سبحان الله
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يذكر الا قلة من المنافقين لحذيفة بن اليمان
ولكن علمنا صفاتهم لنعرفهم في اي عصر
فهكذا كانوا وهكذا يكونوا وكذلك سيكونوا

تطلعهم للمكاسب الدنيوية وجعلها هدفاً لهم
وذلك عن طريق طلب الدنيا بعمل الآخرة
كما أسلفت فهم معك في أقصى اليمين
وإذا ذهب ظلك صاروا ضدك
في أقصى الشمال طلباً لمصالحهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( سيأتي على أمتي زمان تكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج ))
قالوا وما الهرج يا رسول الله ؟ قال: (( القتل بينكم ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال
لا يجاوز تراقيهم ، ثم ياتي بعد ذلك زمان يجادل المنافق الكافر المشرك بالله المؤمن بمثل ما يقول ))
هذا الحديث يوضح حال المنافقين الجدد في آخر الزمان أي الآن
وهاهم يجادلون بقال الله قال رسوله يلوون أعناق النصوص ويخالفون جمهور علماء الأمة
حتى إن بعضهم صار يتبارى في إصدار الفتاوى المخالفة الشاذة ليكون هو مفتي الجماهير
وتجده سليط اللسان على المؤمنين لطيفاً هيناً ليناً مع الكفار والملحدين .