بعد الثورة , و مع معاناة المدن المحاصرة تحت القصف شهوراً دون أطبّاء بينما دم الجرحى و أشلاؤهم تئنّ وحدها .. أعتقد أنّه سيكون اعتراف المرء بكونه طبيباً أصعب من اعترافه بكونه خدم في المخابرات الجوية ! أحمد أبازيد
عرض سحابة الكلمة الدلالية
قوانين المنتدى
المفضلات