يالتّخلّف

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 28

الموضوع: يالتّخلّف

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية قنـاع

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المـشـــاركــات
    203
    الــــدولــــــــة
    جزر القمر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: يالتّخلّف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sOfI-sAn مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك على فتح باب النقاش في هذا الموضوع المهم ^^

    في الواقع يجب أن يكون أول من يقرأه أولياء الأمور

    فالمراهقين -أغلبهم- أقروا ببعض هذه الأمور في قرارة أنفسهم والباقي على الأهل

    على الوالدين أن يكونا قريبين من أبناءهم إلى حد بعيد حتى تسقط هذه العادات أو الاعتقادات

    مثال: تربية الفتاة على ثقافة التحمل... وتربية الفتى على ثقافة -فلأقل- الراحة أمر يدل على عدم العدل بين الأبناء... وهذا بناءً على الذي رآه -أولياء الأمور- من والديهم في الماضي

    فبالتالي هم لم يفكروا في الأمر, بل وبكل بساطة قاموا بتطبيقه

    قد يتساءل البعض: كيف ذلك؟

    طيب

    الفتاة تعودها والدتها على أعمال المنزل عامة... طيب أمر طيب

    أما الفتى... مالذي يفعله في هذه الأثناء؟ هل يصلح سيارة والده؟ هل يدرس ويعمل؟

    لا شيء من هذا أبداً... وإنما يخرج ويستمتع بوقته حتى يصل إلى سن العمل... وقتها يبدأ دوره في الحياة ((رسمياً)) <<< هذا إذا حصل على عمل

    لماذا أُعقد الأمور؟

    أبسط مثال... عندما لا يخلو المنزل من الإناث ويبقى الذكور فقط...

    يا إلهي كم يعانون... أتفه الأمور لا يستطيعون القيام بها

    وقد يصل الأمر عند البعض إرغام الفتاة على ترتيب غرفة أخيها...

    هذا غير عدم الاحترام الذي ستحظى به من أخيها الأصغر إن كان لها أخ أصغر... فهي ((خادمته)) هو يحطم... يصنع الفوضى... يقيم الدنيا ولا يقعدها... ثم ماذا؟

    تنظف الفتاة من بعده

    وأنا لا أعمم

    أشكرك على الطرح المهم قناع ^^

    سلمتِ

    في أمان الله

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً وسهلاً بك

    ممم، صحيح ما كتبتِ يا آنسه
    لكننا لا نستطيع إلقاء كل اللوم على ذلك الوالد الذي ربى ولده بتلك الطريقة المرفهة
    إننا هنا لنلقي اللوم على أُناسِ ذلك العقد الذين بدؤوا بإهمال تربية أبنائهم التربيةالصالحة
    وما الذي حدث بعدها؟ سأجيبك: لقد توارث الأجداد منذ عهد ليس بالبعيد نوعًا ما تلك الصفة البغيضة التي غالبًا ما تأتي من أصحاب الطبقة الرفيعة ماديًا.
    إنني لا أعتقد بأن أطفال الفقراء والفقراء ذاتهم سينعمون بتلك الصفة البغيضة لأن ذلك لم يُسمح لهم منذ ولادتهم، لقد نشؤوا على أرضٍ الماء والطعام والكساء كان شيئًا يرونه في أحلامهم غالبًا.


    أخت كالخادمة؟ صحيـح
    وكالعادة اللوم يقع على الآباء والأمهات والأبناء والمُلقبات بالخادمات كذلك!!!
    كيف تسمح تلك الفتاة لنفسها بذلك؟
    هناك من يملك أخًا ذا سلطة قوية في المنزل وصوته مسموع رغمًا عن أنف الجميع
    لكن، من سمح له بهذا؟ هل تعلمين عزيزتي الملقبة بالخادمة أنكِ إن ردعته منذُ نعومة أظافرك لـ هابك هو و جميع من في المنزل؟ وذلك فقط لمصلحتك
    ماذا؟ وصل لمرحلة الضرب؟ إذًا سأقول لكِ وبلا تردد : العين بالعين والسن بالسن يا عزيزتي
    أنتِ لم تأتي للحياة من أجل خدمة أخيكِ الذي يعاملك بتلك الطريقة، لم تأتي لخدمة أحد سواكِ ووالديكِ وفقط
    ياللمهزلة!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sOfI-sAn مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    تمت العودة ^^

    في أمان الله
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    شكرًا لعودتك يا آنسة
    وشكرًا لإبداء رأيك



  2. #2


    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المـشـــاركــات
    996
    الــــدولــــــــة
    البحرين
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: يالتّخلّف

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً وسهلاً بك

    ممم، صحيح ما كتبتِ يا آنسه
    لكننا لا نستطيع إلقاء كل اللوم على ذلك الوالد الذي ربى ولده بتلك الطريقة المرفهة
    إننا هنا لنلقي اللوم على أُناسِ ذلك العقد الذين بدؤوا بإهمال تربية أبنائهم التربيةالصالحة
    وما الذي حدث بعدها؟ سأجيبك: لقد توارث الأجداد منذ عهد ليس بالبعيد نوعًا ما تلك الصفة البغيضة التي غالبًا ما تأتي من أصحاب الطبقة الرفيعة ماديًا.
    إنني لا أعتقد بأن أطفال الفقراء والفقراء ذاتهم سينعمون بتلك الصفة البغيضة لأن ذلك لم يُسمح لهم منذ ولادتهم، لقد نشؤوا على أرضٍ الماء والطعام والكساء كان شيئًا يرونه في أحلامهم غالبًا.


    أخت كالخادمة؟ صحيـح
    وكالعادة اللوم يقع على الآباء والأمهات والأبناء والمُلقبات بالخادمات كذلك!!!
    كيف تسمح تلك الفتاة لنفسها بذلك؟
    هناك من يملك أخًا ذا سلطة قوية في المنزل وصوته مسموع رغمًا عن أنف الجميع
    لكن، من سمح له بهذا؟ هل تعلمين عزيزتي الملقبة بالخادمة أنكِ إن ردعته منذُ نعومة أظافرك لـ هابك هو و جميع من في المنزل؟ وذلك فقط لمصلحتك
    ماذا؟ وصل لمرحلة الضرب؟ إذًا سأقول لكِ وبلا تردد : العين بالعين والسن بالسن يا عزيزتي
    أنتِ لم تأتي للحياة من أجل خدمة أخيكِ الذي يعاملك بتلك الطريقة، لم تأتي لخدمة أحد سواكِ ووالديكِ وفقط
    ياللمهزلة!

    السلام عليكم مرة أخرى

    لماذا كل اللوم على أولياء الامور؟

    فالمراهق يربي نفسه بنفسه

    متى يأتي دور الآباء والأمهات؟

    في مرحلة الطفولة

    وعندما يصل الفرد إلى مرحلة المراهقة بإمكانه طمس كل ما رباه عليه الوالدان أو حتى يعوّد نفسه على ما لم يعوّده عليه الأهل, سواء بنفسه أو بالمؤثرات الخارجيةمن أصدقاء ومجتمع أو مؤثرات داخلية كالتفكّر في الأمر والوضع والحال

    (( ^^ على فكرة, أنا لا أتحدث عن نفسي بل بشكل عام... لذا -إذا سمحتِ- لا تضعي ضمير المخاطبة موجهاً إليّ ^^))

    بالنسبة إلى من تلقب بالخادمة... هي بالطبع لا ترضى بنفسها

    ولكن -فلأقل- أخلاقها لا تسمح لها بتكسير كلام والدتها أو والدها الذين طلبا منها القيام بذلك

    بإمكانها وبكسل بساطة عدم الإنصات لأخيها

    لكن جزءاً منها لا يرضى أن تصبح عاقة بسبب أخيها

    قد تتساءلين: لماذا لا تحادث والداها بكل بساطة؟

    فسأقول لك بإمكانها ذلك, ولكن ليس الناس واحد

    فربما والداها ((طرازهما)) قديم لدرجة بعيدة

    وربما عصبيان

    وربما لا يصلح الحوار معهما

    محقة محقة

    في أمان الله

  3. #3

    الصورة الرمزية قنـاع

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المـشـــاركــات
    203
    الــــدولــــــــة
    جزر القمر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: يالتّخلّف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sOfI-sAn مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً وسهلاً بك

    ممم، صحيح ما كتبتِ يا آنسه
    لكننا لا نستطيع إلقاء كل اللوم على ذلك الوالد الذي ربى ولده بتلك الطريقة المرفهة
    إننا هنا لنلقي اللوم على أُناسِ ذلك العقد الذين بدؤوا بإهمال تربية أبنائهم التربيةالصالحة
    وما الذي حدث بعدها؟ سأجيبك: لقد توارث الأجداد منذ عهد ليس بالبعيد نوعًا ما تلك الصفة البغيضة التي غالبًا ما تأتي من أصحاب الطبقة الرفيعة ماديًا.
    إنني لا أعتقد بأن أطفال الفقراء والفقراء ذاتهم سينعمون بتلك الصفة البغيضة لأن ذلك لم يُسمح لهم منذ ولادتهم، لقد نشؤوا على أرضٍ الماء والطعام والكساء كان شيئًا يرونه في أحلامهم غالبًا.


    أخت كالخادمة؟ صحيـح
    وكالعادة اللوم يقع على الآباء والأمهات والأبناء والمُلقبات بالخادمات كذلك!!!
    كيف تسمح تلك الفتاة لنفسها بذلك؟
    هناك من يملك أخًا ذا سلطة قوية في المنزل وصوته مسموع رغمًا عن أنف الجميع
    لكن، من سمح له بهذا؟ هل تعلمين عزيزتي الملقبة بالخادمة أنكِ إن ردعته منذُ نعومة أظافرك لـ هابك هو و جميع من في المنزل؟ وذلك فقط لمصلحتك
    ماذا؟ وصل لمرحلة الضرب؟ إذًا سأقول لكِ وبلا تردد : العين بالعين والسن بالسن يا عزيزتي
    أنتِ لم تأتي للحياة من أجل خدمة أخيكِ الذي يعاملك بتلك الطريقة، لم تأتي لخدمة أحد سواكِ ووالديكِ وفقط
    ياللمهزلة!

    السلام عليكم مرة أخرى

    لماذا كل اللوم على أولياء الامور؟

    فالمراهق يربي نفسه بنفسه

    متى يأتي دور الآباء والأمهات؟

    في مرحلة الطفولة

    وعندما يصل الفرد إلى مرحلة المراهقة بإمكانه طمس كل ما رباه عليه الوالدان أو حتى يعوّد نفسه على ما لم يعوّده عليه الأهل, سواء بنفسه أو بالمؤثرات الخارجيةمن أصدقاء ومجتمع أو مؤثرات داخلية كالتفكّر في الأمر والوضع والحال

    (( ^^ على فكرة, أنا لا أتحدث عن نفسي بل بشكل عام... لذا -إذا سمحتِ- لا تضعي ضمير المخاطبة موجهاً إليّ ^^))

    بالنسبة إلى من تلقب بالخادمة... هي بالطبع لا ترضى بنفسها

    ولكن -فلأقل- أخلاقها لا تسمح لها بتكسير كلام والدتها أو والدها الذين طلبا منها القيام بذلك

    بإمكانها وبكسل بساطة عدم الإنصات لأخيها

    لكن جزءاً منها لا يرضى أن تصبح عاقة بسبب أخيها

    قد تتساءلين: لماذا لا تحادث والداها بكل بساطة؟

    فسأقول لك بإمكانها ذلك, ولكن ليس الناس واحد

    فربما والداها ((طرازهما)) قديم لدرجة بعيدة

    وربما عصبيان

    وربما لا يصلح الحوار معهما

    محقة محقة

    في أمان الله

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ومرحبًا بكِ مجددًا


    يا عزيزتي، اللوم ليس على أولياء الأمور فقط، لكنهم يُلامون بالدرجة الأولى ومن ثم يُلام المراهقين.
    لماذا؟ لأن المراهقين مراهقين يا آنستي واضطراباتهم النفسية لا تسمح لهم بضبط أنفسهم بشكل جيد.
    لكننا بالطبع نستثني لوم الوالدين في حال كان ابنهما عاقًا أو ما شابه أو أثرت عليه ظواهر المجتمع.

    يا إلهـــي! يا آنسه أنا لم أفكر في أن أقصدكِ أثناء حديثي، فبالطبع أعلمُ مسبقًا أنكِ تتحدثين بشكل عام. لقد وجهتُ حديثي لأي فتاة تُعامل بتلك الطريقة بحيث يتسنى عندما تقرأ مشاركتي أن يبلغ المقصد ويسهل وصول المعلومة.
    كما أني استخدمتُ ضمير المخاطبة لأني فضّلته في تلك الجملة أيضًا، فلا تسيئي فهمي.

    أعلمُ ذلك جيدًا، وحديثي كان عن جميع المراحل بشكل عام، فالبشري مهما بلغ من العمر يحتاج للثبات على مبادئ وأمور يستمر بالخطو عليها ما تبقى من حياته، لكن أن تتغير المبادئ أثناء مرحلة متأخرة من عمره فهذا ما لا يجب أن يحدث؛ لذلك نحث على الوعي المبكر قدر المستطاع.

    على الآباء إحسان معاملة أبنائهم منذ نعومة أظافرهم، والحذر ثم الحذر من فعل الأمور الغير مرغوبة للطفل أو أمام الطفل، ذاكرة الطفل قوية كفاية لجعله قادر على تذكر حادثة سيئة حدثت له في صغره، وسوف يتذكر تلك الأمور مهما بلغ من العمر.

    صحيح ما قلتِ، وهذا بالفعل أمر سيء ودنيء وتربية طالحة للابن إن أُمرت أخته أن تنظف غرفته من قبل والديها أمامه كان أم في غيابه.
    لماذا يأمر الوالدين بذلك؟ هل ذلك في مصلحة الابن؟ لا! لماذا لا يعتمد على نفسه ولماذا لا يرتب أموره وأشياءه الشخصية بيديه إن كان غير مبتلى بأي إعاقة؟ لأنه لا يجب عليه إجهاد نفسه الرقيقة إنه أمر مشين من قبل الوالدين أن يأمرا كهذا الطلب الذي يفسد الابن بشكل سيء، وهذا ما يجب أن يتحاشاه الآباء والأمهات حديثًا.

    أعلم أن هناك أمورًا قد لا تحتمل كما أسفلتِ، إن كان الأب عصبيًا فهذا أمر آخر وهذه ظاهرة أخرى فاسدة، فاسدة!

    شكرًا لإمتاعي بالنقاش معك، استمري إن رغبتِ.

  4. #4


    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المـشـــاركــات
    996
    الــــدولــــــــة
    البحرين
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: يالتّخلّف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قنـاع مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ومرحبًا بكِ مجددًا


    يا عزيزتي، اللوم ليس على أولياء الأمور فقط، لكنهم يُلامون بالدرجة الأولى ومن ثم يُلام المراهقين.
    لماذا؟ لأن المراهقين مراهقين يا آنستي واضطراباتهم النفسية لا تسمح لهم بضبط أنفسهم بشكل جيد.
    لكننا بالطبع نستثني لوم الوالدين في حال كان ابنهما عاقًا أو ما شابه أو أثرت عليه ظواهر المجتمع.

    يا إلهـــي! يا آنسه أنا لم أفكر في أن أقصدكِ أثناء حديثي، فبالطبع أعلمُ مسبقًا أنكِ تتحدثين بشكل عام. لقد وجهتُ حديثي لأي فتاة تُعامل بتلك الطريقة بحيث يتسنى عندما تقرأ مشاركتي أن يبلغ المقصد ويسهل وصول المعلومة.
    كما أني استخدمتُ ضمير المخاطبة لأني فضّلته في تلك الجملة أيضًا، فلا تسيئي فهمي.

    أعلمُ ذلك جيدًا، وحديثي كان عن جميع المراحل بشكل عام، فالبشري مهما بلغ من العمر يحتاج للثبات على مبادئ وأمور يستمر بالخطو عليها ما تبقى من حياته، لكن أن تتغير المبادئ أثناء مرحلة متأخرة من عمره فهذا ما لا يجب أن يحدث؛ لذلك نحث على الوعي المبكر قدر المستطاع.

    على الآباء إحسان معاملة أبنائهم منذ نعومة أظافرهم، والحذر ثم الحذر من فعل الأمور الغير مرغوبة للطفل أو أمام الطفل، ذاكرة الطفل قوية كفاية لجعله قادر على تذكر حادثة سيئة حدثت له في صغره، وسوف يتذكر تلك الأمور مهما بلغ من العمر.

    صحيح ما قلتِ، وهذا بالفعل أمر سيء ودنيء وتربية طالحة للابن إن أُمرت أخته أن تنظف غرفته من قبل والديها أمامه كان أم في غيابه.
    لماذا يأمر الوالدين بذلك؟ هل ذلك في مصلحة الابن؟ لا! لماذا لا يعتمد على نفسه ولماذا لا يرتب أموره وأشياءه الشخصية بيديه إن كان غير مبتلى بأي إعاقة؟ لأنه لا يجب عليه إجهاد نفسه الرقيقة إنه أمر مشين من قبل الوالدين أن يأمرا كهذا الطلب الذي يفسد الابن بشكل سيء، وهذا ما يجب أن يتحاشاه الآباء والأمهات حديثًا.

    أعلم أن هناك أمورًا قد لا تحتمل كما أسفلتِ، إن كان الأب عصبيًا فهذا أمر آخر وهذه ظاهرة أخرى فاسدة، فاسدة!


    شكرًا لإمتاعي بالنقاش معك، استمري إن رغبتِ.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو أن إقامتي في الموضوع ستطول XD

    أرجو أن يكون وجودي مرحباً به ^^

    بإمكان عبارة ((المراهقين مراهقين)) أن تكون عذراً لكل مراهق يقوم بعمل خاطئويريد تبرير خطأه بقوله: أنا مراهق واضطراباتي النفسية لا تسمح لي بضبط نفسي

    إذن لماذا جعل الله سن التكليف في سن المراهقة؟ حتى يرى إن كان هذا المراهق سيخضع لــ(اضطراباته النفسية)

    ولكنك محقة بشأن أن يكون اللوم على أورلياء الأمور ولكن في مرحلة الطفولة فقط

    المجتمع سيؤثر على المراهق شاء أم أبى

    ولكن هو يحدد نوعية هذا التأثر إن كان إيجابياً أم سلبياً

    فالمراهق -في نهاية المطاف- لديه عقل يفكر به

    وعينين يرى بهما ويميز بين الصحيح والخاطئ

    آآآآه عذراً ^^" فلقد ظننت أن الكلام موجه إليّ

    أممم... مرحلة متأخرة من العمر... أية مرحلة تقصدين؟

    تغيير المبادئ يعتمد على أمر واحد... هو اكتشاف المرء خللاً في مبادئه... وأي سبب آخر أعتبره -شخصياً- تافهاً وبلا معنى

    فعلاً... فعلاً...

    الأمر يعود غالباً إلى عقلية الآباء والأمهات التي تقول: إن الفتى أكثر أهمية من الفتاة وهو أكثر نفعاً من الفتاة <<< وهي عقلية كثيراً ما أصابتني بالهموم

    ^^

    في أمان الله

  5. #5

    الصورة الرمزية قنـاع

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المـشـــاركــات
    203
    الــــدولــــــــة
    جزر القمر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: يالتّخلّف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sOfI-sAn مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو أن إقامتي في الموضوع ستطول XD

    أرجو أن يكون وجودي مرحباً به ^^

    بإمكان عبارة ((المراهقين مراهقين)) أن تكون عذراً لكل مراهق يقوم بعمل خاطئويريد تبرير خطأه بقوله: أنا مراهق واضطراباتي النفسية لا تسمح لي بضبط نفسي

    إذن لماذا جعل الله سن التكليف في سن المراهقة؟ حتى يرى إن كان هذا المراهق سيخضع لــ(اضطراباته النفسية)

    ولكنك محقة بشأن أن يكون اللوم على أورلياء الأمور ولكن في مرحلة الطفولة فقط

    المجتمع سيؤثر على المراهق شاء أم أبى

    ولكن هو يحدد نوعية هذا التأثر إن كان إيجابياً أم سلبياً

    فالمراهق -في نهاية المطاف- لديه عقل يفكر به

    وعينين يرى بهما ويميز بين الصحيح والخاطئ

    آآآآه عذراً ^^" فلقد ظننت أن الكلام موجه إليّ

    أممم... مرحلة متأخرة من العمر... أية مرحلة تقصدين؟

    تغيير المبادئ يعتمد على أمر واحد... هو اكتشاف المرء خللاً في مبادئه... وأي سبب آخر أعتبره -شخصياً- تافهاً وبلا معنى

    فعلاً... فعلاً...

    الأمر يعود غالباً إلى عقلية الآباء والأمهات التي تقول: إن الفتى أكثر أهمية من الفتاة وهو أكثر نفعاً من الفتاة <<< وهي عقلية كثيراً ما أصابتني بالهموم

    ^^

    في أمان الله

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحبًا بكِ في أي وقت ومتى أردتِ

    نعم صحيح، لكني عندما كتبت: المراهقين مراهقين، لم أقصد أن يتم إعفاءهم من المسؤوليات، لا أتحدث عن الأمر بشكل مجاري لحديث المراهقين ولم أقصد أيضًا اختلاق أي عذر لهم.
    كنت أتحدث عن الحالة النفسية التي من الممكن أن يكونوا عليها. إننا جميعًا نعلم أن المراهقين تحدث لهم اضطرابات نفسية ينتج عنها تشويش في الفكر وعدم استقرار في المشاعر، بالإضافة إلى دمج قرارات العقل بالقلب دون اتخاذ أمر حاسم من الممكن تسميته بقرار عاقل، ولا يمكن مقارنة قرارات المراهقين عن من يكبرهم بكثير إلا في حالات خاصـة.
    تخيلي معي: منذ أن تتم ولادة الطفل إلى أن ينتهي من سن المراهقة، هل باعتقادك أن والداه سوف لن يؤثرا على حياته وذلك من خلال الأسلوب المتبع في التربية والتعليم والكثير من الأمور؟
    الطفل في مرحلته المبكرة تلك كالعجينة نستطيع تشكيلها كيفما نشاء، ماذا لو كانت سلوكيات الوالدين سيئة للغاية ولا يمكن أن يطلق عليهما لقب القدوة الحسنة؟ ماذا باعتقادك سيكون هذا الطفل في المستقبل وكيف ستكون تصرفاته؟ بعكس إن كان والديه قد زرعا بقلبه كل الأمور الطيبة والرائعة والتي من الواضح أنها ستجعله من أفضل الأشخاص
    إنه لمن الواضح وجود حالات خاصة لكل الطرفين، فقد تجد ابنًا قد تربى بطريقة سيئة أو لم تتم رعايته من قبل الوالدين لكنه ربى نفسه بنفسه وأرشدها ولديه الوعي الكافي.
    قد تجد آخرًا قد تمت تربيته بطريقة رائعة لكن ظواهر المجتمع قد أثرت عليه سلبًا فأصبح من أسوأ الأشخاص الذين لا يتمنى العُقال مقابلته.
    نحن بالتأكيد قادرين على تغيير القليل من طريقة تفكير المراهق ولكن بأسلوب، إننا لن نفرط في تركه شخص لا فائدة منه ولا يحمل أي مسؤوليات بسيطة على عاتقه، وأيضًا ليس من الصحيح جعله يتحمل فوق طاقته.
    مشاعر أغلب المراهقين رقيقة للغاية، إنّ أي تصرف يحدث من شخص مقرب للمراهق قد يؤثر عليه بشكل كبير، لذلك علينا أن نكون على علم تام في كيفية التصرف معه خلال الفترة الحساسة التي يمر بها، من واجبنا أيضًا عدم ترك الضغوط النفسية تنهال عليه دون التخفيف عنه.
    فمثلاً: عندما يكون المراهق مضغوطًا بالدراسة وتراه يأتي ويذهب منهكًا متعبًا عليك بمكافأته بأمر يسعده كي ترتفع المعنويات ويكون هناك القليل من الحافز الذي يجعله يكمل دراسته بالشكل المطلوب والمُرضي.
    وإن كان عكس ذلك، أي مهملاً، فلا يجب على الوالدين توبيخه والتلفظ بما يجرح ويُحبط، هذه ليست طريقة فعاله لمساعدته، كما أن الصراخ أو الحرمان لن يكون دواءً فعالاً أبدًا، يمكننا تخيل الفرق بين النتائج حينما نوبخه بشكل سيء أو أن نتحدث معه بهدوء وروية ونحفزه إن أتى بنتيجة مرضية أن تتم مكافأته أو يتم تحقيق أمر يريده وهكذا.
    علينا فهم نفسية المراهق بالشكل المطلوب، علينا معاملتهم بالطريقة التي نراها مناسبة لشخصيتهم، علينا ألا نقسوا عليهم بضرب أو بكلمات جارحة، فهي في نهاية المطاف سوف تضر ولن تفيد.

    المبادئ يتم بناءها منذ أن يمتلك الطفل خاصية الإدراك لما يحدث حوله، إن اعتاد الطفل على تصرف قد تطبع به من قبل أبيه أو أمه منذُ صغره فهل تعتقدين أن باستطاعته تغيير ذلك الطبع -إن أصبح مراهقًا أو حتى أكبر من ذلك- الذي اتخذه كمبدأ؟ إن ذلك صعب للغاية، كما لا يخفى علينا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقرون داخل أنفسهم أن لديهم مبادئ باطلة لكنهم سوف لن يفصحوا بذلك لأسباب: كالخجل والعناد وما إلى ذلك، وسوف يستمرون بالتصرف بتلك الطريقة وقد لا يرغبون بالتخلي عنه كونه أحد المبادئ المهمة جدًا والتي قد تعلمها منذ الصغر، فذلك صعبٌ للغاية، وقليل من يملك العزيمة والإصرار ومُقرٌ بذاته أن المبدأ باطل ويرغب بتعديله، وجميعنا نعلم نُدرة هذا النوع من الأشخاص.

    بالفعل عقلية فاسدة " اللهم عافهم ولا تبلانا "

    استمرّ ِ إن رغبتِ

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...