عندما يتكلم الغوغاء بجعل مبادئ تخالف الإسلام هي العليا ، حينها أقسم أنه لا نصر لتلك الثورات ، لأن الغاية الأسمى هي إعلاء كلمة الله وأن تكون هي العليا وهو الشيء الذي لا أثر له في نفوس الكثير إلا ما رحم ربي
وفي مقولة عمر رضي الله عنه وأرضاه نوجزها:"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام،فمتى ماطلبنا غيره ضُربت علينا الذلة".. ولكم في الأولين عبرة واتعاظ،فقد جاهدوا لنشر الإسلام،واستُشهدوا لجعل كلمة الله هي العليا لا لإحياء ديموقراطية بشعة كاذبة،فما كان إلا أن نصرهم الله وأعلا شأنهم ومن عليهم بحضارة لم ير لها العالم مثيلا قط ،،
جزاكم الله أخي الكريم خير الجزاء،وأخيراً قرأت ما يثلج الصدر،ويقر العين،وددت لو يُعلن هذا الكلام للعالم أجمع،وأسأل الله تعالى أن يردهم ويردنا إلى الإسلام ردا جميلا،ويفتح بصائرهم،ويعيذهم وإيانا من الكفر وأهله،ومن كافري الغرب ووعودهم وأكاذيبهم التي لا تنتهي،ربي أعد للإسلام حظه في الأمة،وأعلها يا رحمن بكتابك الكريم،اللهم آمين،ويا أيها المسلمون إن كنتم في غير كتاب الله تعالى وهو جل وعلا أعدل العادلين،وهو بارئكم والأعرف بأحوالكم،والأعلم بنفوس البشر،عن العدالة تبحثون،فوالذي نفسي بيده لن تجدوها وإن نبشتم عقولكم وتحجرت على مقاعد مؤتمراتكم أجسادكم،لأنكم ليسوا سوى بشر،والبشر خطاؤون،ولستم إلا عبيد لله تعالى،وماخلق الله عبيده إلا ليعبدون،واللهم ثبتنا على الإسلام،ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا،اللهم آمين،،
وفي أمان الله تعالى،،
المفضلات