لله درُ هذه المقولة .. عظيمة جداً ..
فيه خلل بسيط هنا

.. لكنه ليس في [ خُلقنا للجماعة و الرحمة ] .. فـ أين سيكون ؟؟ .. >> قد أكون مخطئ لكنني أذكر بـ أنها ليست في ذلك اليوم

..
هذه الفقرة .. من أكثر الفقرات التي أعجبتني .. فقرة عظيمة بـ حق .. فـ صلى الله عليه و سلم .. بوركتِ لـ جلبها ..
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : { أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فشَرِب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره، فقال : يا غلام ، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ ؟ ، قال : ما كنتُ لأوثر بفضلي منك أحدًا يا رسول الله ، فأعطاه إياه } ( البخاري في كتاب الشرب ) .
يا لـ سعد هذا الغلام .. و رده أكبر من عمره .. عظيمٌ شأن الصغار السابقين .. و أما الآن فـلا بأس بـ بعضهم .. خصوصاً الكتكوتات .. مما أراه أنهن أفضل رداً و أقوى لساناً من الكتاكيت

...
و الله ليت الرافضة يتمعنون بـ هذه الكلمات الرائعة .. تُحاجه و تبهته و تُسكته و تُحق الحق عليه .. و لا يقول صدقت .. بل يرميك بـ أسوء الألفاظ لأن ما في جُعبته خلُص !!
تلتفت على اختها تضمها وتطلب منها العفو .
ريما تبكي وتقول : ستبقين اختي مهما فعلت .
يااااه موقف شجاع أن تعترف بـ خطاءها مع إظهار الحزن الشديد .. لا اُخاله يحدث إلا نادراً ..
دائما ما تحيرني البداية ><"
أهكذا كان وجه الأب

؟؟ ..
جميل جداً .. أن ربطتي الموضوعين بـ بعض .. و لكن ذلك الإلهام لم يكن متواجداً هناك

..
~
جميل جداً .. شكر الله لكِ .. لأن دعمتي الموضوع بـ المحاضرات و الفلاشات و الفتوى التوعوية ..
بوركِ فيكِ و فيما بذلتي .. حقاً شكر الله لكم .. سُعدت كثيراً بـ قراءة محتواها الغزير النافع ..
جهد مبارك .. اسأل الله أن ينفع به ..
آآآآآآمين .. تقبل الله دعائكِ .. و جعلنا لنا نصيباً منه ..
.
.
المفضلات