وضعت شيئًا من فائدة ^ ^" .. جزاكم الله خير الجزاء .. فطرحكم كان مهمًّا حقًّا..
ونراكم على خير إن شاء الله .. أخوكم / ... ( ما يحتاج أقول يعني)
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

رد مع اقتباس




المفضلات