من ناحيه الطب الحديث لا يوجد رابط ما بين الخوف وتعقيد العضلات او ما سميتها التكتلات التي تظهر على الفخذين بعد التعرض للخوف الشديد.
لكن انظري لفسيلوجيه الخوف وما يحدث من افراز لهرمون الادرانلين وعند مراجعه عمل هذا الهرمون سنجد الرابط المفقود الذي نبحث عنه
اما في الطب البديل
فالكليه هي المسؤوله عن الخوف وهنالك تاثير مباشر للكليه على خطوط طاقة العضلات والتي تمر من الفخذ على الجهه الداخليه الذي يحدث ان الكلى ترسب املاح ودهون في هذه المنطقه تحديدا والتي تظهر على شكل تدرنات
لا بد من ازالتها بمساج قوي لكي يتم التخلص منها بصورة تدريجيه
قد تسبب هذه الترسبات ارتفاع في درجة الحراره
او في مشاكل هضميه
هنالك الكثير من المراجع في الطب البديل التي تسهب في هذا الحديث
و يعتقد أيضا أن الغدد اليمفاويه لها دور أيضا في هذا فالمشاكل الهضمية دليل على ان الغدد اللمفاوية الموجودة بالبطن هى التى تؤثر على ذلك .. وكذلك تسبب ضعف عام وارتخاء بالجسد وتشعر بان لاطاقة لك لفعل اى امر مهما كان بسيط

و من الأساليب المتبعه في إزالته طريقه تسمى بقطع الخوفه و أعتقد إنها مجرد خرافات و يمكن إرجاع الحالات التي يعالجها "قطع الخوفة"، إلى التأثيرات النفسية التي تغلب على المريض، والتي تساهم في شفائه بشكل كبير.
فالمرض اساسا مرض نفسي و التأثيرات النفسيه على المريض تساعد كثيرا في الشفاء
و يمكن معالجه المرض أيضا بالمضادات الحيويه


دمتم بكل الصحه و العافيه