بوركتِ يا سلمى ، فحر نهارها وبرد ليلها أرجى من دفء حواضر لا تعـرف الرب إلا في شدة الأمور ، فتلك البوادي وبحسب ما أرى أنها تعـرف ربها في كل حين وليس في حين أن النار تثـور.
بوركتِ يا سلمى ، فحر نهارها وبرد ليلها أرجى من دفء حواضر لا تعـرف الرب إلا في شدة الأمور ، فتلك البوادي وبحسب ما أرى أنها تعـرف ربها في كل حين وليس في حين أن النار تثـور.
المفضلات