كُن شخصية في قصتي! ... [الموقف الحالي: سر الساعة السابعة والربع]

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 123

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية Smow

    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المـشـــاركــات
    7,293
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]

    ,
    اوضحت الامر اخيه
    فشكرا جزيلا
    أتامل ان يتحرك قلمي بعد هذا الحماس ولو ببضعة اسطر .

    هل من الممكن ان نستعين بما يختزله العقل من مشاهد وبثها في سطور القصة
    مسموعة .. مشاهدة .. مقروءة < دون النظر الى واقعيتها مثلا .

  2. #2

    الصورة الرمزية ايليانا

    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المـشـــاركــات
    84
    الــــدولــــــــة
    العراق
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Smow مشاهدة المشاركة
    هل من الممكن ان نستعين بما يختزله العقل من مشاهد وبثها في سطور القصة
    مسموعة .. مشاهدة .. مقروءة < دون النظر الى واقعيتها مثلا .

    لك الحرية الكاملة في ادخال ما تشائين من افكار في القصة بشرط الالتزام بشروط الموقف التالية:


    الشروط
    الثابت: كوخ خشبي في غابة، فصل الشتاء، ثلوج
    الشخصيات
    الرئيسية:
    شاب في الـ 20 فضولي، مرح، غير مبالي، من مدينة بعيدة، فاز بجائزة لسفرة
    سياحية مصادفة، وجاء مع صاحبه الى هذا المكان


    الثانوية 1: صديق البطل في الـ 20، لديه حس بالجمال، هادئ، متزن، ولكنه متهور عند
    الغضب

    الثانوية 2: رجل عجوز وحيد في الـ 80 يعيش في الكوخ الخشبي، لديه ابنة ماتت في
    حادث سيارة في المدينة، لذا فهو سريع الغضب ويكره السواح واي شخص قادم من المدينة


    البداية
    الثوابت: يفترق الشابان عن الفريق السياحي بسبب فضول البطل، يظلان الطريق، يعثران على الكوخ (فارغ) اذ كان صاحبه في الخارج لسبب مجهول، يدخلان طلبا للدفء، يصل العجوز ليجد سواح فضوليين في منزله!
    النهاية
    الثوابت: كوخ محترق، موت احد الشابين

    أي شيء عدا ما ذكر أعلاه يمكنك تغييره او التلاعب به، حسب رؤيتك للقصة
    يمكنك اضافة ما تشائين من افكار تتماشى مع الموقف
    كما يمكنك تغيير نوع الموقف الى ما يناسبك (حتى لو اردت تغييره الى خيالي)
    ^
    ^
    بالعكس يعجبني ان ارى كيف يمكن قلب موقف واقعي كهذا الى شيء خيالي ^^
    اثرت خيالي الذي بدأ يتصور اشياء جميلة

    لو لم اكن قد وصلت بقصتي الى مرحلة متقدمة لبدأت حقا بكتابة شيء خيالي عن هذا الموقف الآن


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Smow مشاهدة المشاركة
    ,
    أتامل ان يتحرك قلمي بعد هذا الحماس ولو ببضعة اسطر .
    اعجبني حماسك هذا
    سانتظر ما يخطه قلمك وان كان بضعة اسطر فقط



    بالتوفيق

  3. #3

    الصورة الرمزية ايليانا

    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المـشـــاركــات
    84
    الــــدولــــــــة
    العراق
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: كُن شخصية في قصتي ... [القصة الحالية: الكوخ الخشبي]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إنتهيت من كتابة الموقف والحمد لله

    أترككم مع الاحداث



    كان يسير بخطى ثقيلة تحفر الثلوج التي غطت أرضية الغابة ... رفع رأسه كأنه يقيس المسافة بينه وبين هدفه ... يتنفس بعمق وتعب مع كل خطوة ... خلفه خط طويل من آثاره مشيرة الى طول المسافة التي قطعها حتى الآن ... ولكنها لم تكن ناصعة البياض ... كانت تتلون ببقع حمراء كلون الدم ... مختفية تحت رقائق الثلوج التي لاتزال تتساقط دون توقف ... تلك لم تكن دماءه ... كانت تتجمع خلف سلسلة موازية من آثار الاقدام المصحوبة بحفر غريبة في الثلج ... توقف ليلتقط أنفاسه التي أصبحت أكثر صعوبة ... كان يتألم مع كل نفس يأخذه لبرودة وجفاف الهواء ... أرخى قبضته اليمنى عن الذراع التي تمتد حول كتفه وأسند ذلك الجسد الذي أثقله الى جذع شجرة قريبة ... قرب كفيه المختفيان في قفازين سميكين من أنفه محاولاً تدفئه الهواء قبل أن يسحبه الى رئتيه ... عله يقلل من حدة ذلك الألم ... جاءه صوت خافت متعب

    علاء- أعذرني يا صاحبي
    سامي- بماذا كنت تفكر وأنت تبتعد عن المجموعة هكذا! ... ألم يقل مرشدنا بوضوح بأن عاصفة ثلجية تقترب؟

    أجابه صوت صاحبه الذي إزداد نشاطاً لذكر الموضوع

    علاء- لم تجبني عندما ناديت عليك ... ظننت أنك إبتعدت داخل الغابة لوحدك
    سامي- ولكني كنت قربكم التقط بعض الصور ... (اخذ يحك رأسه بشقاوةٍ كمن يعترف بخطأه وأكمل) حسنا ... ربما كنت منحنياً خلف إحدى الشجيرات القريبة وأنا أفعل ذلك
    علاء (بشيء من اللوم)- لماذا لم تجبني اذا!؟
    سامي- لاني كنت غاضباً منك ... أنت توبخني منذ الصباح كلما تحدثت إليك
    علاء- أنت السبب ... لم تتوقف عن التذمر من كل شيء ... (تغيرت ملامحه الى متذمرة كأنه يمثل تعابير صاحبه وهو يقول) لماذا علينا الذهاب في هذا الوقت من السنة؟ ... ألم يقولوا في البطاقة انها ستكون في الربيع! ... لماذا في هذا المكان؟ ...(نظر الى سامي بإنزعاج وأكمل) حتى السواح الاخرين لم يسلموا من تعليقاتك اللاذعة
    سامي (بملل)- عدنا لنفس الموضوع ... (ثم تغير صوته الى شيء من الغضب) لذا فضلت أن أسكت في تلك المرة
    علاء- بسبب قرارك الاحمق هذا ابتعدتُ أنا عن المجموعة ... كنتُ قد لمحتُ معطفك الرمادي فتبِعتك حتى سقطتُ من ذلك المنحدر
    سامي- ولكني كنت خلفك تماماً ... رأيتك تبتعد فقررت أن أتبعك
    علاء- وما أدراني أنا إن ما تبعتُه لم يكن الا غزالاً ... والاحمق الذي أبحث عنه يتبعني!
    سامي- الذنب ذنبك اذاً ... نحن تائهان في هذه الغابة ولا نعرف كيف ......
    علاء (قاطعه)- إن كنت تملك ما يكفي من الطاقة لنقاشي ... فلنسرع قبل أن تشتد العاصفة

    إقترب سامي منه ... أسند ذراعه على كتفه مرة ثانية ورفعه ... كان علاء يمسك بيده اليسرى عصاً صنعها من غصن غليظ لاحدى الشجيرات ... غرسها بجانب جسمه وتمسك بها ثم دفعها بقوة الى الثلج ليجد لجسمه مسنداً آخر يُمَكنه من النهوض دون الحاجة الى تحريك ساقه المكسورة ... كان يغمض عينيه شاداً على أسنانه بقوةٍ محاولاً تحمل ذلك الألم مما دفع سامي الى سؤاله:

    سامي- هل أنت بخير؟
    علاء- إنها تؤلمني بشدة إن تحركتْ ... لنسرع قبل أن يختفي ذلك الدخان الذي رأيناه
    سامي- كان علينا أن نظلَّ في مكاننا حتى يعثروا علينا
    علاء- حتى لو إستطعنا اشعال النار ... وحصلنا على مؤونة طعام كافية مما تحمله في حقيبتك ... (توقف لحظات ثم أكمل) هل تظن ذلك الغزال كان يقفز وحيداً في الغابة! ... يوجد بالتأكيد شيء ما قادر على إصطياده ... وبوجود شخص مصاب معك ... لن ننجو إن حل الظلام حتى لو نجونا من التجمد حتى الموت
    سامي- وما الفرق إن ذهبنا الى مصدر ذلك الدخان ... إنه لشخص يخيم هناك بالتاكيد
    علاء- سيكون قادراً على قضاء الليل في الغابة ... ويحمل المعدات اللازمة لذلك ... هل فهمت؟

    أخذا يسيران ببطء وعلاء يسند جسده مرة على صاحبه وأخرى على عصاه تلك ... كان الصمت يخيم عليهما لفترة ... بين تلك الثلوج القطنية المتساقطة ... كأنها تعلن عن هدوء مخادع يخفي عاصفة قوية قادمة ...

    سامي- إن نجونا هذه المرة ... (سكت متردداً قبل ان يكمل) سآخذك معي الى ذلك المكان
    علاء (بحدة)- من قال لك إني أريد رؤية ذلك الشيء!
    سامي (بشيء من الحزن)- إفترضت أنك تريد ذلك ... بعد ما حصل ... (أغمض عينيه بإنزعاج) إنس الامر اذاً

    خيم عليهما الصمت من جديد ... ولكنه كان هذه المرة خانقاً موحشاً ... كان شبح تلك الحادثة قد عاد الى ذاكرتيهما مجدداً ... ذلك اليوم الخريفي ... ذلك الخبر المفجع الذي كان السبب في حادث السيارة الذي أصابهما ... علاء الذي لم يتكمن من تجاوز الامر إلا قبل شهرين ... توقفت أفكار سامي برؤيته خيال منزلٍ من بعيد ... إنه كوخ! ... كان له سقف مائل غارق بالثلوج حتى إصطبغ بلونها ... جدران خشبية لعب عليها الزمن حتى جعلها تفقد إستواء سطحها ... تتلون بألوان خضراء ووردية هنا وهناك ... عروقها ذات لون أسود يزيد من ظلالها لتبدو أعمق من حقيقتها ... إتسعت إبتسامة على وجه سامي المرتجف برداً وصرخ بفرح

    سامي- إنه كوخ ... ليس ناراً فقط يا علاء

    ولكن علاء لم يجبه ... إلتفت إليه محاولا معرفة سبب صمته ... لكن ما رآه أرعبه ... كان فاقداً لوعيه تماما ... لم يعرف ماذا عليه أن يفعل له ... إنه لا يعرف شيئاً عن الأمور الطبية ... حتى إن علاء نفسه هو من أرشده الى كيفية إجراء الإسعافات الأولية لساقِه ... كيف سيتصرف وعلاء ...

    توقف عن التفكير وأخذ يسير بأسرع ما مكنته ساقاه المتجمدتان ... كان يريد الوصول الى الكوخ فقط ... شعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام ... عندما وصل الى ذلك الباب الخشبي القديم طرقه بقوة ... ولكنه لم يتوقع أن يفتح أمام طرقاته! ... لم يكن مقفلا منذ البداية ... دفعه بيده مصدراً صريراً شق ذلك السكون بتردده على جدران الكوخ ... صوت وحيد كأنه يؤكد على شعور سامي المماثل هناك في الغابة ... في تلك العاصفة التي بدأت رياحها تشتد الآن ...

    تمالك نفسه ودخل الى الظلام ... لم يرَ شيئا في البداية ... عدا خيال لقطع أثاث إتضحت أمامه جراء نور قادم من الباب التي يقف عندها ... أخذ يلتفت باحثاً عن شيء يُجلِس علاء عليه ... لمح ضوءاً بتردجاتٍ نارية تظهر بخفةٍ من أسفل بابٍ يبدو إنه يؤدي الى غرفة مجاورة ... إتجه إليه وكله أمل أن تكون ناراً كما توقعا ... وقف لحظات وهو ينظر بسعادة الى ذلك النور المتردد الذي يصدر من خشبة مشتعلة في المدفأة ... كانت تنير الغرفة بضوء خافتٍ على وشك أن يخمد ... مبيناً شيئا من ملامحها ...

    كانت الارضية الخشبية تظهر بوضوح أمام المدفأة ... بألواحها التي تصطف أفقيا مختفية في الظلام بخفةٍ كلما ابتعدت عن النار ... يغطيها بساطٌ بنيٌ ذو شعيراتٍ طويلة ... كرسي خشبي يظهر من بين طيات الظلام بإنعكاسات خافتة على تفاصيله ... أسرع سامي إليه وسحبه بيده محاولاً موازنة نفسه دون أن يُسقط علاء على الارض ... أراح صاحبه عليه ثم وقف منتصبا قرب المدفأة ... كان يتلفت باحثا عن أخشاب إضافية ليشعلها ... يشعر بدفء ضعيف يتسلل الى ساقه ... مرت رعشة في جسده كأنه تذكر للتو شعورَ الدفء ... أخذ يفرك ذراعيه بيديه بينما تبحث عينه في ذلك الظلام بقفزات سريعة يميناً ويساراً ... كانت عينه قد تعودت على ظلمة الغرفة أخيراً ... رأى أريكتين وطاولة تستقر في المسافة بينهما ... شيء يستقر في الارضية ... كان له شكل ذراعين ومخالب ... قفز الى الخلف برعب بعد ان رأى عينين تنظران اليه! ... كان ذلك بساطاً مكوناً من فرو دب بني ... زاد من رعبه صوت سقوط شيء خشبي خلفه ... إلتفت إليه فاذا به ما يبحث عنه ... أمسك ببعض الاخشاب ورماها الى النار التي إمتدت إليها كوحش جائع ... جلس يتدفأ قربها وهو يحمل صورة ملقاه على الارض قرب المدفأة ... كان قد لمحها للتو بعد أن إزدادت إنارة الغرفة ... يبدو إنه أسقطها عندما إندفع الى الخلف خائفاً قبل قليل ... ألقى نظرة خاطفة عليها قبل أن يمد يده ليعيدها الى مكانها ... كانت فتاة جميلة في الثلاثينات تحمل طفلة في أولى سنوات حياتها ... لم يعر الصورة إهتماما في البداية ... ولكن اثار الحروق التي تلون إحدى حافات الصورة جعلته يتوقف لينظر الى الصورة بتمعن أكبر ... كانت الفتاة تحمل قلادة في رقبتها أثارت انتباهه هذه المرة ... ذلك الطائر غريب الشكل ... إنه مطابق لما صنعته ريما ذلك اليوم! ... بجناحيه الممدودان وحافتيهما ذات اللون الاسود ... تمتد لتحيط برقبة الطائر كطوق يستمر حتى منقاره الاسود ... تعجب من رؤية قلادة صغيرة تمتلك تلك التفاصيل الدقيقة ... ولكن ما فاجأه ليس ذلك ... بل مقدار التطابق بين هذه القلادة وذلك النموذج ... عاد الى تلك الذكريات المؤلمة مرغماً ...

    ريما بوجهها الحزين وهي تشرح سبب إختيارها ذلك الشكل ليمثل نصبا كما أراد منهم الاستاذ أن يصمموا ... لم يكن جيداً ابداً ... ولكن ريما غضبت من رؤية ذلك الرفض لما صنعت على غير عادتها الهادئة ... ذلك النموذج الذي وجده بعد تلك الحادثة معروضاً في احدى القاعات الفنية بعنوان "Daughter's love" ... كان حزينا يحاول الارتفاع للسماء كأنه يريد اللحاق بمن تركه خلفه ... كان يعبر عن شعور ريما بعد ان فقدت والدتها كما كتب في وصف اسفله ... ما لبثت ريما أن لحقت بها حقا تاركة علاء الذي تقدم لخطبتها في حالة صدمة ... إلتفت ونظر الى وجه صاحبه الشاحب ... كان هكذا عندما سمع بخبر وفاتها المفاجئ في المستشفى ... إنه لا يُظهر ما يشعر به ابداً ... لم يكنْ وجهه عصبيا وهو يسوق السيارة ... بل كان بارداً شاحباً كما الآن ... جنونه في السياقة سبب ذلك الحادث الذي كاد يودي بحياتهما معاً ... لم يتحدث عن الامر بعد ذلك ابداً ... وها هو اليوم يسخر من ذلك النموذج الذي صنعته كما فعل سابقا ... أخذ نفسا عميقا ملأ صدره ثم أطلقه مبعداً تلك الافكار عن رأسه وهو يعيد نظره الى علاء بقلق ... لم يُبد أي رد فعل منذ فترة ... نهض بخوف بعد أن نظر الى ساقه ... كانت الدماء قد ملأت الضمادة التي رَبط بها الخشبتين الى ساقه ... وضع الصورة التي في يده بأضطراب على المدفأة وركض خارجا من الغرفة يبحث عن شيء يمكن ان يساعده ... ولكنه تسمر في مكانه وهو ينظر الى فوهة بندقية الصيد الموجهة إليه! ... كانت خلفها عينين حادتين تحدقان به من بين تجاعيد حفرها الزمن على وجه صاحبها ... كانت غاضبة ... توجه إليه إتهاماً واضحاً ... الثلوج تتساقط خلفه مندفعة الى المنزل الدافئ ... رفع سامي يديه بحركة إستسلام وهو يهز رأسه يميناً ويساراً ويقول بتردد:

    سامي- لم أقصد التسلل الى هنا خلسة ... ولكن صاحبي مصاب بشدة ... أرجوك ... لا أعرف ماذا أفعل؟

    قدم العجوز بندقيته الى الأمام مهدداً ... يتهمه بالكذب مما دفع سامي الى التراجع خطوة للخلف وهو يقول بإصرار أكبر "ارجوك!" ... نظر العجوز الى ملابس الشاب الغريب الواقف أمامه ... كانت ساقه اليسرى تحمل آثار دماء ... ولم تكن قليلة ... أنزل بندقيته بصمت لتستقر على كتفه معلقة خلفه ثم توجه نحو الشاب ... دفعه عن طريقه ونظر الى ما خلفه للحظات ثم صرخ في وجهه بصوت خشن غاضب

    العجوز- هل أنت مجنون!

    دخل الى الغرفة مسرعاً ورفع عصاً كانت ملقاة على الارض وأخرى معلقة بمسمار قرب المدفأة من ثقب فيها ... وضعها بين ساق علاء وأرجل الكرسي الذي يجلس مكونا مسنداً لها أن تتحرك ... أمسك برأس الكرسي وسحبه الى الخلف بينما توقف قدمه أرجل الكرسي لتجعله يميل الى الخلف ... يده تحاول بصعوبة تثبيت ساق علاء ... توقف عن الحركة وصرخ ثانية "تعال ساعدني بدل أن تقف متفرجاً هكذا" ... أسرع إليه سامي وساعده على إبقاء ساق علاء المكسورة ثابتة قدر الامكان بينما أوصل الرجل الكرسي لوضع مستقيم مستقراً على الارض وساق علاء مرفوعة الى الاعلى

    العجوز- أبقه هكذا حتى أعود ... (ترك الغرفة متذمراً) ... ياله من جاهل ... ساقه تنزف بهذا الشكل وهو يجلسه على كرسي! ... دون رفع ساقه! ... حتى إنه لم يعرف كيف يضع الاخشاب في المدفأة بالطريقة الصحيحة ... نصفها لايزال غير مشتعل إضافة الى عددها الكبير ... ياله من تبذير لما جمعته طيلة اشهر الصيف ... (اخرج صندوقاً صغيراً من خزانة المطبخ وأكمل بيأس) ماذا علي أن أتوقع من المدنيين بأي حال ...

    بعد ساعة كان سامي يقف عند تلك الصورة ثانية ... لقد أثارت فضوله ... رفعها بيده ببطء ثم قلبها وقرأ "إبنتي الغالية سارا و حفيدتي ريما الصغيرة" ... إذاً كانت شكوكه صحيحة ... هذا العجوز هو جد ريما الذي قالت إنه مات في حادث سيارةٍ تعرضت له مع عائلتها ... كان الوحيد الذي لم ينجو ... هل هذا ممكن! ... قطعت عليه أفكاره يدٌ إختطفت الصورة منه ... لقد كان ذلك العجوز وقد كان يصرخ عليه بكلمات ما ... لم يسمعها ... لقد كان يفكر بما إكتشفه للتو ... قال بهدوء دون أن يفكر حتى بسماع ما يقوله العجوز الذي أمامه

    سامي- هل هذه الفتاة إبنتك؟
    العجوز (بغضب)- لم أسمح لك بالبقاء هنا كي تحقق في حياتي ... (رفع بندقيته التي لم تغادر كتفه وأكمل) ... إياك أن تدخل الى هذه الغرفة ثانية

    غادر سامي الغرفة بصمت وهو يفكر بانه لن يغير أي شيء بإخباره ان إبنته كانت على قيد الحياة ثم ماتت العام الماضي وتبعتها حفيدته قبل عدة أشهر ... هذا إن لم يكن يعلم من الاساس ويخفي نفسه هنا في الغابة ... ربما كان يراقبهما من بعيد ... توقف وإلتفت الى العجوز الذي جلس بحزن قرب المدفأة وهو يحمل تلك الصورة ... "لماذا اهتم انا" ... قال ذلك في نفسه وإتجه الى الغرفة التي يستلقي بها علاء ... كان لايزال في غيبوبة ... مد جسده على كنبة قريبة مغطياً نفسه بغطاء سميك ... أغمض عينيه طلبا للراحة بعد يوم طويل متعِب دون أن يعلم إن خياره ذاك كان النار التي ستشعل فتيل المأساة القادمة

    فتح سامي عينه ببطء ليجد نفسه في غرفة غريبة ... كان يدخلها شيء خفيف من نورٍ قادمٍ من الخارج ... يضيء برفق سقفاً خشبياً يمتد فوقه ... كان ذهنه يتساءل ... "أين أنا؟" ... "ما هذا المكان؟" ... لم يدم ضياعه أكثر من لحضات قبل أن يعيده صوت الرياح التي تعصف بالشباك الى الواقع ... إلتفت الى الجانب محاولا التأكد من تلك القصة الخيالية التي ظهرت في رأسه ... اذ لا يعقل أن يكون قد ضاع في الغابة مع علاء بعد كسر ساقه ... أي صدفة تلك التي تجعلهما يجدان كوخاً ليحتميا فيه من العاصفة الثلجية ... كان يحدق بـ علاء المستلقي على السرير أمامه ... محاولا إستيعاب الحقيقة ... علاء الذي فتح عينه جراء صرير أصدرته الارضية المتهرئة عند وقوف سامي عليها ... كان يحدق به بصمت قبل ان يقول:

    علاء- إستيقظت أخيراً
    سامي- كان عليك إيقاظي ما أن تستعيد وعيك ... علاء
    علاء- لم أشأ ذلك وأنت تُظهر ذلك الوجه المتعب ... (كان يبتسم برفق كأنه يشكره على مساعدته ثم أكمل) ... ما هذا المكان؟
    سامي- كوخ خشبي وجدته بالامس في الغابة ... لقد نجونا من العاصفة الثلجية بفضله ... كما إن صاحبه أنقذك

    قال ذلك وهو يشير الى ساق علاء

    علاء- آه ... كنت أتساءل كيف لك أن تعالج ساقي بهذا الشكل

    أتجه سامي نحو باب الغرفة المغلق يريد فتحه وهو يقول:

    سامي- كل ما فعلته هو مراقبة ذلك العجوز ...

    توقف عن الكلام فجأة وهو يرى وجه العجوز يحدق به بعد أن فتح الباب ... تراجع عدة خطوات أمام تقدم الرجل الذي دخل ليضع ما في يده على مائدة قريبة من الباب ويقول:

    العجوز- هذا فطوركما ... ستغادران ما أن تنتهي العاصفة ... (نظر بحدة الى سامي) ... إياك والخروج من هذه الغرفة

    غادرا مغلقاً الباب بحدة خلفه ... إلتفت علاء الى سامي بنظرات متسائلة أجابها سامي بإبتسامته المعتادة كلما إكتشف أحدهم ما فعله

    علاء- ماذا فعلت هذه المرة؟
    سامي- لم افعل أي شيء سيء ... نظرت فقط الى صورةٍ كانت على المدفأة بالامس ... يبدو ان ذلك أغضبه جدا
    علاء (بشيء من اللوم)- ألا تكف عن تصرفاتك ولو مرة واحدة! ... ماذا لو قرر العجوز طردنا من هنا ... أين سنذهب في هذا الجو؟
    سامي- لكن ... صاحبة الصورة ...
    علاء (قاطعه بغضب)- لا يهمني من تكون ... لست فضوليا مثلك
    سامي (بغضب هو الاخر)- إنه ذنبي أني أردت إخبارك عن ريما

    رفع علاء جسده عن سريره متمسكا بثياب سامي يجره إليه وهو ينظر إليه بنظرة حادة تشتعل غضباً ثم قال وهو يحدق في عينيه مباشرة

    علاء- قلت لك لا أريد سماع أي شيء

    تركه ورمى نفسه على السرير بانزعاج وألم ... كانت يده قد إستقرت على عينيه ... سامي ينظر إليه بنظرة خالية من أي تعبير ... صمت طال بينهما ... دون أي أثر لما قد يزيله ... توجه سامي إلى الشباك وأخذ ينظر الى العاصفة التي لاتزال تبسط بياضها مسيطراً على كل ما يمكنه رؤيته في الخارج ... أحس بجدران الغرفة تطبق عليه كسجن مظلم ... لم يستطع المقاومة أكثر وقرر الخروج من الغرفة ...

    كان الكوخ خاليا ... لم يجد سامي أي أثر للعجوز ... إتجه الى المطبخ الصغير الذي في أحد الاركان ونظر فيه لفترة قبل أن يعود أدراجه الى الغرفة الكبيرة التي تستقبل من يدخل الى الكوخ ... كانت مضاءة بنور ثلجي قادم من شباك أزيحت ستائره الثقيلة ... إلتفت نحو الغرفة التي طرد منها بالامس ... كان بابها مغلقاً ... أدرك سامي إن العجوز يجلس فيها ... توقف لحظات ويده على مقبض الباب كأنه يحاول إيجاد شجاعته ... لقد قرر إخبار العجوز بأنهما زملاء حفيدته ريما في الكلية ... ربما سيكون أكثر رفقا في التعامل معهما ... ربما يدعهما يبقيان هنا حتى تعثر عليهم فرق البحث ... أدار المقبض ببطء ودخل ...

    كانت الغرفة خالية ... الضوء المنتشر فيها يوضح تفاصيل لم يتمكن سامي من رؤيتها بالامس ... أكثر ما لفت إنتباهه هو الجدار الذي يقع خلف المدفأة ... كان مليئا بمجموعات من الريش الابيض والاسود بأشكال وأحجام متنوعة ... كانت مربوطة بخيوطٍ تجمعها بشكل عمودي كسلسلة معلقة على الجدار بإنتظام ... الغريب أكثر إن كل الوانها تنحصر في اللونين الابيض والاسود ... "ياله من عجوز غريب" ... هكذا فكر سامي في نفسه ... إقترب من ذلك الجدار وهو يلتفت يميناً ويساراً باحثاً عن الرجل ... ولكنه لم يكنْ موجوداً ... كل ما رأته عيناه هو اللون البني بتدرجاته المختلفة ... كل شيء كان مصنوعاً من الخشب ... الأثاث ... المائدة القريبة من الشباك ... الكراسي ... الأريكة والطاولة الصغيرة ... كلها كانت بلون بني فاتح يتلون بشكل داكن في أماكن محددة دلالة على كثرة إستعمالها ... كانت جدران الغرفة الخشبية الداكنة تحيط المكان بدفء يزداد كلما إقترب سامي من النار المشتعلة بألسنتها المتسابقة الى الاعلى ... حيث تختفي ... رفع نظره عن النار الى تلك الصورة ثانية ... الى ذلك الطائر المعلق في رقبة الفتاة ثم إبتسم ... لقد فهم سبب هذا الجنون في جمع ريش الطيور بهذين اللونين فقط ... إنهما لونَيْ ذلك الطائر ... "يريد ان يتذكر إبنته حتى لو بشيء كهذا" ... قال ذلك في نفسه وهو يستدير للخروج من الغرفة قبل أن يحضر العجوز ويغضب منه ... آخر ما رآه هو سقف الغرفة ذو الجسور الخشبية العريضة قبل أن يفقد وعيه


    كانت ريما تجلس بمرح مع صاحباتها يتناولن وجبة خفيفة قبل بدء المحاضرة القادمة ... إلتفت سامي عنهم الى صاحبه الجالس أمامه وهو يقول:
    سامي- هل أنت واثق مما قلته للتو؟
    علاء- لقد أعطتني عنوان منزلها وقالت أنها ستجيبني بعد التقدم لطلب يدها من والدها
    سامي- لازلت أجهل سبب تغيرك هذا ... ألست من سخر من النموذج الذي صنعته في بداية السنة؟
    علاء- لم أسخر منه لانه سيء ... بل لانه كان بعيداً تماماً عن متطلبات المشروع الذي طُلب منا
    سامي- ولكنك أزعجتها بإسلوبك ذاك
    علاء- لقد إعتذرت منها لاحقا ووضحت لها سبب تصرفي
    سامي- هل تقول إنك اخبرتها عن ذلك الامر؟
    علاء- طبعا لا ... فقط قلت لها بأني أكره الذين يأخذون الاعمال الجدية بهذا الاسلوب غير المبالي
    سامي (بشقاوة)- إذاً فانت تكرهني
    علاء (ابتسم بهدوء)- أنت صديقي منذ الصغر ... أعلم جيداً إن لا مبالاتك لم تمتد يوما الى فعل شيء كهذا
    سامي- إذاً ... ماذا كان رد فعلها؟
    علاء- لقد إعتذرت مني ووضحت لي سبب تقديمها ذلك النموذج

    أصبح كل شيء مظلماً بعدها ... لا يوجد أي أثر لضوءٍ يمكنه أن يُبين سامي أين هو ... ثم ... سمع صوت علاء المضطرب يتحدث إليه ... "انا في مستشفى (....) ... ريما أغمي عليها قبل وصولنا، وقام والدها بنقلها الى هنا" ... كان يتوقع أن يزف إليه صاحبه خبر موافقة الفتاة ... ولكن ...

    سامي- هل هي بخير؟
    علاء- لا أعلم ... يبدو الأمر خطيراً

    لم يشعر سامي بنفسه إلا وهو يقترب من علاء في ممرات المستشفى البيضاء ... كان وجهه يقول بأن الأمر لم يسر على ما يرام ... كان علاء يحدق بـ سامي ... رغم انه لا يشعر بوجوده أمامه حتى ... كانت الفتاة قد توفيت ... صدم سامي بالخبر ... ولكنه لم يجد وقتا للتفكير بأي شيء مع تصرفات علاء الغريبة ... أخذ يتبعه نحو سيارته متجاهلاً محاولات علاء لإبعاده عنه ... كان يريد أن يُترك لوحده قليلاً ... ولكن سامي لسبب ما لم يستطع تركه ... لم تمضي إلا دقائق أخرى قبل أن يرى تلك السيارة التي تقترب منهما بسرعة ويعود كل شيء الى ذلك الجو المظلم مرة ثانية

    لم يستطع رؤية شيء ... كان الجو يزداد برودة ... سمع كلمات علاء الغاضبة "إنه حلم والدي الذي لم يستطع تحقيقه ... ما الخطأ في أن أحاول الوصول إليه"
    وصوت آخر ... "
    لا يمكنك تخيل ضحكة أبي الفخورة وهو يراني أتقدم سنة بعد أخرى في حلمه الذي أصبح حلمي منذ كنت صغيراً"
    وآخر ... "
    لقد بذلت جهداً كبيراً للوصول الى هذه الكلية ... لا أستطيع تحمل فكرة ان هناك أشخاص حصلوا عليها دون مشقة ثم يضيعون الأمر من أيديهم بينما آخرين يتمنون الوصول إليها"

    كانت تلك الكلمات تخنقه ... لانه من الذين وصفهم علاء ... رغم إنه لم يبدِ إنزعاجه منه يوماً ... ربما احتراماً للصداقة التي جمعتهما ... كان يشعر بالبرد أكثر في ذلك الجو الموحش ... يزداد خوفه وتضايقه مع كل كلمة يسمعها من علاء

    شعر بحركة قربه ... فتح عينه فاذا به ينظر الى سماء بيضاء تنثر ثلوجاً على وجهه ... كان هناك خيال قربه ... إلتفت فاذا به رجل عجوز يختفي شيء من وجهه تحت بقع رمادية اللون ... لقد تذكره ... إنه العجوز جد ريما الذي وجداه في ذلك الكوخ الخشبي ... تذكر آخر ما كان يفعله ... لقد كان في الغرفة التي منع من الدخول إليها ... فقد توازنه وسقط ... لا يذكر شيء بعدها ... رفع جسده وهو يحاول تبرير موقفه للرجل ... ولكنه لم يعره أي إهتمام ... نظر الى حيث ينصب إهتمام العجوز ... لقد كان علاء يستلقي قربه فاقدا وعيه هو الاخر ... رأى شيئاً مضيئاً بالوان برتقالية ذهبية خلف العجوز ... كانت تنير ما حولها في ذلك البياض ... إنه الكوخ!

    سامي (باضطراب)- ماذا حدث!
    العجوز- كنت في الخارج أتفقد الفخاخ التي تبعد الحيوانات المفترسة عن الكوخ ... عندما عدت وجدت النار تلتهم غرفة الجلوس ... (بغضب) ... وأنت تستلقي في منتصفها

    كان يتحدث وهو يقوم باسعافات التنفس الأولية لعلاء بينما سيطرت أفكار سامي على وعيه ... يبدو إنه أسقط شيئاً قرب المدفأة عندما سقط ... ثم تذكر شيئاً أرعبه ... تلك الريشات التي غطت الجدار ....
    قُطِعَتْ أفكاره بكلمات العجوز اليائسة

    العجوز- لا فائدة

    أعاد سامي نظره الى العجوز وتحدث بصوت قلق

    سامي- ماذا تعني؟

    بعبارات قليلة قالها العجوز بالكاد فهم منها سامي شيئاً واحداً ... شيئاً تركه يحدق في المجهول وهو ينظر الى جسد صديقه الذي لا يتحرك ... لم يكن السبب في كسر ساقه فقط ... بل ... شعر بألم في قلبه وهو يتذكر إنه قد تشاجر معه قبل قليل ... آخر ما فعله قبل أن يترك الغرفة ليحشر أنفه في ما لا يعنيه ثانية ... ولكن ... هذه المرة ...

    كان المكان خاليا إلا من سامي الذي أسند ركبتيه على الارض يحدق بـ علاء من بين الثلوج التي تتساقط على وجهه ... تلك الثلوج التي لم تعد تمتلك بياضاً طاغياً كما كانت ... أذ إن النار كانت ترسل ألوانها لتنعكس عليها قبل أن تذيبها بحرارتها ... كانت كوحش كبير يلتهم الكوخ بكل ما فيه ... تلك الريشات التي قضى العجوز أيامه يجمعها علها تذكره بابنته ... صورتها التي تلتهمها النيران لتمحو آخر ما تبقى لديه عن عائلته ... لم يكن ليترك الشابين يموتا لاجل إنقاذ تلك الصورة ... لقد فشل في انقاذ أحدهما في النهاية ... رغم كل ما حاول فعله ... كان يسير بين الثلوج بخطوات تثقل عليها ... بأفكاره ... هاربا من نفسه ... هاربا من ماضيٍ لم يتمكن من انقاذه مرتين ... هاربا من بشر سيجتمعون حول كوخه ذاك ... اوجه نسي كيف يرسمها على وجهه ... كان يبتعد بصمت ... وحيداً بين الثلوج المتساقطة ...


    هنا نهاية الموقف



    ماذا حدث لـ سامي والعجوز؟

    لو كانت قصة حقا لانتقلت في الاحداث الى مكان اخر لفصلين او ثلاثة فصول قبل ان اعود الى مصير كل من العجوز و سامي ليكون كالتالي:

    في موقف قريب:
    1- بعد وصول الاطفاء يفيق سامي من صدمته ويلحق بالعجوز وسط انشغال الاخرين بالحريق
    2- بعد ان يلحق بالعجوز، يخبره بقصة حفيدته ونموذجها المعروض، يأخذه اليه والى عائلته
    3- يختفي سامي عن احداث القصة وشخصياتها الاخرى لفترة طويلة (كقصة وكسرد احداث) (مثلا يخنفي لسنتين على الاقل، وفي احداث القصة انتقل الى 5 مواقف اخرى طويلة على الاقل قبل العودة الى سامي)

    في موقف بعيد داخل القصة:
    يظهر سامي من جديد بشخصية مختلفة تماما (اذ انه يكون قد قرر التوقف عن تصرفاته اللامبالية التي ادت الى موت صاحبه، يبتعد عن الجميع ليعيد استعادة توازنه قبل العودة اليهم ثانية، اذ يبقى مع العجوز ليغير كل منهما شخصية الثاني نحو الافضل)



    في أمان الله

    التعديل الأخير تم بواسطة ايليانا ; 28-5-2013 الساعة 01:15 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...