السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته
كم أحبُّ هذا النَّوعَ مِنَ المواضِيعِ أيا معتزَّة..
كلماتُ شكرِي لن تفيكِ حقَّكِ، فجزاكِ اللهُ كلَّ خيرٍ..
بدءً، سأتكلَّمُ الآن عن التَّأثِير "السَّيء"، والذي -بحمدِ الله- تعلَّمنا منهُ وتوخَّينا الحذرَ بعده:
(....): حسنًا.. قد لا أنكرُ أثرها حُلوًا فِي حياتي، إلَّا أنَّها بقدرِ ذلك الجمال.. بقدر ما جعلتني أخسر العديـــد من الأشياء الثمينة في حياتي.. وأوَّلها ثقةُ أمِّـي ،
التَّأثِير الجميل، والجيّد، والرائِع، وكل ما هو حلوٌ في هذه الدّنيا:
أبي: في نظري أراهُ كاملًا -والكمالُ لله وحدهُ-، كلامه يُقنعني وبشدَّة، أسلوبه في الحديث دائِمًا ما يأتي بنتائِج إيجابيَّة -خصوصًا معي-، أيضًا كفاحهُ الرَّائِع..
ما شاء الله تبارك الله، فإن كان من شخصٍ عليَّ الاقتداء بعزيمته فهو أبي.. حفظه الله لي وأقرَّ عينيه بي..
أُمِّـي: أمٌّ حنونٌ جدًّا، ارتكبتُ اثمًا يومًا.. فتوقَّعتُ منها الضرب، أو التَّوبِيخ -كحد أدنى من العقاب-.. لكن ما كان منها إلا أن احتضنتني وأخبرتني بأنَّ العيب ليس في خطأ، العيب كلّ العيب في عدم الاعتراف والاقلاع عن الخطأ..
لم ولن أنسى والله ذلك اليوم ما حييت بإذن الله، حفظهمُ الله لي وجعلني بهم بارَّة..
أجدُ صعوبةً في تحديد من أثَّر ومن لم يؤثّر، فكلُّ من أحببتهُ أثَّرَ فيَّ وجعلني -ولو قليلًا- أفضلَ منّي قبلًا..
انطلاقًا من منزلي للأردن، والكويت، ومِصر، والجزائِر، ومسومس، والسّعودية طبعًا ^^
الجميع تركَ أثرًا في حياتي.. :]
عذرًا على الإطالة، لكنَّ القلب عجز عن إيفاء حقّهم، فالشّكرُ كلُّ الشّكرِ لهم ولكِ..
ولله الرَّحمنِ الرَّحيمِ قبل كلّ شيء وأيّ شيء، فلولاهُ لما صرنا الآن نبتسِم..
حفظكِ الله و وفَّقكِ فِي حياتكِ ،
رفَاه.
رد مع اقتباس


المفضلات