بوركتِ أيتها المعتزة.

ولذا نظمت هذا النثر :
يا من دعته نفسه لذم أمي ، ارحل ودع عنك كل غمِّ ، فما فعلت أثرت دمَّي ، فإن أبيت فاسمع لكل كلمِ ، فإني رادك بسيف وسمِّ.