اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قُطْرُب مشاهدة المشاركة
ورودكِ لهذا الموضوع لطيفٌ جداً ، عسى ألا يكونَ نتاجَ تجربة : )

سأقصدُ اللبَّ وأدعُ التطبيقات جانباً :

" النقصُ الحضاري " مصطلحٌ يردُ كثيراً في كتابات المثقفين الجدد ، أو سموهم " دعاة النهضة " غيرَ أنّي سأقتبسُ أصولَ هذا المبدأ لأطبقهُ على موضوعنا ، فكما يكونُ النقصُ الحضاري نتاجَ زهوٌ بالتاريخ والاعتماد عليه كما قال أحدُ الفلاسفة " يفخرُ الشرقيونَ بموروثهم التاريخي ، ويفخرُ الغربيونَ بصناعتهم للتاريخ " أو نحواً من ذلك ، فكما يكونُ كذلكَ على المستوى الأممي فأعتقدُ أنَّ تطبيقهُ سيظهرُ جليَّاً على الفرد من خلال الفخر بالموروث القديم - صَلُحَ أم فسد - وهذا المنعطف خطيرٌ جداً إذ يجبُ على المرء أن يواكبَ متطلبات الحياة ، وأن يحكم العقل الذي هو أصل - على مبدأ المحاسبين - والأصول تستهلك ولا تعرضُ كخدمات ..

ولكن هل نحنُ عملنا بحق لإزالةِ تلك الغيومِ السوداء ؟ من خلال المعرفة والعلم ونشرهما في القرى والبوادي - باعتبار فشو مثل هذا التمسك فيهما - ..؟؟!!
أعتقدُ أنَّ المرحلةَ التاريخية التي ولدنا فيها قد ركلت كلَّ ما هو قديمٌ عتيقٌ يعيقُ طريقها خارج إطار النظم والقوانين السائدة في الأوساط البشرية ..
مراعاةُ النفس الإنسانية واجبة ، على المفعولِ به قبلَ الفاعل ، فبما أنَّه يملكُ أدوات التغيير ويملكُ الرؤية التي تحمي لهُ نظرتهُ وحقوقه - الشريعة والقوانين وحقوق الإنسان - فهو حتماً سيصبحُ غيرَ معذورٍ إن بقي ينتظرُ رحمةَ فلانٍ أو فلان ، ويستظلهما ........

بقي الكثيرُ غيرَ أن لا إطالة

أهلاً وسهلاً بك

لا، ليست نتاج تجربة شخصية، بل تجارب الأشخاص المستضعفين في المحيط العربي، وهذا وحده سبب كافٍ دفعني للاندماج في هذه القضية. الإنسانية يجب أن تكون من صفاتنا كون أن كلمة ( إنسان ) أحد الألقاب المطلقة علينا.
يُستحب ألا تعتقد مرة أخرى أن المحاربين لهذه العادات هم الواقعين تحت تأثيرها، لأن المحاربين يمتلكون القوة الكافية لردع تلك العادات ورفضها بكل جرأه.

وهذا هو أساس المشكلة وهو عدم استخدام هذه النعمة – العقل – بالشكل المطلوب، ربما يمتلك البعض ( فهاوة – طاقة للتفكير بشكل يجعله يخرج عن سيطرته ويُخرج تلك الأفكار التي لا تعلم من أين خرجت! – غباء لا حدود له – جهل مميت ) وأرجّح أن الأخيرة هي من جعلت الأمة تعيش ما هي عليه الآن.

نعم ولمَ لا؟ نحن بالفعل نحاول أن نزيل تلك الأمور الغريبة من عالمنا، لكن كما تعلم أنّ أيّ مشروع عظيم بدايته بسيطة نوعًا ما.

غير معذور؟ صحيح... فطلب الرحمة من بشري مذلة لأبعد الحدود وسحقٌ للكرامة. لابد للمرء أن تكون كرامته فوق أي شيء في هذا العالم؛ كونها العالم بأسره.

شكرًا لإبداء رأيك
وشكرًا لوقتك الثمين.