هههـ مرحبا بكم أعزائي الوافدين
spidey - سراب - الوجه المبتسم - ياسر عمر وأصيل الحكايا
قبل أن أبدأ بالتعقيب على ردودكم أود أن أذكركم أني هنا أرد على من يقول أن المرأة السعودية خاصة من بين النساء العربيات مظلومة
بمعنى أن قائلي هذه الإدعاءات يعتقدون أن المرأة السعودية مظلومة بينما المرأة الشامية المصرية المغربية الغربية العمانية أو اليمنية أو غيرها لا يقع عليها ظلم وتتمتع بكامل حقوقها وإلا لما التفتوا إلى السعودية خاصة .
واعذروني إن أطلت ، سأفصل قليلا في بعض النقاط :
مثل ماذا ؟ وهل هذه العادات عند السعودين فقط أم عند العرب كافة؟المرأة مظلمة في السعودية قعلاً ! ليس من قبل الدين بل من بعض العادات و التقاليد التي تعتبر المرأة عيب !
اقرأ القصص والروايات ؟ كتاب القصص يفرغون تخيلات في عقولهم مبنية على واقع أو واقع مضاف لخيال ، فمالمانع أن يبالغوا ؟ أو أن يعبروا عن رأيهم فقط متجاهلين الآخرين ، فلو كانت واحدة او اثنتين او ثلاث او عشرة تعرضوا لظلم وعنف من قبل أهاليهم فوصفوا ذلك لخيل إليك أن كل سعودية تعاني من ذلك ! ومما لاشك فيه أن كل مجتمع لا يخلو من هذا وليست السعودية فحسب .إقرأي القصص الكثيرة التي تحكي عن حال المرأة من جراء العنف الأسري و كيفية تهميش حقوقها في المحاكم وغيرها . و الاكتفاء بعلاجها دون معاقبة المجرم !
إنظري إلى ما تعانيه المرأة الارملة ، اليتيمة أو المطلقة التي لا أباً لها أو أخ في توفير المواصلات و التنقل لقضاء حوائجها !
وقد تحدثت عن واقعي كفتاة في السعودية مستندة في حديثي الى ما أشاهده من مئات الفتيات أمثالي اللواتي يعشن الواقع نفسه ، فليتك تخبرين فتاة مثلي لا تهمها الروايات عن واقع هذه الفئة التي قلتِ انها ليست بقليلة وما تواجهه من مصاعب بسبب نظام السعودية وما يقع عليها من ظلم كونها في هذا البلد
..
أتفق معكِ في أن الأرملة والمطلقة والتي لا تجد عائلا ستواجه صعوبة في التنقل ولكن هل الحل فقط في مقود السيارة ؟
حسنا وهل من يطالبون بقيادة المرأة من هذه الفئة ؟ بل كما قالت سمر معظمهم يريدونها زيادة في الرفاهية ، وبعض من يطالبون بذلك خارج السعودية أصلا فهل السيارة جعلت الأرملة والمطلقة تعيش افضل عيشة في دولهم حتى يتمنوا ذلك للسعودية ؟
هذا والمطلقة والأرملة وغيرها يصرف لهم معاش من الدولة
فربما من الافضل ان تطالب الجمعيات بايصال المبلغ لبيتها أو تطالب الحكومة بتخصيص سائقين بمحارمهم متى ما احتاجت الواحدة منهن للخروج من المنزل اتصلت عليهم أو غيرها من الحلول التي لم تنفد
والنساء اللواتي انضممن لمجلس الشورى للتعبير عن متطلبات المرأة كما يدعون ماذا قدموا للأرملة والمطلقة ماذا استفادت منهم الفقيرة والمسكينة ، طالبوا بقيادة المرأة كـ حل وربما لا يتسنى لكثير من الفقيرات او الأرامل شراء سيارة فضلا عن مصاريفها وبنزينها ، إذن فهو ليس حلا يريح الجميع وعليهم البحث عن بديل
إن ما يدمي القلب هو حال فتياتنا اليوم حيث صاروا كالسكارى يسعون خلف الوظيفة بلا عقل يميزوا به حقيقتها وما اذا كانت تتوافق مع دينهم او تخالفه !عن قيادة المرأة للسيارة ، كان من اللازم تفعيلها منذ مدة طويلة حتى يتقبلها العامة كعمل المرأة في المجالات المختلفة كطب على سبيل المثال .
ويؤلم كل غيور تقبل العامة لهذه البدعة المستحدثة !
وبما أنكِ ضربت الطب كمثال فدعيني أقل لكِ شيئا بسيطا قد بات عاديا وتقليديا (هو الممرضة مع الدكتور في غرفة واحدة) أليست هذه الخلوة التي نهى عنها ديننا؟
من ثالثهما ؟ الشيطان ! وكما يقال الشيطان شاطر ربما لا تزيد مدة خلوتهم فوق الربع ساعة وهي مابين خروج مريض والانتهاء من ملفاته واوراقه ودخول آخر لكن دقيقة واحدة كفيلة بحدوث كارثة ! ان كان ديننا نهانا عن "النظر" وأمر بغضه فكيف بما هو أعظم من ذلك وفي نهاية المطاف - في أحسن الحالات وان كانوا متمسكين بقليل من الدين والخلق - سترين حالهما كما وصفها الاخ ياسر
يوما كانت العربية تخجل من الجلوس بين رجال اجانب ، وكانت تحذر الحذر كله من بقائها مع رجل بمفردها ! وكانت تقر في بيتها مادامت تجد ما تأكله وتلبسه ولا تبحث عن الوظيفة إلا لحاجة تضطرها لتنفق على ابناءها .. وقد صارت المرأة تتوظف لزيادة في المال أو لرغبة في ظيفة معينة .. حسنا لا بأس مادامت لم ترتكب محرما او محظورا لكن الأمور تطورت أو لنقل تردت وانحدرت وصارت المرأة تتخذ من المال غاية وهدف وتسعى اليه في السبل المشروعة والممنوعة وافقت فطرتها او خالفتها .. خرجت عن حدود الشريعة والادب والعادات والفطرة فماذا بقي ؟لم يبقَ إلا أن تضربه على ظهره كدلالة على الميانة
وما زال البعض يطالب بتقبل المزيد ؟!
...
الأخ سراب يسرني ان تعرض لنا الرأي الآخر الذي تتحدث عنه ولا أزيد على كلام الفاضلة اصيل
الوجه المبتسم أوافقكِ وأرجو أن يأتي سريعا اليوم الذي تطبق فيه الشريعة بحذافيرها في بلادك وبلاد المسلمين وأن تنعمي بكل ما تتمنينه

رد مع اقتباس


المفضلات