حالنا مع القرآن

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 10 من 10

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية [ اللــيـــث ]

    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المـشـــاركــات
    4,329
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: حالنا مع القرآن

    القاصي والداني يدرك ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من ضياع وتفكك
    وذل نتجرع منه ليل نهار . أصبحنا تحت أقدام الكفار يفعلون بنا ما يشاؤون ..
    صرنا في ذيل الأمم .. أذل أهل الأرض.. لا قيمة لنا ولا اعتبار لوجودنا
    تخلينا عن مصدر عزتنا، فاطمأن أعداؤنا لذلك ، وبلغ استهزاؤهم بنا إلى درجة أن بعض
    إذاعاتهم تبدأ برامجها بالقرآن لعلمهم بأننا قد نبذناه وراء ظهورنا
    وعندما ظهر شعاع الضوء وبصيص الأمل في تلك الظلمة الحالكة والذي تمثل في
    ظهور الصحوة الإسلامية، لم تعط هذه الأجيال الشابة الواعدة القرآن حقه في الفهم والعمل
    ولم تتعامل معه كمصدر للهداية والتوجيه، بل تركته وبحثت عن غيره
    واختلفت المنابع، وتنوعت المشارب، فحدث ما حدث من خلاف في التصور
    حول القضايا المختلفة، والأمور الجوهرية ، ولم نعد على قلب رجل واحد..
    فأبى الله أن يوفي بوعده ويطبق سننه معنا حين أسأنا، كما أوفى بوعده مع الجيل الأول
    حين أحسنوا التعامل معه. فبعد أن كانوا أذلاء ، فقراء جهالاً
    في مؤخرة الشعوب قبل الإسلام، إذا بهم – بعد أن أحسنوا استقبال القرآن – في المقدمة
    سادة الأرض ومحط الأنظار( ومن أوفى بعهده من الله ) التوبة
    أما نحن فعندما تخلينا عن المصباح، وأهرقنا الدواء والتمسنا الهدى من غير القرآن
    ، تركنا الله عز وجل ، وجعلنا أذلة بعد أن كنا أعزة، وسلط علينا من
    كتب عليهم الذلة والمسكنة.. إخوان القردة والخنازير، وجعل منهم
    سياطاً يؤدبنا بها لعلنا نعود إليه وإلى كتابه.
    قال تعالى: ( وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ) الزخرف.. فهل نحن راجعون ؟

  2. #2

    الصورة الرمزية عُبيدة

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    4,267
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: حالنا مع القرآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samer_zx مشاهدة المشاركة
    القاصي والداني يدرك ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من ضياع وتفكك

    وذل نتجرع منه ليل نهار . أصبحنا تحت أقدام الكفار يفعلون بنا ما يشاؤون ..
    صرنا في ذيل الأمم .. أذل أهل الأرض.. لا قيمة لنا ولا اعتبار لوجودنا
    تخلينا عن مصدر عزتنا، فاطمأن أعداؤنا لذلك ، وبلغ استهزاؤهم بنا إلى درجة أن بعض
    إذاعاتهم تبدأ برامجها بالقرآن لعلمهم بأننا قد نبذناه وراء ظهورنا
    وعندما ظهر شعاع الضوء وبصيص الأمل في تلك الظلمة الحالكة والذي تمثل في
    ظهور الصحوة الإسلامية، لم تعط هذه الأجيال الشابة الواعدة القرآن حقه في الفهم والعمل
    ولم تتعامل معه كمصدر للهداية والتوجيه، بل تركته وبحثت عن غيره
    واختلفت المنابع، وتنوعت المشارب، فحدث ما حدث من خلاف في التصور
    حول القضايا المختلفة، والأمور الجوهرية ، ولم نعد على قلب رجل واحد..
    فأبى الله أن يوفي بوعده ويطبق سننه معنا حين أسأنا، كما أوفى بوعده مع الجيل الأول
    حين أحسنوا التعامل معه. فبعد أن كانوا أذلاء ، فقراء جهالاً
    في مؤخرة الشعوب قبل الإسلام، إذا بهم – بعد أن أحسنوا استقبال القرآن – في المقدمة
    سادة الأرض ومحط الأنظار( ومن أوفى بعهده من الله ) التوبة
    أما نحن فعندما تخلينا عن المصباح، وأهرقنا الدواء والتمسنا الهدى من غير القرآن
    ، تركنا الله عز وجل ، وجعلنا أذلة بعد أن كنا أعزة، وسلط علينا من
    كتب عليهم الذلة والمسكنة.. إخوان القردة والخنازير، وجعل منهم
    سياطاً يؤدبنا بها لعلنا نعود إليه وإلى كتابه.

    قال تعالى: ( وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ) الزخرف.. فهل نحن راجعون ؟
    بارك الله فيك اخى سامر
    ربـــــاه ‘ بعدد من سبحـك في الليـل والنهار
    ادخل الفرحة قلبه ويسر أمره
    وأجــــب دعـائه واجعل الجنه داره امين


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...