هنيئاً لك يا أسامة ، فقد كتب الله لك القبول ؛ عامة الناس تترحمك وترجو لك الجنة.

ذاك طبقاً لما ورد عن رسوله - عليه الصلاة والسلام - في الحديث القدسي أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل فقال له : إني احب فلان. فيحبه جبريل ومن ثم أهل السماء ثم يُكتب له القبول في الأرض.