وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
تبارك الله،أسلوبٌ رائع في عرض القصة وإيضاح مغزاها،كل قصصكِ تبدأمن نقطة مبهمة،تخالها نهاية لا بداية،بيد أن ذاك هو لُبَّ عنصر التشويق فيها،ولذة التسلسل وجماله مع شيئٍ من الفهم والإعجاب يكبرُ وئيداً وئيدا،حتى في الختام لا نصل قلب المُحتوى فحسب بل أيضاً نمسه بشغاف الفؤاد ،،
وتشبيهكِ العين بعشيرة وكذا الأذن وندبهما موافقة القلب،مكمن العواطف ومحلُّ الهوى،لكأنكِ تهتفين أن غضوا الأبصار وغلقوا المسامع ،وتخيروا حذرين الرفقة،فالقلب كائنٌ وحده،كائنٌ رقيق الحشآ،سهلُ الولوجِ،لكن عندما يلتحف بدثار الإسلام،ويفيض القرآن كلماً ومعنىً في سويدائه ويتعطر بالسيرة الزاكية الشذية حينها ستضحى الفطنة والفراسة بوابتيه،ولربما درأت عنه سهام الخونة !
نينو،كعادتكِ تذهلني يراعتكِ،ألا حفظكِ المولى وحماكِ من كل سوء،ألا جزاكِ الله عني خير الجزأء،وأفيضي علينا مزيد نورٍ،بوركتِ أي حبيبة،ودمتِ في حفظ الباري ،،
رد مع اقتباس




المفضلات