|
|
|
|
خلاصة الرابط بأن الصلاة على النبي بعد الاذان في المكبرات بعد الأذان من البدع،،
أما الصلاة على النبي في غير المكبرات فهو مما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم في الأحاديث :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإن من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة" خرجه مسلم في صحيحه، وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة"
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة |[ گريستال ]| ; 10-02-2012 الساعة 09:15 PM
|
|
موضوع رائع
لدي سؤال للاخوات الكريمات ربي يحفظهن
اتى يوم الخميس وانا لم انوي صيامه ليلته !
ولكني نويت صيامه قبل يومين !
هل يجوز لي صيامه ..
ام يجب علي ان انوي بليلته ؟ حتى وان نويت من قبل ؟
----
طبعاً تركت اليوم لان امي اخبرتني انني لم انوي صيامه ليلته ..!
لكني قلت في نفسي انني نويت صيامه منذ ايام ..!
وذهب علي اليوم بسبب اني نسيت ماانوي به
----
اتمنى فهمتوا صغية سؤالي ^^"
شكراً لكم
حياكِ الله ضوء نعم تسألين عن أنك لم تنوي صيام يوم الخميس في ليلته ولكنك كنتِ عازمة على صيامه قبلها بيومين فهل صيامه على هذه الحال أم لا ؟ الجواب أخيةالفتوى المذكور تحت رقم 5769 هي:المصدر إسلام ويب الفتوى الأولى هنا الفتوى الثانية هنا وهنا كذلك
وهنا أيضا
أما صيام القضاء فهو نوع من أنواع الصيام الواجبة وهي تسع : { صوم رمضان، وصيام النذر، وكفارة اليمين، وكفارة الظهار، وكفارة القتل، وصوم التمتع، وصوم الإحصار، وصوم الجزاء عن قتل الصيد، وصوم المحرم فدية} ويجب تبييت النية لصيامها
{إذا وافق يوم الاثنين يوماً من أيام البيض أو كفارة يمين هل يجوز لي النية بصيام يوم الاثنين وأيام البيض أو كفارة يمين معاً, أو الثلاثة معاً؟
إذا كان الصوم واجب لابد من نية الصوم الواجب الذي عليك، أما إذا كان تطوع الحمد لله إذا وافق يوم الاثنين وافق أيام البيض خيرٌ إلى خير والحمد لله، أما إذا كان القضاء واجب لابد من نية الواجب سواءٌ يوم الاثنين أو غير الاثنين يبدأ بذلك قبل النافلة قبل البيض وقبل غير البيض إذا كان على المرأة أو الرجل صوم واجب فإنه يبدأ به قبل النافلة} هنا
{السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل: السؤال
قبل صيام يوم عرفة كان في نيتي صيام هذا اليوم لقضاء احدى أيام الدين التي افطرتها في رمضان وفي ليلة يوم عرفة لم أنوي الصيام لقضاء ذلك اليوم ..هل يحسب صيام هذا اليوم من قضاء الدين؟
الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صيام القضاء لا بُدّ فيه مِن تبييت النية مِن الليل ؛ لأن القضاء يَحْكِي الأداء . وقد قال عليه الصلاة والسلام : مَن لم يُجْمِع الصيام قبل الفجر فلا صيام له . رواه الترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني مرفوعا وموقوفا . قال الترمذي : وإنما معنى هذا عند أهل العلم : لا صيام لمن لم يُجْمِع الصيام قبل طلوع الفجر في رمضان ، أو في قضاء رمضان ، أو في صيام نَذْر ، إذا لم يَنْوِه من الليل لم يُجْزِه ، وأما صيام التطوع فَمُبَاح له أن يَنْويه بعدما أصبح ، وهو قول الشافعي و أحمد و إسحق .
والله تعالى أعلم الشيخ عبد الرحمن السحيم }
{ صيام الواجب لا بد فيه من تبييت النية من الليل، بمعنى أن الإنسان يصوم ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس كاملاً بنية ويكون قد نوى أن يصوم هذا اليوم جميعه من طلوع فجره إلى غروب شمسه، وأما صيام النفل فإن الإنسان إذا لم يتعاط شيئاً من المفطرات بعد طلوع الفجر، ونوى الصيام بعد ذلك صح منه وأجزأه }
وإليكِ هذا الرابط هنا
وإن شاء الله أرفع لكِ نسخة من كتاب فقة المرأة المسلمة
وهنا ماذة صوتية
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
في أمان الله
التعديل الأخير تم بواسطة معتزة بديني ; 19-02-2012 الساعة 06:41 AM سبب آخر: تكملة الرد بوضع حكم صيام القضاء " جزاكِ الله خيرا رحمة "
|
|
^
صيام القضاء
تُشترط النية في صوم الفرض وكذا كلّ صوم واجب كالقضاء والكفارة لحديث: " لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل " رواه أبو داود رقم 2454 ورجح عدد من الأئمة وقفه كالبخاري والنسائي والترمذي وغيرهم: تلخيص الحبير 2/188ويجوز أن تكون في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة .
من الإسلام سؤال وجواب ~
مسألة تبييت النية من الليل في الصيام الفرض مسألة مهمة، لأنه يترتب عليها صحة انعقاد الصوم من عدمه.
ويقصد بالنية: الإرادة، والقصد وهما معناهما واحد، فقصد الشيء يعني نيته، وإرادة الشيء يعني نيته، والنية لا يمكن أن تتخلف عن عمل اختياري، يعني أن كل عمل يعمله الإنسان مختاراً فإنه لا بد فيه من النية، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:« إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّيَات » يعني أنه لا عمل بلا نية.
أما حكم تبييت النية من الليل في الصيام الفرض فواجبة، وأنه يجب تعيينها أيضاً، فينوي الصيام عن رمضان، أو عن كفارة، أو عن نذر، أو ما أشبه ذلك.
فإذا نوى بأي جزء من الليل من أوله أو من آخره صح صومه، بشرط أن تكون النية قبل طلوع الفجر، فيشمل ما كان قبل الفجر بدقيقة واحدة.
وإنما وجب ذلك؛ لأن صوم اليوم كاملاً لا يتحقق إلا بهذا، فمن نوى بعد طلوع الفجر لا يقال إنه صام يوماً، فلذلك يجب لصوم كل يوم واجب أن ينويه قبل طلوع الفجر، وليس بلازم أن تبيت النية قبل أن تنام، بل الواجب ألا يطلع الفجر إلا وقد نويت، لأجل أن تشمل النية جميع أجزاء النهار، إذ أنه قد فرض عليك أن تصوم يوماً، فإذا كان كذلك، فلا بد أن تنويه قبل الفجر إلى الغروب.
ودليل ذلك ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: « مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ »(1)، وفي رواية النسائي« مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ »، والمراد صيام الفرض.
كاملة هنا
أتمنى أكون أفدتك يا حبيبة