السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع ، وجعله الله فى ميزان حسناتك...
الدعاء ...قال الله عز وجل : "ادعُونى أَستَجِب لَكُم إِن الذينَ يَستَكبِرونعَن عِبَادَتِى سَيَدخُلونَ جَهَنَّم دَاخِرينَ " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَن لَم يَسأل اللهَ يَغْضَبُ عليهِ " ....إن الخلق كلهم مفتقرون إلى الله محتاجون لما عنده وهو غنى عنهم غير محتاج إليهم ، واله سبحانه يفرح بسؤال عباده أياه ويحب الملحين عليه ويدنيهم منه ... ولقد أستشعر أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم هذا الأمر فكانوا لا يحتقر أحد منهم أن يسال الله إياه ولا ينزلون مسائلهم إلى أحد من خلقه... وذلك لتعلقهم بربهم وقربهم منه وقربه منهم كما ورد فى قوله تعالى " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنّى فَإِنّى قَرِيب "والدعاء المسلم مستجاب إذا وجدت الأسباب وأنتفت الموانع ويعطى الداعى أحد الأمور التى ذكرها النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له فى الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا إذا نُكثر ؟ قال : الله أكثر " أحمد والترمذى .
ومن حيث تفاضل الأعمال نجد أن قراءة القرآن أفضل ، ثم الذكر ثم الدعاء والطلب ، ولكت قد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل كالدعاء يوم عرفة افضل من قراءة القرآن والنشغال بالأذكار الواردة دبر الصلوات المكتوبة أولى من قراءة القرآن .
أعتذر إطالتى ... وأسال الله العلى القدير أن يتقبل منا أعمالنا ويرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح ....إنه سبحانه مولى ذلك والقادر عليه...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس


المفضلات