بارك الله فيك أخي الليث.
هل لي بسؤال آخر؟
سألت أحد معارفي عن حكم الهمزات المتوسّطة المسبوقة بحرف مد
فأخربني بالتالي: الهمزة المتطرفة قاعدتها والقوى فيها معروفة، لذا: عندما تلي الهمزةُ حرفاً ساكناً فإننا نعتبر هذا الحرف كأنه لم يكن، وننظر لحركة الهمزة وحركة الحرف السابق للحرف الساكن الذي تلته الهمزة؛ لنحدد الأقوى حركة بينهما، وبالتالي نحدد موضع الهمزة الصحيح...
مثال ذلك: كلمة ( أجواء )، عندما نضيفها إلى ضمير، مرفوعةً، فإننا نكتبها: ( أجواؤه )، لا ( أجواءه )
وإن كانت منصوبة كتبناها: ( أجواءه )، وإن كانت مجرورة كتبناها: ( أجوائه ). انتهى كلامه
سؤالي هنا: أهذا صحيح؟
وهل ثمة طريقة معينة للتصرف حيال الهمزات المتوسطة الساكن ما قبلها؟، إن كان كلام الأخ خاطئاً
وسؤال آخر: كلمة ( نبوءة ) تكتب غالباً بهذه الطريقة ( نبوءة ) فما قاعدة هذا؟
إذا أنه - لو افترضنا صحّة الكلام المذكور أعلاه - فإننا يجب أن نكتبها هكذا: (نبوؤة ) لأن الهمزة مسبوقة بحرف ساكن، فلا يُنظر إليه وينظر إلى ما قبله، وهو حرف مضموم، والهمزة مفتوحة، والضم أقوى من الفتح...
وإن افترضنا أن اعتقادي السابق الذي يقول: (إن سبق الهمزةَ المتوسطة ساكن فإننا نكتب الهمزة على ما يناسب حركتها، أياً كانت)
فحينها يفترض أن تكتب هكذا: ( نبوأة )
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس


المفضلات