/

وع’ـليْڪُم السلَام ورحم’ـــة الله وبرڪآتُه
~

حـــيَّاڪِ اللهُ يَ طيِّبة، ڪيْف حــآإلُڪِ ؟ بخـــيْرٍ يَ رَبْ ع’ـسآڪِ !
()
م’ـبآدرة جم’ـيلة طيِّبة م’ـنڪِ والڪريميْن
سڪآيْ والبلعسِي = )
جـــزآڪُم اللهُ خـــيْراً وبارڪَ فيڪُم ولَا حــرم’ـڪُم الَأجــر : )

ڪآن لَا بُدَّ م’ـن هڪذآ لفتةٍ م’ـنڪُم شُڪِرتُم وبوؤرِڪتُم ،،
فالفآضِل -
ڪآيتُو - ڪآن ولآزَال أُستآذَ التَّصميم في م’ـسوؤمسْ، وم’ـنذُ زمنٍ بع’ـيدْ ..
جهـــوؤدهُ، روآئِعُه، وإبدآع’ـآتُه لَا تخفَى على ـأحـــدْ ، يُحــزِنُنا استقآلةُ ع’ـملآقٍ م’ـثلهِ،.
لڪِن يُعزِّينَا أنَّهُ سيبْقى مَعَنا، ڪيْ نَنْهل أڪثَر وأڪثَر م’ـن إبدآعآتِه الفريدة = )

أخـَانَا وأُستآذَنَا -
ڪآيتُوؤ -

علَّنا لمْ نتوآصَل معڪُم أبداً ،.
لڪِن عرَّفَنَا على ڪريمِ شخصِڪُم روآئعڪُم فِي ڪآمِلِ
م’ـسوؤمس وليْس في التَّصميمِ فحــسبْ ..
جهـــوؤدٌ ضخم’ـة في رُقيِّ وتطوُّرِ قسْمِ التَّصميمِ بذلتموؤهَا.. نعجــزُ ع’ـنْ إيفآئڪُم حقَّڪُم لوؤْ شڪرنآ ..
فحسبُنآ بدع’ـوآتٍ صآدِقآتْ = )
جـــزآڪُم اللهُ بڪُلِّ رآئعةٍ أفدتُم بِهآ خـــيْراً ڪثيييرآ وبآرڪَ فيڪُم ونفَعَ بڪُم وأجزَلَ لڪُم الم’ـثوؤبة..
ولَا حــرمڪُم خــيرَيْ الدُّنيَا والَآخــِرة، وزآدڪُم م’ـن وآســِع فضلِه ..
شُڪِرتُم جـــزيلًا وبوؤرِڪتُم ڪثييرآ .

تقبَّلوؤآ بسيطَ شُڪرِنآ //-



وفَّقڪُم الله لِمآ يحــِبُّه ويرضآه، ودآم رآضٍ ع’ـنڪُم .

آيريس يَ طيِّبة،،

سآمحڪِ اللهُ أنْ ذڪرتِ اسم’ـي بجآنبِ
عِملَاقتِنآ اللُؤلؤة ، مـنْ أنآ سِوى أبسطِ فتآةٍ هُنآ ،.
لمْ نڪُن م’ـن م’ـبدعِي القلَمِ يوؤْمًا - هدآڪِ الله -
شُڪراً لظنِّڪِ الڪريم يَ غ’ـآليَة، جعلنآ الله خــيْراً ممَّا تظنوؤنْ وغَفَر لنآ مآ لآ تعلموؤُنْ .
نُڪَررُ جــزيلَ شُڪرنَا لمُبآدرتڪُم الطيِّبة ، لَا حــرمڪُم ربـِّي الَأجـــر
(f)

إلى المُلتقى = )
دم’ـتُم بخــيْرٍ وعلى خـــيْر
()

ڪلأ
ڪُم اللهُ برع’ـآيتِهِ وحــفظِه ~

/