أهلكَ الله خالد الفيصل !
الذي عاثَ إفسادًا في الجنوب! .. وفي عام 1428 هـ تم نقله بعد 35 عام من إمارته للجنوب
تمّ نقله إلى إمارة مكه بعد وفاة أميرها, وعمّت الأفراح والمناسبات السعيدة في الجنوب .. !!
فقد رحل خالدٌ عنهم !
وحلّت المصائب في مكه وجده .. خالد قد أتاهم !
أول قرار أصدره في مكه هو منع دخول الهيئة إلى الأسواق والمجمّعات والشاليهات ,,
بالإضافة إلى آراءه وأفكاره المناهضة والمُحاربة للفكر السلفي, وانتصاره للفكر العَلماني ..
سؤال لكل مطبّل لخالد الفيصل: مالذي عمله هذا النكره في الجنوب ومكه ؟ .. أين الإنجازات غير محاربة السلفية ؟
سمّيَ في الجنوب بـ "مؤدّب الشيوخ" !
فكل شيخٍ قد اخطأ أو اعترض على أمرٍ حكوميّ, يؤتى به لـ خالد الفيصل .. وذاك يؤدّبه ويُعلمه أن الله حق .. !
السؤال هو, ما مدى قوّة نفوذك يا خالد ؟
كيف تفعلُ شيئًا كهذا وأنتَ ليست لك السلطة الكافية !
جميعنا يعلم أن إمارة مكه تحت قيادة وزارة الداخلية " الأمير نايف " فكيف باللهِ يُفتعل قرار كهذا .. والأمير نايف نفسه لم يوافق عليه !
بل أن نايف حاربه وقال: السعودة في كل شيء ما عدا حلقات التحفيظ .
مالنا نرى خالدًا يسرح ويمرح ما يشاء وهو يُخالف أوامر وقوانين الدولة ! .. أيّ نفوذٍ تملكه ؟
وأيُّ مطبلين تملكهم يا خالد .. نرى المغفلين يمتدحوك وهم لا يعلمون أنك أحد رجالات العلمنة لدينا
لا هداك الله خالد, ولكن .. لينصر الله دينه
وليرحم والدكم فيصل بن عبدالعزيز !


المفضلات