لو لا أني لا أرى بأنه المكان المناسب، لأفصحت عن كثيرٍ مما يؤلم القلب،
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ولا أعلم كيف يستطيع البعض الدفاع عن مثل هذه القرارات؟!
وأما الدكتور عبد الله، فنقول حفظك الله أينما كنت، ووجه لك دروب الخير.

الحاجة ماسة لأشخاص لا يخشون في الله لومة لائم.
وشكرًا.