داعي الجهاد قد أهمل وأصبح ؛ فتنة وتغرير ورمي في التهلكة
لا جهاد ولا قتال إلا بأمر الإمام الغائب الحاضر ، فما الإذن إلا إذن السيد سام (أمريكا)
كنا نقرأ في الكتب باستهزاء أن أهل الرفض عطّلوا الجهاد حتى يظهر صاحب العصر والزمان
واليوم "هُمّ" أجرأ وأشجع وأكثر دفاعاً عن عقائدهم وأوثانهم الكفرية من أهل الحق
فمن الذي يسخر من الآخر الآن !! ومن الذي عطّل الجهاد ؟!!
داعي الجهاد اليوم غريب متطرف ، والمرتمي بأحضان الغرب هو صاحب الحضوة والانفتاح
عقيدة الجهاد مغيبة عن الكثير من المسلمين ، ولا تُعرف إلا أنها كلمة مجرمة يُحرم تداولها
معذرة على الإطالة ، وسلّم الله لسانكم وصوب أقوالكم وأفعالكم
. . . هدية : http://safeshare.tv/w/ITKJdeHCIU
رد مع اقتباس

المفضلات