/
وع’ـليْڪُم السَّلَام ورحم’ـة الله وبرڪآتُه ~
حــيَّاڪُم الله أخِي الفآضِل، وع’ـوداً حم’ـيداً ..
طرحٌ قيِّمٌ م’ـميَّز ، جــزآڪُم الله خــيْراً وبارڪَ فيڪُم ونفَعَ بڪُم .
م’ـخططآتُ الغربِ - لَا سدَّدهَا الله - لمْ تبدأ فِي الَآونةِ الَأخــــيرة، بَلْ هـِي منذُ زمنٍ بعيد..
خطَّطوآ لهآ بدنآءة وروية وحُبڪْ والَآن ينفذّوُنهآ الوآحــِدة تِلوؤَ الُأخــرى ،.
والشَّر العظيم الذِّي هِي فيهِ البُلدآنُ الِإسلَامة الَآن ليْست ببعيدٍ ع’ـن مُخطَّطاتهِم - لَا بارڪَ اللهُ فيهِمْ - !
وم’ـآ ذڪرتُم أيضًا ليْس ببعيدِ وغ’ـريبٍ عنهُم وخُططهُم الدنيئة - عآفَانَا اللهُ م’ـنهآ - .
صدقتُم واللهِ فيما قلتُم ع’ـن تلڪُمُ القنوآت ودُعآتِهآ، دعآةٌ لجنَّهم ڪمآ سمَّاهُم بعضُ المشآيخِ الفُضلَاءْ..
يحرِّفوؤن الدِّينَ ع’ـن موآضعِه وڪما تفضلتُم يدسُّوؤن السُّم في العسَلِ - نجَّانَا اللهُ م’ـنهُم -
والذِّي يحرِقُ الفؤآد ويُؤلِم أڪثر أننآ نجــِدُ الڪثيير م’ـن الشَّبابِ مخدوؤعٌ بهِم ..
وإنْ نصحتهُم وقُلت لهُم أنَّهُم دع’ـآةٌ لَا خــيْر فيهِم وجدتهُم متعصِّبوؤن لهُم تعصُّبًا ليْس م’ـن الحقِّ في شيءْ ..
وليتهُم متعصِّبون للحق، بلْ لبآطِلٍ زآهِقْ - نسألُ الله السَّلَامة والعآفية - .
وع’ـنِ التَّعليم فتلڪَ آفَّةٌ أخــرى ولَا حــوؤْلَ ولَا قُوَّة إلَّا بالله الع’ـلي العظيمْ ..
قبْلًا ڪآنت دِرآستُنآ بسيطة لَا وجــوؤد لموآدٍ لَا يستوعِبُهآ ع’ـقلُ الطِّفل أبداً،.
وڪآن أطفآلُنآ يخــرجوؤنَ متعلِّمين خــيرٌ ألفَ مرَّة م’ـن خريجِي السَّنوآتِ الَأخــيرة التِّي دڪَّسُوا لهُم الموآد
فضيَّع عقلهُم الصَّغير وحآروآ أيُّ الموآدِ يستوعبونهآ، وليْتهآ موآد ذآت فآئِدة ڪبييرة ،.
فيهآ من زيفِ الحقآئِق والَأحدآث مآ اللهُ بِهآ عليم !
وتجدهُم يحرصوؤن على الموآدِ الُأخـــرى أڪثر م’ـن حرصهِم على ع’ـربيَّتهِم وإسلَامهِم، ففِي العربية إذآ تخرَّج شخصٌ وآحــِدٌ فقـطْ وقد فهِم ڪلَّ خصآئصهآ فهذآ يُعدُّ إنجآزاً..
وفي الِإسلَامية التِّي يهملوؤن فيهآ - القُرآن العظيمْ - إهمآلًا ينْدَى لهُ الجبينْ ،.
فتجِدُ شخصًا في الجآمِعة دآرِس ڪلَّ العلوؤم لڪِن في القُرآن لَا يزآلُ يحفظُ صغآرِ الصُّور لمْ يتجآوز - جُــزءَ عمَّ - !
إلى اللهِ المُشتڪَى ، إلى اللهِ المُشتڪَى ، إلى اللهِ المُشتڪَى !
نعَمْ ! نحـــنُ متخلفوُن في نظرِ المُتقدِّمين الذِّين انسلخوآ ع’ـن الِإسلَام - اسْمًا وفِعلًا -
أڪثر مآ يقهرُنِي جملتهُم تلڪْ ، - المسلمين يقولون هذا حرام وهذا حلال -
بُعداً لهُم، هلْ ذآڪَ ڪلَامنآ أم ڪلَامُ الملڪِ العلَّام - سُبحآنهُ جلَّ اسمهُ ولَا إلَه غ’ـيرهُ -
لهُم الحق بقولهِم ذلڪْ، فالِإسلَام يڪبحُ م’ـن شهوآتهِم ونزوآتهِم الدُنيوية. واللهُ المستعآنْ !
أخــِي الفآضِل . دعنَا لَا نُلقِي ڪلَّ اللَّومِ على الغربِ وفعآئلهِم، لوؤْ لمْ يجِدوُا منَّا - آذَانًا صآغِيةً - مآ تمڪنُّوا ڪَّل هذآ التمڪُّنْ ..
الڪثييرُ م’ـن المُسلمين - اسْمًا فقـطْ - زآدوُا للطِّين بلَّة باتِّباعِم لهُم في ڪلِّ شــيءْ ،.
حتَّى أصبحوؤآ - أستغفِر الله - ڪأنهُم يعبدونهُم هُم ..
لَا ربًّا أڪرمهُم وأعلى شأنهُم بيْن سآئرِ المخلوقآت ..
فلنبڪِي على حآلِنآ ومآ آلَ إليْه دمًا ولنعزِّي أنفُسَنآ في أنفُسِنآ فقد مآتَ الِإسلَامُ فينآ ومآت الضَّمير ومآت ڪلُّ مآ يربِطُنا بالِإسلَامِ بصِلة !
نأمِّنُ ثلَاثًا فالله’ـــــم آم’ـيــــــن - ثلَاثًا - .فنسأل الله أن ينبهنا وإياكم وأن يرزقنا التقوى والصدق وأن يرزقنا القوة على مواجهة أهل الضلال والباطل والزندقة ومميعة العصر ودعاة الميوعة
نڪبِّرُ ع’ـليْنَا أرْبَعًا وسَبْعًا وتِسْعًا على مآ آل إليهِ حآلُنآ - بسَببِنآ - ،.
نحــنُ من قَضيْنا على إسلَامِنآ ودفنآهُ فينَا ، فاللهُ أڪبَر ع’ـليْنَا أرْبَعًا وسَبْعًا وتِسْعًا وأڪثَر وإلَى اللهِ المُشتڪَى !
في خضمِ ڪلِّ هذهِ الِإبتلَاءاتِ والمصآئِب لَا نملِڪُ إلَّا الدُّعاء بأن يسلِّمنا الله من هذِه الفِتَن، مَا ظَهَرَ م’ـنهآ ومآ بَطَنْ ..
فالله نسأل أن يُعآفينا من هذِه الشُّرور والمصآئب وأنْ يجعلنآ دوؤْمًا ع’ـن دُنآ الِإبتلَاءآتِ - غ’ـربآء - طوؤُبَى لهُم وحُسْنَ مَآبْ .
أخــِي الفآضِل، ڪتبتُم فأجدتُم، أصبتُم في مقْتَل !
بُوورڪَ مدآدڪُم ولَا جَف ولَا انڪسَرَ يراعڪُم، ولَا فضَّ الله فآڪُم .
أجزَلَ اللهُ لڪُم العطآء والمثوؤُبة ونَفَعَ بڪُم .
ع’ـذراً على الإطآلة !
ڪلَأڪُم الله برع’ـآيتهِ طوؤُل المدَى ~
/
رد مع اقتباس


المفضلات