إحـدى الزميلات اسألُ الله أن يهديها :
إن كانت زميلـه .. فحريٌ بـكِ نصحهـا و إرشادهـا .. و بث كل السبـل لتوجيههـا التوجيـه الصحيح .. أنتِ لهـا و بإمكانـــــــكِ فعلهـا !

صديق عزيز جداً لي !

كنت أناصحـه برويـة جداً .. كنت أظــن أن الزمـن سيطــول حتـى أصل إلى مرادي .. كنــت أظـن أن الوقــــت سيكــــون كلـه لي ..

أناصحـه بطرق التحبيب و وضع أشرطـة و محاضرات في درج السيـارة و هو لا يشعـر ! كنت موقـن يومـاً مـا أنـه سيلتـزم أكثـــــر ..

و في لحظـة .. وصلتنـي رسالـة في فجر الإثنين 5 \ 11 \ 1427 هـ .. فلآن توفـي في حـادث و سيصلى عليه عشـاء هذا اليوم ..
و لا زلت أذكر تلك الليلـة .. كانت مطيـرة ! و لا زلت أشعـر في كل شتـاء .. و في كل المطر الأول في كل سنـة .. لا زلت أشعــــــر
بأحاسيس تلك الليـلـة .. و رائحـة تلك الليـلة .. كل شتـاء جديد .. أشم نسمـات الحـزن تلك !

و الله أن دموعـي الآن تنزل .. و ما يزيدهـا نزولاً أن الغنـاء لم يستطيعـوا إيقـافـه من السيـارة بعد الحـادث !

فحـريٌ بكِ نُصحهـا قبـل أن تخطفهـا لحظـة المنـون ..
× رحمـك الله رحمـة واسعـة !

. .