وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركات..وأود العود،قريبا بإذن الله،فبين جنباتك شيئ تتوقه أوجاع نفسي !
أختاه أحيي قلمكِ متنوع الأهازيج ،مختلف الهدير ،وبرغمهما يألف ذات اللوت ومذا الماء نفسه!
أسلوبكِ الققصي مرآة لحبكة القاص البارع بداخلكِ،الحوار يميل للفة المسرح أكثر لكن إن أجيد استغلاله في نسج الحكايا فلا أنها ستؤدي دورها ببراعة،،
منذ أول جملة في قصتكِ وأنا شددتُ إليها ،،أحببتُ هذه الجملة ،بين السطور استطعتِ إيصال كامل مرادكِ ،المغزى ،محاور الحكاية، أشخاصها و مزيج المشاعر التي في اعتملت في أنفسهم ،أوصلتِ العبرة،والهدف الذي إليه تصبين،وأيما كاتبٍ علم أن هكذا قد فعل لقرائه فقد نجح هو قطعاً في تجربته الأدبية،فتبارك الرحمن نينو،،سكاكر ملونة !!
رائعة حفظكِ المولى،فقط لو أزلتِ الأقواس،شعرتُ كأنما اجتذبتنا عنوة من قلب العالم الذي أولجتِنا،(وأوشكتُ أن أبكي)
هنا أشعرتناً بإثارة الموقف وبطريقة مذهلة حفظكِ ربي،،ولم أهتم.. بل زدتُ عناداً ومكابرةً.. واتجهتُ نحو المدخل حيث أرتدي حذائي.. وجلست أرتديه.. ولكنه كان متعقد للغاية.. فأخذت أفك العقدة الكبيرة.. ورفعت رأسي عالياً بيأس فتجمدتُ لرؤية والدي فوقي.. ي
في قصتكِ الفتاة يشوبها شيئ من القسوة في حكمها على أبيها،وأبيها ذا صمتٍ ثقيل الوطأة،لكنما قطعاً هما متافهمان،وقطعاً في قلبه الأبوة الحنون ذاتها،وحتماً هي في النهالية فتاة أبيها، و القصة في النهاية أدت المغزى تماماً،،
نينو قلمكِ مذهل تبارك الرحمن،استموري وارتقي أي حبيبة،ودمتِ في رعاية الرحمن،،
رد مع اقتباس

المفضلات