نديمك

وهي أن مرجعيته في اتخاذ القرار داخلية.. بمعنى أنه عندما يريد أن يريد أن يقدم على أمرٍ ما.. فالغالب أن لا يشاور.. وإن شاور يكون وهو مقرر.. مجرد إخبار لا مشاورة..

شكراً للمتابعة..


عين الظلام:

مرحباً بك أكثر..
رائع أن يكون هناك شخص لديه خبرة.. ليزيدني من المعلومات.. فأنا بحاجة. .فلا تتردد..
تمت إضافتك..

hakrory


ليس المقصد أن يكون معانداً.. لكن لا يشكك في اختيار قرار.. مثال لأنك طلبت: يأتي إليه شخص ويقول: هل تريد أن تشرب كذا؟ فيقول وبدون تردد.. أو طلب أنواع أخرى.. نعم أو لا.. يحسم أمره بسرعة.. وبالنسبة لعلى سنع أم لا.. قراره وهو وما يريد.. إلا إذا كان قرار مصيري.. فلا يعتبر معانداً لأنه كما ذكرنا.. يتنازل ويعترف ويعدل أخطائه..

جبروت ابتسامة:

شكراً للإجابة.. وسيكون بإذن الله.. نقطة لذلك.. بعد المرور على كل الأنماط..

شكراً لكم جزيلاً..