بارك الله فيك اخى وجزاك
الله جنة النعيم وفقك الله
وجعل ما كتبت فى ميزان حسناتك
واسعدك فى الدارين
استودعك الله
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيالله الأخ الحبيب سامر ...
صدقت ،،، فوالله إذا ضاع على المسلمين حكم تونس ، بعد ذهاب هذا الطاغية ، فكل ما قاموا سيذهب سدا
عليهم أن يعوا ما هم فيه ،، وما هو واجبهم ، وأن لا يدعوها إلى عبدة الغرب "بني علمان"
اللهم آمين ،،، وبوركت أخي الغالي ..
وشكراً لمرورك المبارك
يا هلا ، يا هلا ،، نورت أخي الحبيب الأريب ...
كيف حالك ، عساك طيب ... أسأل الله لك الفردوس الأعلى ..
اللهم آمين ..
شكراً لمرورك العطر
********
اليوم تشهد الأمة سقوط وثن كبير من أوثان وطغاة الأمة، طالما طغا، وتكبر، وتجبر، وظلم، وعاث في البلاد والعباد فساداً وخراباً .. وزعم لنفسه كثيراً من خصائص الربوبية والألوهية .. هذا الطاغية هو المسمى بـ " زين العابدين " التونسي ـ وكان حريّ به أن يُسمَّى بشِين العابدين والطالحين ـ قال عن نفسه ما قاله سلفه الطاغية فرعون الأول عن نفسه { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي } ، {فَحَشَرَ فَنَادَى . فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى } ، {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } ، بهذا نطق لسان حاله ومقاله .. ونطقت أعماله .. طيلة مدار حكمه وتسلطه على البلاد والعباد!
كان همه الأول والأعلى ـ طيلة فترة حكمه ـ محاربة الإسلام والمسلمين .. والعفة والطهر .. ومنع النساء التونسيات من الحجاب .. ومنع أي مظهر من مظاهر التدين والالتزام يظهر في البلاد وبين العباد .. فامتلأت سجونه بالموحدين المؤمنين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم كفروا بالطاغوتِ وآمنوا بالله العظيم .. وها هو اليوم ـ بعد أن استمر طغيانه وكفره وظلمه أكثر من عقدين من الزمن ـ يسقط ـ بإذن الله ـ ذليلاً مطروداً، مرعوباً، وملعوناً ـ من شعبه والناس أجمعين ـ غير مأسوف عليه .. بينما الإسلام بقي ثابةً متجذراً، ومتأصلاً في قلوب أهله من شعب تونس .. وهو من امتداد إلى امتداد .. ومن نصر إلى نصر .. رغم أنف الطغاة الآثمين.
المفضلات