أوه، ما شاء الله !.
مرحبًا، جيمس-سان، إطلالة جميلة حقًا !.
سلمت يمينكَ أخي ^^!.

أحببتُ كثيرًا من المعلومات المتفرقة هنا وهناك، يبدو أنك بذلت جهدًا في تجميعها وتنسيقها !.
كلُ الشكر لجهدكَ هذا !.

-) عن الاستثناء، أظن هذا منطقيًا، فنحنُ نستنثني القلة من الكثرة، ما فائدة أن نستثني الكثرة من القلة؟! أليس لفظ " استثناء " باللغة يعني ذلك؟!

-) " إسناده ضعيف "، أضحكتني كثيرًا، ياله من عذرٍ جيد نسوّغُ به ما نقترف إن كنا على خطأ xD !

-) كلمة " زعم "، تلكَ معلومةٌ جديدة، أن تأني بمعنى التحقق، وليس بمعنى الشك !.
هنا كلمة زعم بمعنى الشك - " زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا " - صحيح؟!

-) فقرة وقفة مع آية كانت رائعة حقيقة، عندما نتأمل آيات القران نرى بكل مرة إعجازًا مختلفًا وبلاغة لا مثيل لها، تبارك الله في علاه !.

-) وقفة مع بيت: الرأي قد يحتمل ما عارضه به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، وأرى أنه قد يحتمل ما عُني بالبيت، والأمر يختلفُ تبعًا لاختلاف المعنيين وأسباب الخلاف والتنافر !.

-) فقرة أفعل بها ما أشاء جميلة، هل يَفْرِضُ أنه شاعر بهذا البيت ليعرب الكلامات كما يشاء؟! P:

-) قصيدة الشاعر " ابن زريق " حُلوة للغاية; هذه أكثر الأبيات التي أحببتها بها :
- ودّعتُهُ وبودّي أن يودّعني = طيبُ الحياة وأنّي لا أودّعُهُ !.
- لا تعذليه فإنَّ العذل يولعُهُ = قد قلتِ حقّاً ولكن ليس يسمعُهُ !.
- ما كنت أحسبُ أنّ الدهرَ يفجعني = بِهِ ولا أنّ بي الأيامُ تفجعُهُ !.
- يا مَن يصدِّع قلبي ذكرَهَ وإذا = جرى على قلبِهِ ذكري يصدّعُهُ !.

بوركت يا أخي ^^!
استمتعتُ بين حروف اللغة هنا !.
دم بخير !.