إذا كان هذا حالنا

فمن تلك الفتاة التي ستصبح أم ل صالح الدين الذي سيعيد قدسنا

ومن ذاك الشاب الذي سيصبح عمر بن الخطاب الذي فرق الله به الحق عن الباطل

هل سينفع الإصلاح مع هؤلاء الذين بدلو جلودهم واقتلعوا أنفسهم من جلدة أحفاد الصحابة الكرام
إذا كان الشاب كلما رأى فتاة تمشي ضايقها
وإذا كانت كل فتاة تمشي مترقبة أن يغازلها تافه بلا قيمة

كأني كبرت الموضوع لكن يندى الجبين خجلا من حال شبابنا
والموضوع أهم من المهم
شكرا على الموضوع